الجهاد الإسلامي: ستبقـى بوصلة المقاومة صوب القدس وعلى الاحتلال أن يحـذر

الجهاد الإسلامي: ستبقـى بوصلة المقاومة صوب القدس وعلى الاحتلال أن يحـذر
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاربعاء أن بوصلة المقاومة ستبقى صوب القدس، وأن عينها تراقب كل حدث في القدس ومسجدها الأقصى، محذرةً الاحتلال الإسرائيلي من أي انتهاك يقترفه بحق القدس.

وقالت الحركة في بيان لها: " في مثل هذا اليوم العاشر من آيار/ مايو بدأت معركة سيف القدس بضربة "الكورنيت" التي وجهتها سرايا القدس لقوات العدو شرق بيت حانون، وكانت تلك الضربة بداية معركة الانتصار للمسجدالأقصى ولأهلنا في حي الشيخ جراح."

وأفادت بأن معركة سيف القدس جسدت أعظم صور الوحدة والتلاحم الوطني، الذي تمثل في وحدة الموقف الوطني ووحدة المقاومة في قرارها وأدائها الميداني وإدارتها للمعركة وأظهرت عجز منظومة أمنه.

وأضافت الحركة "جاءت هبة أهلنا في المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 وأهلنا في مخيمات اللجوء والشتات، إلى جانب المسيرات التي انطلقت في مختلف الدول والعواصم، لتجدد التأكيد على عمق الوعي بأهمية القدس ومكانتها وتعيد شعوب الأمة وقواها."

ودعت الحركة، أبناء الشعب الفلسطيني إلى الرباط في المسجد الأقصى والاعتصام في أحياء القدس وضواحيها، والتصدي للمستوطنين والوقوف في وجه محاولاتهم الخبيثة الرامية لشرعنة وجودهم الباطل في القدس.

واختتمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانها "وفي ذكرى معركة سيف القدس، نودع ثلة من القادة المجاهدين الذين تشهد معركة سيف القدس على مواقفهم وعظيم فعلهم، فرحم الله الشهداء جهاد غنام وخليل البهتيني وطارق عز الدين."

التعليقات