أول تعليق من الولايات المتحدة على اقتحام بن غفير للأقصى

أول تعليق من الولايات المتحدة على اقتحام بن غفير للأقصى
وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير للأقصى
رام الله - دنيا الوطن
علقت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الاثنين، على اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى صباح أمس.

وأوضحَ المتحدثُ باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، بأن "واشنطن قلقةٌ من الزيارةِ المستفزة، للحرم القدسي الشريف والخطابِ المُؤجّج هناك"، في إشارةٍ الى زيارةِ بن غفير للمكان. 

وأكدَ ميلر ضرورةَ الحفاظِ على الوضعِ القائمِ في الحرم القدسي وعدمِ استخدامِه لأغراضٍ سياسية.

وقال: "نشعر بالقلق من زيارة اليوم الاستفزازية إلى الحرم القدسي الشريف/الحرم الشريف في القدس والخطاب التحريضي المصاحب لها".

وأضاف: "لا يجوز استخدام هذه المساحة المقدسة لأغراض سياسية، وندعو جميع الأطراف إلى احترام قدسيتها.". 

وتابع: "على نطاق أوسع، نعيد التأكيد على الموقف الأمريكي الراسخ الداعم للوضع الراهن التاريخي في الأماكن المقدسة في القدس ونؤكد على الدور الخاص للأردن كوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس".

كما قالت الولايات المتحدة إنها قلقة للغاية من سماحِ إسرائيل للمستوطنين بالمكوثِ في مستوطنةِ (حومش) المُخلاة. 

وقال ميلر: "نحن منزعجون بشدة من أمر الحكومة الإسرائيلية الذي يسمح لمواطنيها بإقامة وجود دائم في بؤرة (حومش) الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، والتي وفقا للقانون الإسرائيلي بُنيت بشكل غير قانوني على أراض فلسطينية خاصة". 

وأضاف: أن "هذا الأمر يتعارض مع كل من الالتزام الخطي لرئيس الوزراء السابق شارون لإدارة بوش في عام 2004 والتزامات الحكومة الإسرائيلية الحالية لإدارة بايدن". 

وتابع المتحدث باسم الخارجية الأميركية، بأن "التقدم في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يُشكل عقبة أمام تحقيق حل الدولتين".

التعليقات