حركة المقاومة الشعبية في فلسطين تصدر بياناً بعد انتهاء العدوان

رام الله - دنيا الوطن
حيت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الصمود الأسطوري الذي سطره شعبنا الفلسطيني بمختلف ألوانه وأطيافه السياسية في وجه آلة الاحتلال المدمِرة، وشكلت وحدته وتلاحمه صورة ناصعة في ميدان المقاومة والسياسة.

وترحمت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على أرواح المواطنين الذين استشهدوا خلال العدوان، وخاصة شهداء مقاومة شعبنا الذين سطروا بدمائهم الزكية خارطة الوطن المسلوب، وتقدم القادة صفوف شعبنا في هذه الملحمة البطولية.

وباركت الحركة الجهود الجبارة التي بذلتها مقاومة شعبنا لحمايته والدفاع عنه، متمثلة في غرفة العمليات المشتركة، التي أدارت وقادت هذه المعركة بكل حكمة واقتدار وجرأة، كما نحيي مجاهدي كتائب الناصر صلاح الدين، الذين سطروا ملحمة بطولية إلى جانب إخوانهم في فصائل المقاومة الفلسطينية، في الرد على الجرائم الصهيونية والانتقام لدماء أبناء شعبنا، من خلال عملية " ثأر الأحرار" ، والتي كان لمجاهدي كتائب الناصر بصمات واضحة في ردع وقصف مغتصبات العدو الجاثمة فوق أرضنا الفلسطينية.

وكدت أن "المقاومة عبر غرفة العمليات المشتركة، أفشلت مخططات العدو، وكان لها اليد الطولي في ردع جيش العدو والمغتصبين الصهاينة، مستخدمة تكتيكات جديدة ومتطورة في مواجهة الاحتلال وأربكت صفوفه،  وفرضت حظر التجوال عليه في المغتصبات والمدن الصهيونية".

وعبرت المقاومة الشعبية عن تقديرها للجهود المصرية التي بٌذلت خلال الأيام الماضية، لوقف ولجم العدوان ضد شعبنا، حيث كان الأشقاء في مصر على تواصل دائم معنا طيلة المعركة، بما يؤكد حرص مصر الدائم على مصلحة شعبنا الفلسطيني وإفشال مخططات ومؤامرات الاحتلال.

وقالت حركة المقاومة الشعبية: إن معركة "ثأر الأحرار" لم تنته بعد، وهي حلقة من حلقات مواجهة الاحتلال وعدوانه، حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال، إن معركتنا معه لم تنتهي، و"سنعود لمراكمة القوة والإعداد والتجهيز لأي عدوان محتمل ضد شعبنا، ونقول للاحتلال بأنه لا زال سجل الحساب مفتوح، وستدفع ثمن جرائمك الإرهابية ضد شعبنا".

التعليقات