القدس الدولية في فلسطين: مسيرة الأعلام في القدس قرار استفزازي

القدس الدولية في فلسطين: مسيرة الأعلام في القدس قرار استفزازي
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
قالت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن قرار حكومة الاحتلال الاستفزازي بالسماح لما يسمى بـ"جماعات الهيكل" وقطعان المستوطنين يوم غدٍ الخميس 18 أيار/ مايو بتنظيم ما تسمى بـ "مسيرة الأعلام" في ذكرى ما يسمونه بيوم "توحيد القدس" والتي هي ذكرى احتلال الجزء الشرقي لمدينة القدس.

وبيّن أبو حلبية رئيس المؤسسة أن "مسيرة الأعلام" ما هي إلا إحدى الممارسات الاستفزازية ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين والعدوانية ضد المقدسيين، حيث تبدأ الاعتداءات عند وصول المستوطنين وهم يرفعون أعلام كيانه الزائل لساحة باب العامود المدخل الرئيس للبلدة القديمة من القدس، فيقفون فيها للرقص والغناء ضد العرب يدعون فيه لطردهم من البلاد واستكمال ما يسمونه بالنصر بهدم الأقصى وإقامة ما يسمونه بالهيكل في مكانه.

وتستكمل هذه المسيرة بدخولها أحياء البلدة القديمة وصولاً لحائط البراق، ويعتدي قطعان المستوطنين على كل من يقابلونه من المقدسيين بالضرب والشتم والاستفزاز، ما يضطر الكثير من المقدسيين للمكوث في بيوتهم لتجتب العدوان، ويغلق العديد من المقدسيين محلاتهم تجنباً من اعتداءات المستوطنين عليهم وعلى ممتلكاتهم وأحياناً بأمر من شرطة الاحتلال بزعم منع الاحتكاك.   

ودعا أبو حلبية أهالي القدس وأراضي عام 48  للتواجد في البلدة القديمة من القدس وفي المسجد الأقصى المبارك؛ لإعاقة سير المسيرة ومنعها من تحقيق أهدافها، ولرفع الأعلام الفلسطينية في كافة أحياء القدس من أجل إفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه. ولفت أبو حلبية أن الاحتلال يسعى من خلال حكومته المجرمة لفرض سياسة الأمر الواقع وسيادته على القدس، وإظهار مدى قوته العسكرية في تأمين وحماية جماعات المستوطنين وأن القدس خاضعة بالكامل له.

يذكر أن ما تسمى مسيرة "الأعلام" تُسيّرها جماعات "التيار الديني" الصهيوني في مدينة القدس، إحياءً لذكرى احتلال كامل مدينة القدس عام 1967، وتنطلق من ما يسمى بشارع "أغرون"، الذي يشق مقبرة مأمن الله، فقسم من المشاركين يتوجه إلى باحة حائط البراق من جهة باب الخليل، وآخر باتجاه باب العامود ليشقوا أزقة البلدة القديمة باتجاه حائط البراق وهم يهتفون ويرددون شعارات عدوانية وعنصرية ضد الفلسطينيين.

التعليقات