دائرة أونروا بالديمقراطية: ندعو إلى الاستعداد لعام مالي صعب
رام الله - دنيا الوطن
أبدت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" قلقها من معلومات وصلت لمسؤولي (أونروا) بأن دولاً هامة ستخفض مساهماتها المالية للعام 2023 بنسب كبيرة، ما يشكل خطرا على كافة برامج (أونروا) العادية والطارئة، ويزيد من حدة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يئن اللاجئون تحت وطأتها، داعية إلى "الاستعداد لعام مالي صعب والى تحركات شعبية مطلبية رفضا لسياسة الابتزاز التي يتعرض لها اللاجئون ووكالة الغوث في آن".
واعتبرت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة" أن تخفيض بعض الدول المانحة لمساهماتها المالية ترافق مع ضغط من قبل اللاجئين على خدمات (أونروا) الصحية والتعليمية والاغاثية وفي كافة التجمعات: على سبيل المثال بلغت الاستشارات الطبية عام 2022 ثمانية ملايين استشارة، بزيادة نسبتها اكثر من 12% عن عام 2021، وهذا ما ينطبق على القطاعات الأخرى.
أبدت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" قلقها من معلومات وصلت لمسؤولي (أونروا) بأن دولاً هامة ستخفض مساهماتها المالية للعام 2023 بنسب كبيرة، ما يشكل خطرا على كافة برامج (أونروا) العادية والطارئة، ويزيد من حدة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يئن اللاجئون تحت وطأتها، داعية إلى "الاستعداد لعام مالي صعب والى تحركات شعبية مطلبية رفضا لسياسة الابتزاز التي يتعرض لها اللاجئون ووكالة الغوث في آن".
واعتبرت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة" أن تخفيض بعض الدول المانحة لمساهماتها المالية ترافق مع ضغط من قبل اللاجئين على خدمات (أونروا) الصحية والتعليمية والاغاثية وفي كافة التجمعات: على سبيل المثال بلغت الاستشارات الطبية عام 2022 ثمانية ملايين استشارة، بزيادة نسبتها اكثر من 12% عن عام 2021، وهذا ما ينطبق على القطاعات الأخرى.
كما تزامن أيضا وفق البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، مع تخفيض وقطع بعض مؤسسات الأمم المتحدة لمساعداتها المقدمة لعشرات الآلاف من الفلسطينيين: (برنامج الغذاء العالمي أعلن مؤخرا قطع مساعداته عن نحو 200 الف فلسطيني)، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول توقيت وتزامن تخفيض التمويل.
وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية": رغم ان موازنة العام 2023 والبالغة 1.6 مليار دولار، لم تراع احتياجات اللاجئين ولا الأوضاع الطارئة في مناطق عملياتها، الا ان دولا مانحة هامة واساسية، تعجز عن الإيفاء بالحد الأدنى من التزاماتها المالية والأخلاقية والإنسانية، ما يتطلب من الدول العربية، خاصة المضيفة منها الى الإسراع في بلورة موقف وتحرك مشترك تجاه الدول الأوروبية التي ستخفض مساهماتها، بذريعة توجيه الدعم الى مناطق أخرى، وتجاه الدول العربية التي خفضت مساهماتها المالية بنسبة تصل الى نحو 90% ودعوتها لاستئناف تمويل موازنة (أونروا)، وإشراك الأمم المتحدة في جهود حشد التمويل تحسبا من تداعيات سلبية محتملة.
وختمت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بوضع هذه المستجدات وتحذيرات مسؤولي (أونروا) أمام كافة مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية لجهة وصول محاولات نزع الشرعية عن وكالة الغوث الى مستويات متقدمة، بعد نجاح الضغوط على عدد واسع الدول التي استجابت للمطالب الإسرائيلية والأمريكية، في الوقت الذي تغرق فيه الفصائل اما بصراعات وانقسامات سياسية او برهانات على تدخلات خارجية من دول تشن حربا اقتصادية على اللاجئين الفلسطينيين لدفعهم للقبول بحلول تصفوية لقضيتهم، وهذا ما يتطلب ضرورة ادراك ووعي حجم المخاطر المحدقة باللاجئين وقضيتهم واتخاذ سياسات وحدوية توحد الشعب بشكل عام واللاجئين بشكل خاص وتدعم تحركاتهم الشعبية في دفاعهم عن مصالحهم الوطنية والاجتماعية.
وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية": رغم ان موازنة العام 2023 والبالغة 1.6 مليار دولار، لم تراع احتياجات اللاجئين ولا الأوضاع الطارئة في مناطق عملياتها، الا ان دولا مانحة هامة واساسية، تعجز عن الإيفاء بالحد الأدنى من التزاماتها المالية والأخلاقية والإنسانية، ما يتطلب من الدول العربية، خاصة المضيفة منها الى الإسراع في بلورة موقف وتحرك مشترك تجاه الدول الأوروبية التي ستخفض مساهماتها، بذريعة توجيه الدعم الى مناطق أخرى، وتجاه الدول العربية التي خفضت مساهماتها المالية بنسبة تصل الى نحو 90% ودعوتها لاستئناف تمويل موازنة (أونروا)، وإشراك الأمم المتحدة في جهود حشد التمويل تحسبا من تداعيات سلبية محتملة.
وختمت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بوضع هذه المستجدات وتحذيرات مسؤولي (أونروا) أمام كافة مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية لجهة وصول محاولات نزع الشرعية عن وكالة الغوث الى مستويات متقدمة، بعد نجاح الضغوط على عدد واسع الدول التي استجابت للمطالب الإسرائيلية والأمريكية، في الوقت الذي تغرق فيه الفصائل اما بصراعات وانقسامات سياسية او برهانات على تدخلات خارجية من دول تشن حربا اقتصادية على اللاجئين الفلسطينيين لدفعهم للقبول بحلول تصفوية لقضيتهم، وهذا ما يتطلب ضرورة ادراك ووعي حجم المخاطر المحدقة باللاجئين وقضيتهم واتخاذ سياسات وحدوية توحد الشعب بشكل عام واللاجئين بشكل خاص وتدعم تحركاتهم الشعبية في دفاعهم عن مصالحهم الوطنية والاجتماعية.

التعليقات