المبادرة الوطنية: الشعب الفلسطيني لن يقبل ولن يسمح بمحاولات الاحتلال تمرير قوانين عنصرية
رام الله - دنيا الوطن
وصفت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية موافقة (كنيست) الإسرائيلي بالقراءة الأولى على ما يسمى بقانون لمنع رفع العلم الفلسطيني بالتمييز العنصري السافر وانعكاس للتطرف والعنصرية المقيتة التي تعتري أقطاب الحكومة الفاشية في الكيان العنصري الاجرامي و دليل دامغ على محاولة هؤلاء الفاشيين تمرير مخططاتهم في الضم والتهويد وطمس معالم الوجود الفلسطيني.
و شددت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على أن رفع العلم الفلسطيني لا يحتاج لإذن أو لتصريح من الاحتلال الذي لطالما لاحق و اعتقل و قتل من يرفع علم فلسطين سواء خلال المظاهرات أو من على أسطح البنايات و المنشآت و المؤسسات الفلسطينية .
وأكدت في الوقت ذاته على أن هذا العلم الذي يشكل رمز السيادة الوطنية الفلسطينية وقد خضبته دماء الشهداء في سبيل رفعه وحمايته من التدنيس ولعل دماء الشهيد الفتى علام أبو حدايد الذي قتله جيش الاحتلال وهو يحاول رافع العلم على أعمدة الكهرباء في خانيونس إبان الانتفاضة الأولى عام ١٩٨٧ م خير دليل على إجرام و وحشية و عدائية الاحتلال لكل ما يجسد سيادتنا الوطنية.
وأهابت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بجماهير شعبنا لرفع العلم الفلسطيني في كل مكان والمشاركة اليوم في مختلف الفعاليات التي ستنظم في ربوع فلسطين لتحدي ما يسمى بمسيرة الاعلام في القدس والتي من خلالها يحاول الكيان العنصري تمرير مخططاته التهويدية للمدينة المقدسة وللتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالوجود و السيادة الوطنية عليها وعلى كل فلسطين.
حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية
وصفت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية موافقة (كنيست) الإسرائيلي بالقراءة الأولى على ما يسمى بقانون لمنع رفع العلم الفلسطيني بالتمييز العنصري السافر وانعكاس للتطرف والعنصرية المقيتة التي تعتري أقطاب الحكومة الفاشية في الكيان العنصري الاجرامي و دليل دامغ على محاولة هؤلاء الفاشيين تمرير مخططاتهم في الضم والتهويد وطمس معالم الوجود الفلسطيني.
و شددت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على أن رفع العلم الفلسطيني لا يحتاج لإذن أو لتصريح من الاحتلال الذي لطالما لاحق و اعتقل و قتل من يرفع علم فلسطين سواء خلال المظاهرات أو من على أسطح البنايات و المنشآت و المؤسسات الفلسطينية .
وأكدت في الوقت ذاته على أن هذا العلم الذي يشكل رمز السيادة الوطنية الفلسطينية وقد خضبته دماء الشهداء في سبيل رفعه وحمايته من التدنيس ولعل دماء الشهيد الفتى علام أبو حدايد الذي قتله جيش الاحتلال وهو يحاول رافع العلم على أعمدة الكهرباء في خانيونس إبان الانتفاضة الأولى عام ١٩٨٧ م خير دليل على إجرام و وحشية و عدائية الاحتلال لكل ما يجسد سيادتنا الوطنية.
وأهابت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بجماهير شعبنا لرفع العلم الفلسطيني في كل مكان والمشاركة اليوم في مختلف الفعاليات التي ستنظم في ربوع فلسطين لتحدي ما يسمى بمسيرة الاعلام في القدس والتي من خلالها يحاول الكيان العنصري تمرير مخططاته التهويدية للمدينة المقدسة وللتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالوجود و السيادة الوطنية عليها وعلى كل فلسطين.
حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

التعليقات