اشتية: نحمّل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جرائم القتل داخل أراضي 48
رام الله - دنيا الوطن
حمّل رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ارتفاع وتيرة الجرائم التي لم تتحرك لوقفها، أو محاكمة مرتكبيها، في ممارسة عنصرية لا تتوحد فيها المعايير.
وقال رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة، اليوم الإثنين، إن "إسرائيل كدولة استعمارية استيطانية تعمل على هدم روح التلاحم في المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتبث الفتن، ولا تفرض النظام، وتريد لكم أن تقتتلوا دائما". ودعا أهلنا في أراضي عام 48 "باسم فلسطين وباسم أرواح أولادكم إلى حقن الدم والتحلي بالعقل والحكمة".
كما وحذر اشتية سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تقديم مشروع قانون (عميت هليفي) لـ (كنيست) الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة، لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس الوزراء إن "الإقدام على هذه الخطوة من شأنه أن يُحدث غضبا عارماً لا يمكن توقع نتائجه، لما يشكله المسجد الأقصى من قدسية وقيمة دينية للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين، باعتباره القبلة الأولى، ومسرى النبي، ومعراجه إلى السماء".
ودعا إلى ضرورة تحرك عربي وإسلامي ودولي يتجاوز مفردات الشجب والإدانة إلى فرض عقوبات تمنع إحداث أي تغيير في المسجد الأقصى المبارك، وتوقف أي انتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
وفي سياق آخر، طالب مجلس الوزراء بضغط دولي حقيقي لوقف تنفيذ إسرائيل المخطط الاستيطاني الذي بات يعرف بمنطقة (E1)، والذي يهدف إلى تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية متواصلة الأطراف.
وأوضح أن هذا المخطط سيتم بموجبه بناء مستعمرة جديدة تربط مستعمرات القدس بمستعمرة "معاليه أدوميم"، وما سيترتب على ذلك من تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتين منفصلتين، ما يعني منع حل الدولتين، وما سيترتب على هذه الخطوة من نتائج خطيرة على الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
كما طالب اشتية بثني إسرائيل عن المضي في مخططاتها الاستعمارية والتوسعية، ومنها تقديم مخططات لبناء منطقة صناعية كبرى بين مستعمرة "أرئيل"، وداخل أراضي عام 1948، على أراضي قرى سنيريا ورافات والزاوية، بمساحة تبلغ حوالي 2700 دونم.
وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الصين قال اشتية إننا: "نتطلع إلى مخرجات زيارة الرئيس الهامة إلى جمهورية الصين الشعبية على صعيد توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات".
حمّل رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ارتفاع وتيرة الجرائم التي لم تتحرك لوقفها، أو محاكمة مرتكبيها، في ممارسة عنصرية لا تتوحد فيها المعايير.
وقال رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة، اليوم الإثنين، إن "إسرائيل كدولة استعمارية استيطانية تعمل على هدم روح التلاحم في المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتبث الفتن، ولا تفرض النظام، وتريد لكم أن تقتتلوا دائما". ودعا أهلنا في أراضي عام 48 "باسم فلسطين وباسم أرواح أولادكم إلى حقن الدم والتحلي بالعقل والحكمة".
كما وحذر اشتية سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تقديم مشروع قانون (عميت هليفي) لـ (كنيست) الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة، لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس الوزراء إن "الإقدام على هذه الخطوة من شأنه أن يُحدث غضبا عارماً لا يمكن توقع نتائجه، لما يشكله المسجد الأقصى من قدسية وقيمة دينية للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين، باعتباره القبلة الأولى، ومسرى النبي، ومعراجه إلى السماء".
ودعا إلى ضرورة تحرك عربي وإسلامي ودولي يتجاوز مفردات الشجب والإدانة إلى فرض عقوبات تمنع إحداث أي تغيير في المسجد الأقصى المبارك، وتوقف أي انتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
وفي سياق آخر، طالب مجلس الوزراء بضغط دولي حقيقي لوقف تنفيذ إسرائيل المخطط الاستيطاني الذي بات يعرف بمنطقة (E1)، والذي يهدف إلى تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية متواصلة الأطراف.
وأوضح أن هذا المخطط سيتم بموجبه بناء مستعمرة جديدة تربط مستعمرات القدس بمستعمرة "معاليه أدوميم"، وما سيترتب على ذلك من تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتين منفصلتين، ما يعني منع حل الدولتين، وما سيترتب على هذه الخطوة من نتائج خطيرة على الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
كما طالب اشتية بثني إسرائيل عن المضي في مخططاتها الاستعمارية والتوسعية، ومنها تقديم مخططات لبناء منطقة صناعية كبرى بين مستعمرة "أرئيل"، وداخل أراضي عام 1948، على أراضي قرى سنيريا ورافات والزاوية، بمساحة تبلغ حوالي 2700 دونم.
وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الصين قال اشتية إننا: "نتطلع إلى مخرجات زيارة الرئيس الهامة إلى جمهورية الصين الشعبية على صعيد توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات".

التعليقات