الشباب الفلسطيني اللاجئ يُحيي الذكرى 75 للنكبة الفلسطينية بالتضامن مع سكان مسافر يطا

الشباب الفلسطيني اللاجئ يُحيي الذكرى 75 للنكبة الفلسطينية بالتضامن مع سكان مسافر يطا
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أحيا الشباب الفلسطيني الذكرى 75 للنكبة من خلال زيارة تضامنية لمنطقة مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية التي تتعرض لخطر التهجير والاخلاء والترحيل القسري.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 آيار لتذكر التهجيرالقسري الذي حدث قبل 75 عامًا، وإجتثاث ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني من أراضيهم، وتدمير أكثر من 400 قرية وبلدة وقتل الآلآف. 

وتزامنت الذكرى 75 للنكبة في وقت يتصاعد فيه التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة الذي استمر خمسة أيام وأسفر عن مقتل 33 فلسطينيًا على الأقل، بينهم ثلاث نساء وستة أطفال.

 يواصل الفلسطينيون بعد 75 عامًا على النكبة عيش أوجه ومظاهر النكبة من خلال السياسات الإسرائيلية التي تشمل الاستعمال المفرط للقوة ضد المدنيين، واعتقال الأطفال والشباب، والتهجير القسري، ونهب الثروات الطبيعية، والضم، والقمع، والحرمان من الإقامة، والفصل، والتجزئة، والعزلة وهدم المنازل وفرض التخطيط الحضري التمييزي وأنظمة التصاريح.

ودعمت مؤسسة آكشن إيد- فلسطين هذا الحراك  الشبابي لقيادة أعمال التضامن والمناصرة مع غيرهم من الفلسطينيين الذين يتعرضون  لخطر التهجير.

وتهدف أعمال المناصرة هذه أيضًا إلى تذكير المجتمع الدولي بالنكبة الفلسطينية وحق العودة وفقًا لقرار الأمم المتحدة الدولي رقم 194. 

وأظهر الشباب الفلسطيني خلال هذا النشاط مهارات القيادة كون الشباب أنفسهم  هم الذين عملوا على تصميم وتنفيذ هذه المبادرة.

وتجمع الشباب من مخيمات اللاجئين في منطقة بيت لحم ومناطق أخرى عند مدخل مخيم عايدة للاجئين والذي يتميز بوجود مفتاح  كبير وهو تمثيل رمزي سلمي لحق العودة. ثم توجهوا إلى مسافر يطّا لبدء أعمال التضامن بزرع الأشجار وتبادل تجارب التهجير.

ورحب رئيس المجلس القروي لقرية التواني بمسافر يطّا، حافظ الهريني بالشباب وشكرهم على تضامنهم قائلاً: "شكراً للشباب اللاجئين الذين قدموا لزرع الأشجار لتعزيز وجودنا وارتباطنا بهذه الأرض.

وقال: "الأرض تعني لنا كل كل شيء، إنها الحياة والتاريخ والأحلام والمستقبل. هذه الزيارة التضامنية تعني الكثير بالنسبة لنا لأننا في الأصل عائلة لاجئة نزحت عام 1948  من قرية القريتين، ومن ثم جئنا إلى قرية التواني في مسافر يطا، ما زلنا نشعر بأن النكبة مستمرة لأن أراضينا ما زالت مستهدفة".









التعليقات