حماس لـ "دنيا الوطن": شعبنا سيفشل كل محاولات الاحتلال لفرض سيادته على القدس
خاص دنيا الوطن
قال الناطق باسم حركة (حماس) عن مدينة القدس محمد حمادة، إن "الاحتلال يستمر في حربه الدينية التي يخوضها في هذه الأيام بحق المسجد الأقصى على وجه الخصوص، وحربه التهويدية التي يسعى من خلالها إلى فرض السيادة أو ترسيم نفسه كسيد على القدس بشكل عام".
وأضاف حمادة خلال حديث لبرنامج "استوديو الوطن" اليوم الأحد، "من هنا فأننا نقول بأن ما قام به هذا المدعو بن غفير يأتي مدفوعاً بالأفكار المكنونة في داخله والتي يحملها منذ كان يتراقص من فتيان التلال وكان يغني من أجل إحراق الفلسطيني وإحراق قريته وإحراق بيته وهو الذي دافع عمن أحرقوا عائلة دوابشة يأتي اليوم ويريد من خلال ما قام به أن ينتهز فرصة وجوده في هذه الحكومة الفاشلة ليرسم وقائع على الأرض لأنه السيد فيها ".
وتابع حمادة:" ما يقوم به الاحتلال سواء على يد ما يسمون وزراء في حكومته الفاشية ومسنودين أيضا بهذه الحكومة الفاشية التي اجتمعت اليوم تحت ساحات البراق في نفق محفور قد هدد أساسات المسجد الأقصى المبارك".
وأشار إلى أن "كل ما يقوم به الاحتلال هو عدوان سافر على دور العبادة وهو عدوان يستمر في سياق النازية المتأصلة في هذه العدو والقوة الغاشمة التي يستخدمها من اجل أن يصل إلي أمر واحد لم يستطع الوصول إليه حتى اليوم أن يرسم وأن يظهر للعالم بأنه السيد في القدس هذا الأمر الذي يتحقق للمحتل على مدى 75 عاماً".
وتابع حمادة "لن يتحقق للاحتلال مخططه اليوم حتى لو أقرت حكومته الفاشية وهي تجتمع تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك بملايين الدولارات من أجل تستجد مزيد من الصهاينة نحو القدس لن يتحقق لهم ذلك بفعل الصمود الفلسطيني وبفعل الصمود المقدسي ولن يتحقق لهم ذلك بفعل المقاومة التي لم تترك الاحتلال الا وردت على كل ما قام به من اعتداء وعدوان على المسجد الأقصى المبارك ".
وأردف حمادة:" نحن نقول بانه معركتنا مع الاحتلال هي بسبب وجود الاحتلال أساس ومن هنا فان شعبنا الفلسطيني ومقاومته أطول نفسا وأكثر جلدا في مواجهة هذا العدو ولن يسمح له بتحقيق ما فشل في تحقيقه حتى اللحظة ".
وأكد حمادة على "أننا أمامنا شواهد من خلال سلوك الاحتلال في سنوات الأخيرة عند محاولة اجتزاء مصلى باب الرحمة من أجل أن يأخذه ويقيم فيه كنيسا ويكون موطئ قدم التوسع في التقسيم المكاني كما كنا أمام تجربة محاولات العدوان على مصلى مسجد البراق ومحاولة اقتطاع مسجد في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى في جهة القصور الأموية وكل هذه فشلت أمام ثبات شعبنا أهلنا في القدس كل هذه فشلت أمام صمود شعبنا الفلسطيني وتمسكه بثوبته ومقاومة سانده في خلفه ".
وشدد على أن كل محاولات الاحتلال ستبوء بالفشل ولن تنجح في أن يرسم نفسه سيدا في القدس وكل مرة نقول اذا ما تخيل أو أوهم نفسه بقيامه ببعض الاقتحامات أو اقتحامات مثل ما قام به بن غفير سيخرج منتشيا وكأنه السيد سيبوء بالخيبة سريعا وسيكون لشعبنا ومقاومته ما يقولونه في الأيام المقبلة".
