قنيطة: استشهاد عدنان يأتي في سياق سياسة الإعدام المعلنة بحق الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وهيئة شئون الأسرى والمحررين في قطاع غزة، والمؤسسات الفاعلة في مجال الأسرى اليوم الثلاثاء وقفة احتجاج أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة على استشهاد الشيخ خضر عدنان.
وشارك في الوقفة عدد من أهالي الأسرى وممثلي القوى والفصائل والمؤسسات واسرى محررين ومتضامنين إضافة الى كوادر وموظفي الهيئة بغزة وعلى راسهم حسن قنيطة مدير عام الهيئة.
واعتبر قنيطة استشهاد عدنان يأتي في سياق سياسة الاعدام المعلنة بحق الأسرى، وهي سياسة قديمة جديدة بإعدام الشوا والسمودى والأشقر ووصولاً إلى استهداف الشيخ خضر عدنان التي تواطئت فيه المحاكم والقضاء وأجهزة الأمن وإدارة مصلحة السجون وعلى رأسها بن غفير، وأشار إلى قانون اعدام الأسرى الذي ينذر بارتكاب مجازر فرديه وجماعية بحق أسرانا ومعتقلينا.
وأكد قنيطة أن استشهاد الشيخ خضر عدنان وعدم الاكتراث لحالته الصحية وتأجيل النظر في قضيته مرات وعدم نقله إلى مستشفى مدنى وابقاءه في مستشفى سجن مراج الرملة، والعمل بمقتضى قانون الاعدام يعد يوم حزين للمؤسسات الدولية والحقوقية التي استمرت سنوات طوال تلتزم الصمت حيال الجرائم التي ارتكبت بحق أسرانا وشعبنا داخل وخارج السجون ، الأمر الذى شجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي، وتشريع المزيد من القوانين كقانون حرمان الأسرى من الحق بالعلاج ، الأمر الذى يعكس الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
ودعا قنيطة جماهير شعبنا وإعلامنا الوطني والرسمي ونخبه القانونية وأكاديمي ومناصري كفاح شعبنا والمؤسسات الناشطة في مجال الأسرى أن تتقدم صفوف الحراك للدفاع عن الأسرى وحمايتهم من العبث بحياتهم والاستهداف الإسرائيلي بحقهم، الأمر الذى ما كان ليكون لولا صمت المؤسسات الدولية المختلفة الحقوقية وغيرها التي أثبتت بالفعل والقول أنها غائبه ومغيبة وتحتاج لصعقات أخلاقية وضربات إنسانيه قاسية لتصحو من غفوتها وإنعاشها لتقوم بمهامها الوظيفية والأخلاقية.
نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وهيئة شئون الأسرى والمحررين في قطاع غزة، والمؤسسات الفاعلة في مجال الأسرى اليوم الثلاثاء وقفة احتجاج أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة على استشهاد الشيخ خضر عدنان.
وشارك في الوقفة عدد من أهالي الأسرى وممثلي القوى والفصائل والمؤسسات واسرى محررين ومتضامنين إضافة الى كوادر وموظفي الهيئة بغزة وعلى راسهم حسن قنيطة مدير عام الهيئة.
واعتبر قنيطة استشهاد عدنان يأتي في سياق سياسة الاعدام المعلنة بحق الأسرى، وهي سياسة قديمة جديدة بإعدام الشوا والسمودى والأشقر ووصولاً إلى استهداف الشيخ خضر عدنان التي تواطئت فيه المحاكم والقضاء وأجهزة الأمن وإدارة مصلحة السجون وعلى رأسها بن غفير، وأشار إلى قانون اعدام الأسرى الذي ينذر بارتكاب مجازر فرديه وجماعية بحق أسرانا ومعتقلينا.
وأكد قنيطة أن استشهاد الشيخ خضر عدنان وعدم الاكتراث لحالته الصحية وتأجيل النظر في قضيته مرات وعدم نقله إلى مستشفى مدنى وابقاءه في مستشفى سجن مراج الرملة، والعمل بمقتضى قانون الاعدام يعد يوم حزين للمؤسسات الدولية والحقوقية التي استمرت سنوات طوال تلتزم الصمت حيال الجرائم التي ارتكبت بحق أسرانا وشعبنا داخل وخارج السجون ، الأمر الذى شجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي، وتشريع المزيد من القوانين كقانون حرمان الأسرى من الحق بالعلاج ، الأمر الذى يعكس الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
ودعا قنيطة جماهير شعبنا وإعلامنا الوطني والرسمي ونخبه القانونية وأكاديمي ومناصري كفاح شعبنا والمؤسسات الناشطة في مجال الأسرى أن تتقدم صفوف الحراك للدفاع عن الأسرى وحمايتهم من العبث بحياتهم والاستهداف الإسرائيلي بحقهم، الأمر الذى ما كان ليكون لولا صمت المؤسسات الدولية المختلفة الحقوقية وغيرها التي أثبتت بالفعل والقول أنها غائبه ومغيبة وتحتاج لصعقات أخلاقية وضربات إنسانيه قاسية لتصحو من غفوتها وإنعاشها لتقوم بمهامها الوظيفية والأخلاقية.

التعليقات