مركز فلسطين: تزايد متصاعد في أعداد الأسرى المصابين بأمراض خطيرة
رام الله - دنيا الوطن
اتهم مركز فلسطين الاحتلال بتعمد إهمال الحالات المرضية للأسرى لفترات طويلة، الأمر الذي أدى لتزايد واضح في أعداد الأسرى المصابين بأمراض صعبة تشكل خطر حقيقي على حياتهم.
وأكد مركز فلسطين أن الحالات المرضية بين الأسرى تصاعدت خلال الشهور الاخيرة بشكل ملحوظ، نتيجة استمرار جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى وعدم تقديم أي رعاية حقيقة لهم وخاصه فى المراحل الأولى لاكتشاف الأمراض الامر الذي أدى الى تحولها لأمراض مستعصية شكلت خطورة على حياة الأسرى، حيث يعاني ما يزيد عن 200 أسير من أمراض مستعصية وخطرة.
وأشار الباحث رياض الأشقر مدير المركز إلى أن الاحتلال يتعمد ترك الأسير الذي يشكو من أوجاع او أعراض مرضية معينة لشهور طويلة وفى بعض الأحيان لعدة سنوات، مما يراكم المرض في جسده، ويتردى وضعه الصحي دفعة واحدة، ويضطر الاحتلال لنقله لعيادة سجن الرملة أو مشفى خارج السجون ليكتشف أنه مصاب بمرض خطير يصعب شفاؤه.
وأوضح الأشقر أن هذا الامر حدث مع عشرات الاسرى في الشهور الأخيرة، أبرزهم الأسير وليد دقة والمعتقل منذ 38 عاماً، وتبين إصابته بمرض السرطان في نخاع العظم بمراحل متقدمة، وحالته الصحية خطرة للغاية، ويخفى الاحتلال المعلومات الحقيقية عن وضعه الصحي، ويستهتر بحياته عبر نقله إلى عيادة الرملة التي لا تتوفر فيها أدنى مقومات الرعاية الطبية الحقيقية.
اتهم مركز فلسطين الاحتلال بتعمد إهمال الحالات المرضية للأسرى لفترات طويلة، الأمر الذي أدى لتزايد واضح في أعداد الأسرى المصابين بأمراض صعبة تشكل خطر حقيقي على حياتهم.
وأكد مركز فلسطين أن الحالات المرضية بين الأسرى تصاعدت خلال الشهور الاخيرة بشكل ملحوظ، نتيجة استمرار جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى وعدم تقديم أي رعاية حقيقة لهم وخاصه فى المراحل الأولى لاكتشاف الأمراض الامر الذي أدى الى تحولها لأمراض مستعصية شكلت خطورة على حياة الأسرى، حيث يعاني ما يزيد عن 200 أسير من أمراض مستعصية وخطرة.
وأشار الباحث رياض الأشقر مدير المركز إلى أن الاحتلال يتعمد ترك الأسير الذي يشكو من أوجاع او أعراض مرضية معينة لشهور طويلة وفى بعض الأحيان لعدة سنوات، مما يراكم المرض في جسده، ويتردى وضعه الصحي دفعة واحدة، ويضطر الاحتلال لنقله لعيادة سجن الرملة أو مشفى خارج السجون ليكتشف أنه مصاب بمرض خطير يصعب شفاؤه.
وأوضح الأشقر أن هذا الامر حدث مع عشرات الاسرى في الشهور الأخيرة، أبرزهم الأسير وليد دقة والمعتقل منذ 38 عاماً، وتبين إصابته بمرض السرطان في نخاع العظم بمراحل متقدمة، وحالته الصحية خطرة للغاية، ويخفى الاحتلال المعلومات الحقيقية عن وضعه الصحي، ويستهتر بحياته عبر نقله إلى عيادة الرملة التي لا تتوفر فيها أدنى مقومات الرعاية الطبية الحقيقية.

التعليقات