قال الناطق باسم حركة (حماس) عن مدينة القدس محمد حمادة، إن "الاحتلال يستمر في حربه الدينية التي يخوضها في هذه الأيام بحق المسجد الأقصى على وجه الخصوص، وحربه التهويدية التي يسعى من خلالها إلى فرض السيادة أو ترسيم نفسه كسيد على القدس بشكل عام".
وأضاف حمادة خلال حديث لبرنامج "استوديو الوطن" اليوم الأحد، "من هنا فأننا نقول بأن ما قام به هذا المدعو بن غفير يأتي مدفوعاً بالأفكار المكنونة في داخله والتي يحملها منذ كان يتراقص من فتيان التلال وكان يغني من أجل إحراق الفلسطيني وإحراق قريته وإحراق بيته وهو الذي دافع عمن أحرقوا عائلة دوابشة يأتي اليوم ويريد من خلال ما قام به أن ينتهز فرصة وجوده في هذه الحكومة الفاشلة ليرسم وقائع على الأرض لأنه السيد فيها ".
وتابع حمادة:" ما يقوم به الاحتلال سواء على يد ما يسمون وزراء في حكومته الفاشية ومسنودين أيضا بهذه الحكومة الفاشية التي اجتمعت اليوم تحت ساحات البراق في نفق محفور قد هدد أساسات المسجد الأقصى المبارك".
وأشار إلى أن "كل ما يقوم به الاحتلال هو عدوان سافر على دور العبادة وهو عدوان يستمر في سياق النازية المتأصلة في هذه العدو والقوة الغاشمة التي يستخدمها من اجل أن يصل إلي أمر واحد لم يستطع الوصول إليه حتى اليوم أن يرسم وأن يظهر للعالم بأنه السيد في القدس هذا الأمر الذي يتحقق للمحتل على مدى 75 عاماً".
وتابع حمادة "لن يتحقق للاحتلال مخططه اليوم حتى لو أقرت حكومته الفاشية وهي تجتمع تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك بملايين الدولارات من أجل تستجد مزيد من الصهاينة نحو القدس لن يتحقق لهم ذلك بفعل الصمود الفلسطيني وبفعل الصمود المقدسي ولن يتحقق لهم ذلك بفعل المقاومة التي لم تترك الاحتلال الا وردت على كل ما قام به من اعتداء وعدوان على المسجد الأقصى المبارك ".
وأردف حمادة:" نحن نقول بانه معركتنا مع الاحتلال هي بسبب وجود الاحتلال أساس ومن هنا فان شعبنا الفلسطيني ومقاومته أطول نفسا وأكثر جلدا في مواجهة هذا العدو ولن يسمح له بتحقيق ما فشل في تحقيقه حتى اللحظة ".
وأكد حمادة على "أننا أمامنا شواهد من خلال سلوك الاحتلال في سنوات الأخيرة عند محاولة اجتزاء مصلى باب الرحمة من أجل أن يأخذه ويقيم فيه كنيسا ويكون موطئ قدم التوسع في التقسيم المكاني كما كنا أمام تجربة محاولات العدوان على مصلى مسجد البراق ومحاولة اقتطاع مسجد في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى في جهة القصور الأموية وكل هذه فشلت أمام ثبات شعبنا أهلنا في القدس كل هذه فشلت أمام صمود شعبنا الفلسطيني وتمسكه بثوبته ومقاومة سانده في خلفه ".
وشدد على أن كل محاولات الاحتلال ستبوء بالفشل ولن تنجح في أن يرسم نفسه سيدا في القدس وكل مرة نقول اذا ما تخيل أو أوهم نفسه بقيامه ببعض الاقتحامات أو اقتحامات مثل ما قام به بن غفير سيخرج منتشيا وكأنه السيد سيبوء بالخيبة سريعا وسيكون لشعبنا ومقاومته ما يقولونه في الأيام المقبلة".

التعليقات