الوطني للأرصاد يُشارك في المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية في جنيف
يشارك وفد المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات برئاسة سعادة الدكتور عبد الله المندوس، مدير عام المركز، رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، في أعمال الدورة الـ 19 للمؤتمر العالمي للأرصاد الجوية المنعقدة حاليًا في جنيف بسويسرا والتي تستمر حتى 2 يونيو 2023.
ويشهد المؤتمر الذي يمثل الهيئة العليا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية مشاركة 193 دولة وإقليم عضو في المنظمة لمناقشة عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بأعمال المنظمة خلال الفترة المقبلة، منها الخطة الإستراتيجية للمنظمة للفترة من 2024 حتى 2027، وميزانية المنظمة والموافقة على الحد الأقصى للنفقات للفترة من 2024 حتى 2027، وجهود تطوير الأبحاث المستهدفة، بما في ذلك خطط التنفيذ الجديدة للبرنامج العالمي لأبحاث الطقس، والبرنامج العالمي لمراقبة الغلاف الجوي، إضافة إلى استراتيجية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لبناء وتطوير القدرات، وغيرها.
وشهد المؤتمر كلمة رئيسة لسعادة السفير أحمد عبدالرحمن الجرمن، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، استعرض من خلالها دور الإمارات في إيجاد حلول مستدامة وشاملة لتأثيرات المناخ على المجتمعات في جميع أنحاء العالم وللوصول إلى توفير كل الإمكانات لعمليات الإنذار المبكر، ودعم الدولة بشكل كامل لمبادرة أنظمة الإنذار المبكر للجميع كعضو فاعل في المجلس الاستشاري للمبادرة حيث تمنى سعادته أن يحقق الجميع تقدمًا في إنجاز المبادرة كنتيجة رئيسية لمؤتمر المناخ 28.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد سعادة الدكتور عبد الله المندوس بحضور سعادة لبنى قاسم، نائب رئيس البعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف، مناقشات ولقاءات ثنائية مع مندوبي الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، واستعرض معهم فرص تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال خدمات الأرصاد الجوية، والحد من الكوارث الطبيعية، وتطوير أنشطة الرصد المناخي، وأبحاث وتقنيات الأرصاد الجوية، وفضلاً عن مناقشة سبل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع.
وشارك وفد المركز خلال اليوم الأول من أعمال المؤتمر في عدد من الجلسات الرئيسية، منها حدث رفيع المستوى لمناقشة تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع والتي تمثل أولوية استراتيجية للمنظمة، وجلسة أخرى تناولت استراتيجية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لتطوير الخدمات واللوائح الخاصة بتنبيهات الكوارث الطبيعية، والملاحة الجوية، والملاحة البحرية، والفيضانات، والجفاف، والصحة، وغيرها.
إلى ذلك، واصل الدكتور عبد الله المندوس، المرشح الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، جهوده لكسب تأييد مندوبي الدول الأعضاء في المنظمة حيث استعرض برنامجه الانتخابي، وخطته للعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء في مرافق وهيئات الأرصاد الوطنية لتحقيق الأهداف المشتركة للمنظمة لاسيما ما يتعلق بتحسين قدرات الدول لمواجهة الكوارث الطبيعية والحد من مخاطرها على المجتمعات المحلية.
وتعليقًا على أهمية هذا المؤتمر، قال سعادة الدكتور عبد الله المندوس: "يشكل المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية منصة مهمة لمجتمع الأرصاد الدولي لمناقشة أولويات المنظمة وخططها المستقبلية، وإجراء حوارات بناءة نحو تعزيز التعاون الدولي بشأن قضايا الأرصاد الجوية والمناخية والمجالات ذات الصلة. وبصفتها عضواً فعّالاً في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ورغبتها الدائمة بالتعاون مع المجتمع الدولي، تحرص دولة الإمارات من خلال مشاركتها في هذا المؤتمر على تأكيد التزامها المتواصل بدعم برامج ومبادرات المنظمة للحد من الكوارث الطبيعية، خاصة مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع. ونحن على ثقة من أن نتائج هذا المؤتمر ستنعكس إيجاباً على قدرة الدول الأعضاء على مواجهة أخطار الطقس والمناخ، والحد من تداعياتها على مصادر المياه والبيئة، وصولاً إلى مستقبل أكثر استدامة وأماناً للجميع ".
وأضاف سعادته: "إن مشاركة الوفد الإماراتي في الدورة الحالية تكتسب أهمية خاصة حيث يشرفني أن أكون المرشح الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة المنظمة خلال الفترة من 2023 حتى 2027. وبصفتي رئيس الاتحاد الإقليمي الثاني (آسيا)، أدرك تماماً مدى أهمية الدور الذي تلعبه المنظمة في تسريع وتيرة العمل الدولي بشأن قضايا الطقس والمناخ والهيدرولوجيا والموارد المائية والقضايا البيئية ذات الصلة. ومن خلال نيل ثقة الأعضاء ودعمهم لترشحي لرئاسة المنظمة، أتطلع قدماً إلى الاستفادة من هذه الخبرة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة للسنوات الأربع المقبلة."
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر انتخاب رئيس المنظمة ونوابه وأعضاء مجلسه التنفيذي، إضافة إلى تعيين الأمين العام المنظمة للفترة المقبلة.
