قيادي بفتح: الاحتلال يمعن في جرائمه لأنه أمن العقاب الدولي
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح عبد الفتاح دولة، اليوم الخميس، إن حكومة الاحتلال لا تزال تمعن في جرائمها بل وباتت تنتهج هذا المسار من خلال القتل والإعدامات والاقتحامات اليومية، وهو الوجه والسلوك الحقيقي للحكومة التي تشعر بأنها في مأمن من عقاب المنظومة الدولية.
وعقب دولة في تصريح لـ "دنيا الوطن" على عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة، وجريمة اليوم باغتيال الشهداء في نابلس بالقول "المطلوب اليوم من أجل لجم الاحتلال هو أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ملاحقة الاحتلال وتوفير حماية للفلسطينيين وللمقدسات الإسلامية والسيحية في فلسطين".
وأضاف "كما أن المطلوب هو موقف فلسطيني حازم وجاد من خلال برنامج ومشروع وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني من أجل مواجهة الاحتلال وجرائمه، وخدمة المشروع والبرنامج الوطني".
وتابع "كما أنه مطلوب تفعيل المقاومة الشعبية الشاملة التي ينخرط فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده".
ولفت دولة إلى أن الموقف الفلسطيني يجب أن يكون قوياً ويستخدم كل ما لديه من أوراق قوة على الأرض وليس فقط في الإعلام، لأن الاحتلال لا يحسب حساب إلا للقوة.
استهداف الحركة الأسيرة
وأوضح دولة أن اليمين المتطرف في دولة الاحتلال الذي كان دوما ينادي بفرض الحرب على الأسرى داخل سجون بات اليوم جزءاً من حكومة التشريع والتنفيذ، مشيراً إلى أنه وفور استلامهم لمناصبهم في الحكومة قاموا بشن الحرب على الحركة الأسيرة من خلال تشريع القوانين والقرارات تجاه الأسرى.
وتابع حديثه "اليوم نرى ما تقوم به حكومة الاحتلال تجاه الأسرى من خلال التعنت تجاه الأسرى المرضى والمضربين وما جرى مع الشهيد خضر عدنان أكبر دليل على ذلك".
وبين أن الاحتلال كل ما قتل أسيرا ولم يجد أي رد حقيقي سيستسهل الأمر ويواصل هذا المسلسل المعد له منذ زمن.
قال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح عبد الفتاح دولة، اليوم الخميس، إن حكومة الاحتلال لا تزال تمعن في جرائمها بل وباتت تنتهج هذا المسار من خلال القتل والإعدامات والاقتحامات اليومية، وهو الوجه والسلوك الحقيقي للحكومة التي تشعر بأنها في مأمن من عقاب المنظومة الدولية.
وعقب دولة في تصريح لـ "دنيا الوطن" على عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة، وجريمة اليوم باغتيال الشهداء في نابلس بالقول "المطلوب اليوم من أجل لجم الاحتلال هو أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ملاحقة الاحتلال وتوفير حماية للفلسطينيين وللمقدسات الإسلامية والسيحية في فلسطين".
وأضاف "كما أن المطلوب هو موقف فلسطيني حازم وجاد من خلال برنامج ومشروع وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني من أجل مواجهة الاحتلال وجرائمه، وخدمة المشروع والبرنامج الوطني".
وتابع "كما أنه مطلوب تفعيل المقاومة الشعبية الشاملة التي ينخرط فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده".
ولفت دولة إلى أن الموقف الفلسطيني يجب أن يكون قوياً ويستخدم كل ما لديه من أوراق قوة على الأرض وليس فقط في الإعلام، لأن الاحتلال لا يحسب حساب إلا للقوة.
استهداف الحركة الأسيرة
وأوضح دولة أن اليمين المتطرف في دولة الاحتلال الذي كان دوما ينادي بفرض الحرب على الأسرى داخل سجون بات اليوم جزءاً من حكومة التشريع والتنفيذ، مشيراً إلى أنه وفور استلامهم لمناصبهم في الحكومة قاموا بشن الحرب على الحركة الأسيرة من خلال تشريع القوانين والقرارات تجاه الأسرى.
وتابع حديثه "اليوم نرى ما تقوم به حكومة الاحتلال تجاه الأسرى من خلال التعنت تجاه الأسرى المرضى والمضربين وما جرى مع الشهيد خضر عدنان أكبر دليل على ذلك".
وبين أن الاحتلال كل ما قتل أسيرا ولم يجد أي رد حقيقي سيستسهل الأمر ويواصل هذا المسلسل المعد له منذ زمن.

التعليقات