فصائل فلسطينية تعلق على جريمة الاحتلال في مخيم بلاطة
رام الله - دنيا الوطن
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شرق نابلس باغتياله شابين صباحًا.
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الشابين سائد مشة، وعدنان الأعرج، اللذين استشهدا، اليوم السبت، بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانه على مخيم بلاطة شرق نابلس.
وقالت الحركة، إن عدوان الاحتلال المستمر على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية لن يجدي نفعا في إطفاء جذوة نضال شعبنا الوطني، محذرة حكومة الاحتلال من تداعيات جرائمها وإرهابها، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن مآلات الأوضاع.
ودعت، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ذات الصلة إلى التدخل الفوري، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا.
وبدوره، اعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم أن تصعيد الاحتلال لعدوانه الهمجي عبر قصف منازل الآمنين في قطاع غزة وقتل المواطنين في مخيم بلاطة في نابلس، بالضفة الغربية ونشر إرهابه على كل الأرض الفلسطينية، سلوك نازي.
وأكد قاسم أن وقف هذا السلوك يكون بتصعيد أشكال المقاومة كافة وفي كل الساحات، وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.
وبين أن شعبنا في كل الساحات يدفع ضريبة حريته واستقلاله وكرامته، وسيواصل طريقه مهما بلغت التضحيات، ولا خيار أمامه إلا مواصلة قتال الاحتلال.
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الشابين: سائد جهاد مشه (32 عاماً) وعدنان وسيم الأعرج (19 عاماً)، اللذين استشهدا برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة بنابلس.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة النكراء هي امتداد لبشاعة الاحتلال وجرائمه بحق قادة سرايا القدس وأبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي سترتد ثأراً وغضباً في وجه الاحتلال وحكومته الفاشية، وإن مقاومينا حاضرون في كل الساحات.
وأضافت: "نعزي عوائل الشهداء الكرام، ونجدد عهدنا مع ثوار شعبنا في جبل النار على استمرار نهج الاشتباك مهما بلغت التضحيات"، داعية جماهير شعبنا لمزيد من الصمود والثبات ورد العدوان حتى النصر الموعود في باحات المسجد الأقصى.
من جهتها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن سياسة القتل والإعدام وترويع المدنيين في قطاع غزة ومخيم بلاطة بنابلس وعموم الضفة، هي جرائم حرب موصوفة وإبادة جماعية وتطهير عرقي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني على يد حكومة الاحتلال.
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شرق نابلس باغتياله شابين صباحًا.
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الشابين سائد مشة، وعدنان الأعرج، اللذين استشهدا، اليوم السبت، بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانه على مخيم بلاطة شرق نابلس.
وقالت الحركة، إن عدوان الاحتلال المستمر على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية لن يجدي نفعا في إطفاء جذوة نضال شعبنا الوطني، محذرة حكومة الاحتلال من تداعيات جرائمها وإرهابها، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن مآلات الأوضاع.
ودعت، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ذات الصلة إلى التدخل الفوري، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا.
وبدوره، اعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم أن تصعيد الاحتلال لعدوانه الهمجي عبر قصف منازل الآمنين في قطاع غزة وقتل المواطنين في مخيم بلاطة في نابلس، بالضفة الغربية ونشر إرهابه على كل الأرض الفلسطينية، سلوك نازي.
وأكد قاسم أن وقف هذا السلوك يكون بتصعيد أشكال المقاومة كافة وفي كل الساحات، وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.
وبين أن شعبنا في كل الساحات يدفع ضريبة حريته واستقلاله وكرامته، وسيواصل طريقه مهما بلغت التضحيات، ولا خيار أمامه إلا مواصلة قتال الاحتلال.
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الشابين: سائد جهاد مشه (32 عاماً) وعدنان وسيم الأعرج (19 عاماً)، اللذين استشهدا برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة بنابلس.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة النكراء هي امتداد لبشاعة الاحتلال وجرائمه بحق قادة سرايا القدس وأبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي سترتد ثأراً وغضباً في وجه الاحتلال وحكومته الفاشية، وإن مقاومينا حاضرون في كل الساحات.
وأضافت: "نعزي عوائل الشهداء الكرام، ونجدد عهدنا مع ثوار شعبنا في جبل النار على استمرار نهج الاشتباك مهما بلغت التضحيات"، داعية جماهير شعبنا لمزيد من الصمود والثبات ورد العدوان حتى النصر الموعود في باحات المسجد الأقصى.
من جهتها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن سياسة القتل والإعدام وترويع المدنيين في قطاع غزة ومخيم بلاطة بنابلس وعموم الضفة، هي جرائم حرب موصوفة وإبادة جماعية وتطهير عرقي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني على يد حكومة الاحتلال.

التعليقات