المدلل يتحدث لـ "دنيا الوطن" عن جريمة نابلس وتطورات تسليم جثمان خضر عدنان
رام الله - دنيا الوطن
عقب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، على استشهاد ثلاثة شهداء في مدينة نابلس صباح اليوم الخميس.
وقال المدلل في حديث لـ "استديو الوطن": إن الشعب الفلسطيني مقدم الواجب المقدس دفاعا عن المقدسات وكرامة الامة وهذا هو الشكل الحقيقي للاحتلال المجرم الذي يحاول جاهدا ان يفرض اجندته اليهودية المتطرفة على ارض فلسطين".
ولفت المدلل إلى أن الاحتلال لن يستطيع أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو أن يوقف المقاومة الفلسطينية، مضيفاً "دماء الشهداء الثلاثة هي التي تفدي بشرايين الشعب الفلسطيني ليزداد توهجاً واشتعالا".
وأكد المدلل أن جريمة الاحتلال "لن تمر مرور الكرام"، مشدداً أن المقاومة مستمرة في كل مكان إن كان في الضفة أو غزة أو أراضي عام 48 ففلسطين كلها هي ساحة مقاومة في وجه الاحتلال".
وشدد المدلل "يجب أن تدفعنا هذه الجريمة كفلسطينيين بأن نتوحد حول برنامج واحد برنامج المقاومة لانه لم يعد هناك خيار للشعب الفلسطيني إلا خيار المقاومة وأن نواجه عدو مجرماً لا يفهم الإنسانية ولا يدرك للبشرية وجود ولا يفهم إلا لغة القوة ولغة الرصاص ولغة الصواريخ".
وطالب المدلل السلطة الفلسطينية "بسرعة التحلل من كل اتفاقاتها مع الاحتلال وأن توقف التنسيق الأمني الذي سمح للاحتلال بأن يخترق ويدخل مدينة نابلس ويرتكب جريمته على مرئا ومسمع الأجهزة الأمنية".
الإفراج عن جثمان خضر عدنان
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الوسطاء لا زالوا يضغطون على الاحتلال من أجل الإفراج عن جثمان الشهيد خضر عدنان الذي استشهد داخل سجون الاحتلال، مبيناً أنه "لا يمكن أن نهدأ أبدا أو نبقى مكتوفي الأيدي أمام جريمة احتجاز جثمان الشيخ خضر عدنان وجثامين الشهداء".
ولفت إلى أن الاحتلال "يهاجم الإنسانية عندما يحتجز جثامين الشهداء الذين يسببون له الوجع حتى وهم شهداء، وسنبقى نطالب بإعادة جثمان الشيخ خضر وكل جثامين الشهداء حتى يدفن بين اهله بالدفن الذي يليق به".
عقب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، على استشهاد ثلاثة شهداء في مدينة نابلس صباح اليوم الخميس.
وقال المدلل في حديث لـ "استديو الوطن": إن الشعب الفلسطيني مقدم الواجب المقدس دفاعا عن المقدسات وكرامة الامة وهذا هو الشكل الحقيقي للاحتلال المجرم الذي يحاول جاهدا ان يفرض اجندته اليهودية المتطرفة على ارض فلسطين".
ولفت المدلل إلى أن الاحتلال لن يستطيع أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو أن يوقف المقاومة الفلسطينية، مضيفاً "دماء الشهداء الثلاثة هي التي تفدي بشرايين الشعب الفلسطيني ليزداد توهجاً واشتعالا".
وأكد المدلل أن جريمة الاحتلال "لن تمر مرور الكرام"، مشدداً أن المقاومة مستمرة في كل مكان إن كان في الضفة أو غزة أو أراضي عام 48 ففلسطين كلها هي ساحة مقاومة في وجه الاحتلال".
وشدد المدلل "يجب أن تدفعنا هذه الجريمة كفلسطينيين بأن نتوحد حول برنامج واحد برنامج المقاومة لانه لم يعد هناك خيار للشعب الفلسطيني إلا خيار المقاومة وأن نواجه عدو مجرماً لا يفهم الإنسانية ولا يدرك للبشرية وجود ولا يفهم إلا لغة القوة ولغة الرصاص ولغة الصواريخ".
وطالب المدلل السلطة الفلسطينية "بسرعة التحلل من كل اتفاقاتها مع الاحتلال وأن توقف التنسيق الأمني الذي سمح للاحتلال بأن يخترق ويدخل مدينة نابلس ويرتكب جريمته على مرئا ومسمع الأجهزة الأمنية".
الإفراج عن جثمان خضر عدنان
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الوسطاء لا زالوا يضغطون على الاحتلال من أجل الإفراج عن جثمان الشهيد خضر عدنان الذي استشهد داخل سجون الاحتلال، مبيناً أنه "لا يمكن أن نهدأ أبدا أو نبقى مكتوفي الأيدي أمام جريمة احتجاز جثمان الشيخ خضر عدنان وجثامين الشهداء".
ولفت إلى أن الاحتلال "يهاجم الإنسانية عندما يحتجز جثامين الشهداء الذين يسببون له الوجع حتى وهم شهداء، وسنبقى نطالب بإعادة جثمان الشيخ خضر وكل جثامين الشهداء حتى يدفن بين اهله بالدفن الذي يليق به".

التعليقات