والجدير بالذكر أن المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية يمثل أعلى هيئة لصنع القرار ضمن هيكلية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ويتم تنفيذ قراراته من قبل جميع هيئاتها التأسيسية وأمانتها العامة، بينما يتولى مجلسها التنفيذي مسؤولية الإشراف على تنفيذ هذه القرارات.
ويشهد المؤتمر الذي يمثل الهيئة العليا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية مشاركة 193 دولة وإقليم عضو في المنظمة لمناقشة عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بأعمال المنظمة خلال الفترة المقبلة، منها الخطة الإستراتيجية للمنظمة للفترة من 2024 حتى 2027، وميزانية المنظمة والموافقة على الحد الأقصى للنفقات للفترة من 2024 حتى 2027، وجهود تطوير الأبحاث المستهدفة، بما في ذلك خطط التنفيذ الجديدة للبرنامج العالمي لأبحاث الطقس، والبرنامج العالمي لمراقبة الغلاف الجوي، إضافة إلى استراتيجية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لبناء وتطوير القدرات، وغيرها.
وشهد المؤتمر كلمة رئيسة لسعادة السفير أحمد عبدالرحمن الجرمن، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، استعرض من خلالها دور الإمارات في إيجاد حلول مستدامة وشاملة لتأثيرات المناخ على المجتمعات في جميع أنحاء العالم وللوصول إلى توفير كل الإمكانات لعمليات الإنذار المبكر، ودعم الدولة بشكل كامل لمبادرة أنظمة الإنذار المبكر للجميع كعضو فاعل في المجلس الاستشاري للمبادرة حيث تمنى سعادته أن يحقق الجميع تقدمًا في إنجاز المبادرة كنتيجة رئيسية لمؤتمر المناخ 28.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد سعادة الدكتور عبد الله المندوس بحضور سعادة لبنى قاسم، نائب رئيس البعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف، مناقشات ولقاءات ثنائية مع مندوبي الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، واستعرض معهم فرص تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال خدمات الأرصاد الجوية، والحد من الكوارث الطبيعية، وتطوير أنشطة الرصد المناخي، وأبحاث وتقنيات الأرصاد الجوية، وفضلاً عن مناقشة سبل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع.
وشارك وفد المركز خلال اليوم الأول من أعمال المؤتمر في عدد من الجلسات الرئيسية، منها حدث رفيع المستوى لمناقشة تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع والتي تمثل أولوية استراتيجية للمنظمة، وجلسة أخرى تناولت استراتيجية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لتطوير الخدمات واللوائح الخاصة بتنبيهات الكوارث الطبيعية، والملاحة الجوية، والملاحة البحرية، والفيضانات، والجفاف، والصحة، وغيرها.
إلى ذلك، واصل الدكتور عبد الله المندوس، المرشح الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، جهوده لكسب تأييد مندوبي الدول الأعضاء في المنظمة حيث استعرض برنامجه الانتخابي، وخطته للعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء في مرافق وهيئات الأرصاد الوطنية لتحقيق الأهداف المشتركة للمنظمة لاسيما ما يتعلق بتحسين قدرات الدول لمواجهة الكوارث الطبيعية والحد من مخاطرها على المجتمعات المحلية.
وتعليقًا على أهمية هذا المؤتمر، قال سعادة الدكتور عبد الله المندوس: "يشكل المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية منصة مهمة لمجتمع الأرصاد الدولي لمناقشة أولويات المنظمة وخططها المستقبلية، وإجراء حوارات بناءة نحو تعزيز التعاون الدولي بشأن قضايا الأرصاد الجوية والمناخية والمجالات ذات الصلة. وبصفتها عضواً فعّالاً في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ورغبتها الدائمة بالتعاون مع المجتمع الدولي، تحرص دولة الإمارات من خلال مشاركتها في هذا المؤتمر على تأكيد التزامها المتواصل بدعم برامج ومبادرات المنظمة للحد من الكوارث الطبيعية، خاصة مبادرة الأمم المتحدة للإنذار المبكر للجميع. ونحن على ثقة من أن نتائج هذا المؤتمر ستنعكس إيجاباً على قدرة الدول الأعضاء على مواجهة أخطار الطقس والمناخ، والحد من تداعياتها على مصادر المياه والبيئة، وصولاً إلى مستقبل أكثر استدامة وأماناً للجميع ".
وأضاف سعادته: "إن مشاركة الوفد الإماراتي في الدورة الحالية تكتسب أهمية خاصة حيث يشرفني أن أكون المرشح الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة المنظمة خلال الفترة من 2023 حتى 2027. وبصفتي رئيس الاتحاد الإقليمي الثاني (آسيا)، أدرك تماماً مدى أهمية الدور الذي تلعبه المنظمة في تسريع وتيرة العمل الدولي بشأن قضايا الطقس والمناخ والهيدرولوجيا والموارد المائية والقضايا البيئية ذات الصلة. ومن خلال نيل ثقة الأعضاء ودعمهم لترشحي لرئاسة المنظمة، أتطلع قدماً إلى الاستفادة من هذه الخبرة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة للسنوات الأربع المقبلة."
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر انتخاب رئيس المنظمة ونوابه وأعضاء مجلسه التنفيذي، إضافة إلى تعيين الأمين العام المنظمة للفترة المقبلة.
والجدير بالذكر أن المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية يمثل أعلى هيئة لصنع القرار ضمن هيكلية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ويتم تنفيذ قراراته من قبل جميع هيئاتها التأسيسية وأمانتها العامة، بينما يتولى مجلسها التنفيذي مسؤولية الإشراف على تنفيذ هذه القرارات.
