عاجل

  • نقل شهيد وجرحى بعد قصف الاحتلال منزلاً في محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة

  • مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة قبريخا جنوب لبنان

  • مدفعية الاحتلال تجدد قصف حي الشجاعية شرق مدينة غزة

  • إصابة طفل ووالده برصاص مسيّرة إسرائيلية بمنطقة معن شرق خانيونس جنوب قطاع غزة

  • رئيس مجلس النواب الأمريكي: إسرائيل لا تقف وحدها ونقف معها كأقرب حلفائنا في الشرق الأوسط

  • رئيس مجلس النواب الأمريكي: أرحب بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن

  • (رويترز) عن مسؤول أمريكي: بايدن سيلتقي بعائلات الرهائن الأمريكيين المحتجزين بغزة في وقت لاحق هذا الأسبوع

  • بلينكن:الرئيس بايدن يركز في ما تبقى من فترة رئاسته على تحقيق السلام بالشرق الأوسط ووقف إطلاق النار بغزة

  • (رويترز) عن مسؤول أمريكي: بايدن سيلتقي بعائلات الرهائن الأمريكيين المحتجزين بغزة في وقت لاحق هذا الأسبوع

  • رئيس مجلس النواب الأمريكي وزعيم الأقلية يعلنان تشكيل فريق عمل من الحزبين للتحقيق في محاولة اغتيال ترمب

الديمقراطية: صون منطمة التحرير يكون بإعلاء برنامج الإجماع الوطني

الديمقراطية: صون منطمة التحرير يكون بإعلاء برنامج الإجماع الوطني
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً صحفياً، السبت، في الذكرى الـ59 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية قالت فيه: "إن م. ت. ف. قطعت رحلة نضالية شاقة، حافلة بالتضحيات، ودماء الشهداء والجرحى، وعذابات الأسرى والمناضلين، ومعاناة شعبنا في مواجهة الاحتلال والأعمال العدوانية".

وتابعت الجبهة القول "إلى أن رسخت نفسها ببرنامجها الوطني المرحلي، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، أعادته إلى موقعه الذي يستحقه في المجتمع الدولي، عبر مقعدها في المنظمة الدولية للأمم المتحدة، وفي النظام العربي الرسمي، في جامعة الدول العربية، والأهم أن شعبنا وبقيادة م. ت. ف. وبرنامجها الوطني (المرحلي)، بات يشكل رمزاً لحركات التحرر العالمية في مواجهة كل أشكال الاحتلال والاستعمار، والاستبداد والظلم والقهر والعدوان والتمييز العنصري والتطهير العرقي".

وأضافت الجبهة الديمقراطية: أن "الإنجاز التاريخي الذي حققه شعبنا بنضاله الشاق، في تأسيس م. ت. ف. لتحتل موقعها ممثلاً شرعياً ووحيداً له، يعيد له كيانيته السياسية والوطنية، يتطلب من الجميع صون هذا الإنجاز، والدفاع عنه، وتطويره، وحمايته من كل محاولات التشكيك والطعن، ومناورات بناء البدائل، وقد
أثبت التاريخ فشلها فشلاً ذريعا".

وأكدت الجبهة الديمقراطية في هذا السياق أن "صون الموقع النضالي القانوني والتمثيلي والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، يتطلب مواصلة النضال من أجل إإنجاز برنامج الإصلاح الديمقراطي، عبر إعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية،
بالانتخابات الحرة والديمقراطية، النزيهة والشفافة، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، من أدنى (أي في كافة مؤسساتها النقابية واتحاداتها الشعبية ومؤسساتها الأهلية) إلى أعلى وصولاً إلى المجلس الوطني ولجنته التنفيذية ولجانه البرلمانية، تكريساً لقيم الائتلاف والشراكة الوطنية، وإعلاء لقيم حركات التحرر الوطني، بعيداً عن كل أشكال التقاسم، والهيمنة والاستفراد، وتهميش
الآخرين، والتلاعب بالأنظمة واللوائح، وانتهاك القوانين".

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن "إعادة بناء مؤسسات م. ت. ف. وفق الآلية الديمقراطية هو السبيل إلى إنهاء الانقسام بين السلطة في رام الله وسلطة الأمر الواقع في غزة، وفق رؤية عبرت عنها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مبادرتها لإنهاء الانقسام، والتي ما زالت مطروحة على الطاولة، لما فيها من
توازن وتوازي في الحلول بعيداً عن سياسات المغالبة".

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن "الإصلاح المؤسساتي في م. ت. ف. يجب أن يترافق مع الإصلاح السياسي، أي إعلاء قرارات الإجماع الوطني في المجلس الوطني والمجلس المركزي، خاصة بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لـ"اتفاق أوسلو"، بما يعني سحب الاعتراف بدولة الاحتلال.

وختمت "ووقف كل أشكال التنسيق معها خاصة الأمني منه، بما في ذلك التحلل من تفاهمات "العقبة – شرم الشيخ"، والانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك الخروج من الغلاف الجمركي الموحد مع دولة الاحتلال، ووقف الرهانات على السيناريوهات والوعود الأميركي، بما فيها ما يسمى "أفق سياسي للحل" أو ما يسمى "حل الدولتين"، وقد تحولت هذه الوعود إلى مهزلة توفر الغطاء السياسي لدولة الاحتلال لتمارس كل أشكال القهر والعدوان والاستبداد ضد شعبنا، والعمل بالمقابل على تشكيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية والمسلحة، وتسليحها وتأطيرها وتطوير نضالها""







التعليقات