قتيلان إثر اشتباكات على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا

قتيلان إثر اشتباكات على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
لقى جندي أذربيجاني وآخر أرميني حتفهم، بعد الاشتباكات الحدودية التي وقعت بين قوات الجانبين قبل يومين من المحادثات بشأن اتفاق سلام طويل الأمد.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية :إن" قواتها تعرضت لإطلاق قذائف هاون وأسلحة صغيرة بالقرب من رية سوتك القريبة من الحدود." وفق (الجزيرة نت).

وتابعت الوزارة "في أعقاب نيران معادية، قُتل شخص في أثناء القتال على الجانب الأرميني وجرح آخران، مضيفة أن تبادل إطلاق النار توقف في نهاية الأمر.

واستخدمت قذائف الهاون والطائرات المسيرة في الاشتباكات الأخيرة التي تأتي قبل الاجتماع المزمع عقده غدا الأحد في بروكسل برعاية الاتحاد الأوروبي بين رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنها أوقفت هجوما بطائرة مسيرة شنته أرمينيا على مواقعها في منطقة كالباجار على جانبها من الحدود.

وذكرت في وقت لاحق أن أحد جنودها قُتل وأن القوات الأذربيجانية تسيطر على الوضع.

وتصاعدت التوترات مع تكثيف الجهود لحمل الخصمين على التوصل لاتفاق سلام على الرغم من الخلافات بشأن ترسيم الحدود وقضايا أخرى.

وتتنازع الدولتان السيطرة على منطقة ناغورني قره باغ منذ 3 عقود، وهي منطقة معترف بأنها جزء من أذربيجان، ولكن يسكنها الأرمن بشكل أساسي، وأدت إلى تفجر القتال مرارا.

والتقى وزيرا خارجية الجانبين مطلع آ يار/ مايو الجاري في الولايات المتحدة التي استضافت محادثات مكثفة استمرت 4 أيام بين وفدين من البلدين.

وقال الجانبان "إنهما يتصرفان دفاعا عن النفس وتبادلا إلقاء اللوم في المسؤولية عن إطلاق النار أولا."

واتهم باشينيان أذربيجان بالسعي إلى "تقويض المحادثات" المقررة في بروكسل، مؤكدا أن هناك فرصة "ضئيلة جدا" للتوصل إلى اتفاق سلام مع علييف خلال هذا الاجتماع.

وأوضح أن مسودة الاتفاق "ما زالت في مرحلة أولية، ومن السابق لأوانه الحديث عن احتمال توقيعها".

وأقامت أذربيجان الشهر الماضي نقطة تفتيش عند مدخل ممر لاتشين، الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بإقليم ناغورني قره باغ، في خطوة قالت يريفان إنها "انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار لعام 2020.

يذكر أن باكو ويريفان وقعتا خريف 2020 وقفا لإطلاق النار بوساطة موسكو بعد استيلاء باكو على أراض في منطقة قره باغ، وينتشر جنود روس للإشراف على التقيّد بوقف النار في تلك المنطقة، لكن أرمينيا تشكو منذ أشهر من عدم فعاليتهم.

التعليقات