المطران حنا: القدس تتعرض لهجمة احتلالية غير مسبوقة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، إن مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى انما هي مشبوهة وخطيرة واستهداف المسجد الأقصى هو ليس استهدافا للمسلمين لوحدهم بل هو استهداف لشعبنا كله بمسيحييه ومسلميه كما أن أولئك الذين يتآمرون على الأقصى هم ذاتهم المتآمرون على اوقافنا المسيحية والتي يسرقونها منا في وضح النهار وبأساليب معهودة وغير معهودة.
وأضاف بأن "القدس كلها مستهدفة بمقدساتها واحيائها وانسانها الفلسطيني الذي يراد له ان يعيش غريبا في مديتنه المقدسة".
وتساءل المطران حنا: أين هو العالم المتحضر واين هم العرب والمسيحيون والمسلمون مما يحدث في المدينة المقدسة ولماذا هذا الصمت الغريب والمعيب تجاه ما تمر به مدينتنا المقدسة وخاصة خلال الاشهر الماضية وفي ظل حكومة عنصرية فاشية تسعى لابتلاع كل شيء ليس فقط في القدس بل وفي الضفة ايضا.
وتابع: "يضحكون علينا ويقولون دولتان لشعبان ولكن ما نراه على الارض هو انه لم يبقى للفلسطينيين شيئا وما بقي لهم هو اقل من عُشر دولة وشعبنا الفلسطيني الذي قدم هذا الكم الهائل من التضحيات يستحق ان تكون له دولة مستقلة ويستحق ان يعيش بحرية وكرامة وسلام مثل باقي شعوب العالم".
وتساءل أيضاً: لماذا دول كثيرة في هذا العالم تغض الطرف عما تقوم به اسرائيل ام كونها الابن المدلل لامريكا يجعلها محصنة من اي مساءلة ولذلك نرى انها مستمرة في سياساتها الهمجية العنصرية لانه لا يوجد هنالك رادع امام الاحتلال لكي يتوقف عن منهجيته واسلوبه الممعن في قمع الفلسطينيين في كافة تفاصيل حياتهم.
وقال: نعود ونؤكد مجددا بأنه ماهو مطلوب من الفلسطينيين في هذه الاوقات هو ان يكونوا اكثر وعيا وحكمة ووحدة ونبذا للفتن والتشرذم والانقسامات، فالفتن والانقسامات ايا كان مصدرها وايا كانت الجهة التي تغذيها انما لا يستفيد منها الا الاحتلال الذي يريدنا ان نبقى مشرذمين مفككين منقسمين على انفسنا .
يا ايها الفلسطينيون توحدوا فاذا لم توحدكم القدس وما تتعرض له من مؤامرات واذا لم توحدكم دماء الشهداء وتضحيات شعبنا فمتى ستتوحدون؟!
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، إن مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى انما هي مشبوهة وخطيرة واستهداف المسجد الأقصى هو ليس استهدافا للمسلمين لوحدهم بل هو استهداف لشعبنا كله بمسيحييه ومسلميه كما أن أولئك الذين يتآمرون على الأقصى هم ذاتهم المتآمرون على اوقافنا المسيحية والتي يسرقونها منا في وضح النهار وبأساليب معهودة وغير معهودة.
وأضاف بأن "القدس كلها مستهدفة بمقدساتها واحيائها وانسانها الفلسطيني الذي يراد له ان يعيش غريبا في مديتنه المقدسة".
وتساءل المطران حنا: أين هو العالم المتحضر واين هم العرب والمسيحيون والمسلمون مما يحدث في المدينة المقدسة ولماذا هذا الصمت الغريب والمعيب تجاه ما تمر به مدينتنا المقدسة وخاصة خلال الاشهر الماضية وفي ظل حكومة عنصرية فاشية تسعى لابتلاع كل شيء ليس فقط في القدس بل وفي الضفة ايضا.
وتابع: "يضحكون علينا ويقولون دولتان لشعبان ولكن ما نراه على الارض هو انه لم يبقى للفلسطينيين شيئا وما بقي لهم هو اقل من عُشر دولة وشعبنا الفلسطيني الذي قدم هذا الكم الهائل من التضحيات يستحق ان تكون له دولة مستقلة ويستحق ان يعيش بحرية وكرامة وسلام مثل باقي شعوب العالم".
وتساءل أيضاً: لماذا دول كثيرة في هذا العالم تغض الطرف عما تقوم به اسرائيل ام كونها الابن المدلل لامريكا يجعلها محصنة من اي مساءلة ولذلك نرى انها مستمرة في سياساتها الهمجية العنصرية لانه لا يوجد هنالك رادع امام الاحتلال لكي يتوقف عن منهجيته واسلوبه الممعن في قمع الفلسطينيين في كافة تفاصيل حياتهم.
وقال: نعود ونؤكد مجددا بأنه ماهو مطلوب من الفلسطينيين في هذه الاوقات هو ان يكونوا اكثر وعيا وحكمة ووحدة ونبذا للفتن والتشرذم والانقسامات، فالفتن والانقسامات ايا كان مصدرها وايا كانت الجهة التي تغذيها انما لا يستفيد منها الا الاحتلال الذي يريدنا ان نبقى مشرذمين مفككين منقسمين على انفسنا .
يا ايها الفلسطينيون توحدوا فاذا لم توحدكم القدس وما تتعرض له من مؤامرات واذا لم توحدكم دماء الشهداء وتضحيات شعبنا فمتى ستتوحدون؟!

التعليقات