فاغنر تتقدم في باخموت.. وموسكو تعلن تراجع قواتها من شمالها
رام الله - دنيا الوطن
أكد مؤسس قوات فاغنر، يفغيني بريغوجين، أن القوات الروسية تراجعت في المناطق الشمالية لمدينة باخموت بعد هجوم أوكراني.
وقال مؤسس فاغنر: "تقدمت قوات الشركة العسكرية الخاصة فاغنر، 400 متر، وبلغت المساحة التي تم السيطرة عليها 123 الف متر مربع"
وأضاف يفغيني بريغوجين "بقي أقل من 2 كيلومتر مربع في المدينة تحت سيطرة القوات الأوكرانية. وفق(سكاي نيوز) بالعربية.
وبشكل إجمالي خلال النهار، بلغ تقدم خطوط التماس أكثر من 600 متر، وبلغت مساحة الأراضي التي تم السيطرة عليها 172 ألف متر مربع.
واعترفت موسكو أن قواتها تراجعت عن مواقعها التي كانت تسيطر عليها شمالي مدينة باخموت بعد هجوم أوكراني جديد.
وتشير الانتكاسة الروسية، التي جاءت في أعقاب تقارير مماثلة عن تقدم القوات الأوكرانية جنوبي المدينة، إلى حملة منسقة تقوم بها كييف لتطويق القوات الروسية في باخموت.
ويعني هذا أن كلا الجانبين يتحدثان الآن عن مكاسب كبيرة تحققها أوكرانيا، على الرغم من أن كييف لم تكشف سوى القليل من التفاصيل، وقللت من شأن تقارير تفيد بأن هجوما مضادا واسع النطاق جرى التخطيط له منذ فترة طويلة قد بدأ رسميا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف: "إن أوكرانيا شنت هجوما شمالي باخموت بأكثر من 1000 جندي وما يصل إلى 40 دبابة، وهو مستوى من التجهيز سيكون، في حالة تأكيده، أكبر هجوم أوكراني منذ نوفمبر."
وأضاف كوناشينكوف "أن الروس صدوا 26 هجوما لكن القوات تراجعت في إحدى المناطق لإعادة تجميع صفوفها في مواقع أكثر ملاءمة بالقرب من خزان بيرخيفكا شمال غربي باخموت."
إلا أن بريغوجين قال في رسالة صوتية "ما وصفه كوناشينكوف للأسف يسمى "هزيمة نكراء" وليس إعادة تجميع."
وفي رسالة أخرى بالفيديو، قال بريغوجين: "إن الأوكرانيين استولوا على أرض مرتفعة تطل على باخموت وفتحوا الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى المدينة من الغرب."
وأضاف" خسارة خزان بيرخيفكا خسارة هذه الأراضي التي انسحبوا منها - بلغت 5 كيلومترات مربعة، وقد حدث هذا اليوم فقط."
وتابع "حرر العدو طريق تشاسيف يار باخموت بالكامل والذي كنا قد أغلقناه. أصبح العدو الآن قادرا على استخدام هذا الطريق، وثانيا سيطر على منطقة مرتفعة تطل على باخموت."
وانتقد بريغوجين مراراً الجيش الروسي النظامي خلال الأسبوع الماضي لتقاعسه عن تزويد مقاتليه بالإمدادات في باخموت.
أكد مؤسس قوات فاغنر، يفغيني بريغوجين، أن القوات الروسية تراجعت في المناطق الشمالية لمدينة باخموت بعد هجوم أوكراني.
وقال مؤسس فاغنر: "تقدمت قوات الشركة العسكرية الخاصة فاغنر، 400 متر، وبلغت المساحة التي تم السيطرة عليها 123 الف متر مربع"
وأضاف يفغيني بريغوجين "بقي أقل من 2 كيلومتر مربع في المدينة تحت سيطرة القوات الأوكرانية. وفق(سكاي نيوز) بالعربية.
وبشكل إجمالي خلال النهار، بلغ تقدم خطوط التماس أكثر من 600 متر، وبلغت مساحة الأراضي التي تم السيطرة عليها 172 ألف متر مربع.
واعترفت موسكو أن قواتها تراجعت عن مواقعها التي كانت تسيطر عليها شمالي مدينة باخموت بعد هجوم أوكراني جديد.
وتشير الانتكاسة الروسية، التي جاءت في أعقاب تقارير مماثلة عن تقدم القوات الأوكرانية جنوبي المدينة، إلى حملة منسقة تقوم بها كييف لتطويق القوات الروسية في باخموت.
ويعني هذا أن كلا الجانبين يتحدثان الآن عن مكاسب كبيرة تحققها أوكرانيا، على الرغم من أن كييف لم تكشف سوى القليل من التفاصيل، وقللت من شأن تقارير تفيد بأن هجوما مضادا واسع النطاق جرى التخطيط له منذ فترة طويلة قد بدأ رسميا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف: "إن أوكرانيا شنت هجوما شمالي باخموت بأكثر من 1000 جندي وما يصل إلى 40 دبابة، وهو مستوى من التجهيز سيكون، في حالة تأكيده، أكبر هجوم أوكراني منذ نوفمبر."
وأضاف كوناشينكوف "أن الروس صدوا 26 هجوما لكن القوات تراجعت في إحدى المناطق لإعادة تجميع صفوفها في مواقع أكثر ملاءمة بالقرب من خزان بيرخيفكا شمال غربي باخموت."
إلا أن بريغوجين قال في رسالة صوتية "ما وصفه كوناشينكوف للأسف يسمى "هزيمة نكراء" وليس إعادة تجميع."
وفي رسالة أخرى بالفيديو، قال بريغوجين: "إن الأوكرانيين استولوا على أرض مرتفعة تطل على باخموت وفتحوا الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى المدينة من الغرب."
وأضاف" خسارة خزان بيرخيفكا خسارة هذه الأراضي التي انسحبوا منها - بلغت 5 كيلومترات مربعة، وقد حدث هذا اليوم فقط."
وتابع "حرر العدو طريق تشاسيف يار باخموت بالكامل والذي كنا قد أغلقناه. أصبح العدو الآن قادرا على استخدام هذا الطريق، وثانيا سيطر على منطقة مرتفعة تطل على باخموت."
وانتقد بريغوجين مراراً الجيش الروسي النظامي خلال الأسبوع الماضي لتقاعسه عن تزويد مقاتليه بالإمدادات في باخموت.

التعليقات