العاروري: سرايا القدس من تولت عبء المعركة وخاضتها بكل بطولة وبسالة
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، اليوم الأربعاء، إن "الأخوة في سرايا القدس هم اللذين تولوا عبء هذه المعركة وخاضوها بكل بطولة وبسالة، وأفهموا العدو أن دماء الشعب ليست رخيصة".
وأضاف خلال مجلس تعازي وتبريكات بشهداء معركة "ثأر الأحرار" بمشاركة الأمناء العامين للفصائل في بيروت: أن "الجهاد الإسلامي يقف نداً لهذا الكيان الغاصب ويفرض عليه معادلاته".
وقال العاروري إن حركات المقاومة قدمت قادتها ومؤسسيها شهداء، ولم تضعف المقاومة ولم تتراجع بل ازدادت قوة.
وأضاف أن "المقاومة ستخوض مجتمعة الاشتباك النهائي مع العدو الصهيوني، وستجتمع في ضربة حقيقية توجهها للكيان المحتل لتقزمه وتحجمه وتسجل عليه انتصاراً واضحاً وحاسماً".
وأوضح العاروري أن "حماس تربطها علاقة أخوية وعلى تواصل في الميدان مع فصائل المقاومة"، مشيراً إلى أن دماء الجهاد وفتح والشعبية تجري في عروقنا ولن يفرق بينها أحد.
وذكر العاروري بأن "الكيان الصهيوني هزم كل الدول العربية، لكنه الآن يردع من حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الذي يقف نداً للاحتلال ويفرض عليه معادلاته".
ونبه إلى أن "استشهاد قادة المقاومة والصف الأول دليل صدق واصطفاء، ويستنهض كل الشعب الفلسطيني ليكون في صفوف المقاومة".
وخص العاروري حديثه، حول الشهيد القائد طارق عز الدين الذي عرفه في السجن وخارجه.
وأوضح أن طارق عز الدين كان يتابع ويشرف على العمل المقاوم في الضفة الغربية، والاحتلال خائف ومنزعج من اتساع المقاومة في الضفة لأنها في أحشائه.
وأضاف أن الشهيد عز الدين، كان مصاباً بالسرطان في حالة خطرة، لكن الله رفع عنه شدة المرض ليعود ويشهد المعركة في الضفة، ويكون من بناتها ثم يصطفيه الله شهيدا مع اثنين من أبنائه.
وأشار إلى أن المعركة التي يخوضها (جيش المقاومة) تشتبك مقدمته تارة، ومرة جناحه الأيسر، ومرة جناحه الأيمن.
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، قال اليوم الخميس، إن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في القطاع، "غير مسبوق ونحن من كتبنا هذه الصيغة حرفاً حرفاً".
وأضاف في تصريحات نقلتها إذاعة (القدس)، التابعة لحركة الجهاد، إن "الشهداء يرسمون طريق مجد لشعبنا الفلسطيني".
وقال النخالة: "شعبنا في هذه المعركة كان يقاتل بإرادته وإرادة أبنائه وإرادة كل القوى مجتمعة، وكان القتال على جبهتين، الجبهة الميدانية والجبهة السياسية".
وتابع: "في هذه المعركة ارتقى هؤلاء الأبطال شهداء بعد مسيرة حافلة امتدت عشرات السنوات".
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "لقد أبلى مقاتلونا بلاءً حسناً. وفي المعركة السياسية أبلينا بلاءً حسناً وفرضنا صيغة اتفاق قوية"، مشيراً إلى أن "وحدتنا هي الضمانة الأساسية للاستمرار في طريق التحرير".
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، اليوم الأربعاء، إن "الأخوة في سرايا القدس هم اللذين تولوا عبء هذه المعركة وخاضوها بكل بطولة وبسالة، وأفهموا العدو أن دماء الشعب ليست رخيصة".
وأضاف خلال مجلس تعازي وتبريكات بشهداء معركة "ثأر الأحرار" بمشاركة الأمناء العامين للفصائل في بيروت: أن "الجهاد الإسلامي يقف نداً لهذا الكيان الغاصب ويفرض عليه معادلاته".
وقال العاروري إن حركات المقاومة قدمت قادتها ومؤسسيها شهداء، ولم تضعف المقاومة ولم تتراجع بل ازدادت قوة.
وأضاف أن "المقاومة ستخوض مجتمعة الاشتباك النهائي مع العدو الصهيوني، وستجتمع في ضربة حقيقية توجهها للكيان المحتل لتقزمه وتحجمه وتسجل عليه انتصاراً واضحاً وحاسماً".
وأوضح العاروري أن "حماس تربطها علاقة أخوية وعلى تواصل في الميدان مع فصائل المقاومة"، مشيراً إلى أن دماء الجهاد وفتح والشعبية تجري في عروقنا ولن يفرق بينها أحد.
وذكر العاروري بأن "الكيان الصهيوني هزم كل الدول العربية، لكنه الآن يردع من حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الذي يقف نداً للاحتلال ويفرض عليه معادلاته".
ونبه إلى أن "استشهاد قادة المقاومة والصف الأول دليل صدق واصطفاء، ويستنهض كل الشعب الفلسطيني ليكون في صفوف المقاومة".
وخص العاروري حديثه، حول الشهيد القائد طارق عز الدين الذي عرفه في السجن وخارجه.
وأوضح أن طارق عز الدين كان يتابع ويشرف على العمل المقاوم في الضفة الغربية، والاحتلال خائف ومنزعج من اتساع المقاومة في الضفة لأنها في أحشائه.
وأضاف أن الشهيد عز الدين، كان مصاباً بالسرطان في حالة خطرة، لكن الله رفع عنه شدة المرض ليعود ويشهد المعركة في الضفة، ويكون من بناتها ثم يصطفيه الله شهيدا مع اثنين من أبنائه.
وأشار إلى أن المعركة التي يخوضها (جيش المقاومة) تشتبك مقدمته تارة، ومرة جناحه الأيسر، ومرة جناحه الأيمن.
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، قال اليوم الخميس، إن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في القطاع، "غير مسبوق ونحن من كتبنا هذه الصيغة حرفاً حرفاً".
وأضاف في تصريحات نقلتها إذاعة (القدس)، التابعة لحركة الجهاد، إن "الشهداء يرسمون طريق مجد لشعبنا الفلسطيني".
وقال النخالة: "شعبنا في هذه المعركة كان يقاتل بإرادته وإرادة أبنائه وإرادة كل القوى مجتمعة، وكان القتال على جبهتين، الجبهة الميدانية والجبهة السياسية".
وتابع: "في هذه المعركة ارتقى هؤلاء الأبطال شهداء بعد مسيرة حافلة امتدت عشرات السنوات".
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "لقد أبلى مقاتلونا بلاءً حسناً. وفي المعركة السياسية أبلينا بلاءً حسناً وفرضنا صيغة اتفاق قوية"، مشيراً إلى أن "وحدتنا هي الضمانة الأساسية للاستمرار في طريق التحرير".

التعليقات