فصائل فلسطينية توجه عدة رسائل عقب استشهاد الأسير عدنان
رام الله - دنيا الوطن
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، على استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضرب منذ 86 يومًا عن الطعام.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة اغتيال الأسير المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام (للمرة الخامسة) لليوم السابع والثمانين على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وقالت الجبهة: "ونحن ننعى إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة، الشهيد الأسير خضر عدنان، ونعزي ذويه وعائلته وحركة الجهاد الإسلامي، نحمل حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتياله مع سبق الإصرار".
ودعت جماهير شعبنا وقواه وفعالياته إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات الغضب في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس وفي قطاع غزة وكافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني، تنديداً بجريمة الاغتيال "الجبانة"، وتأكيداً أن شعبنا لن ينسى أسراه وتضحياتهم.
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى شعبنا وأمتنا العربية الشهيد الأسير القائد في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان والذي استشهد فجر اليوم الثلاثاء مضرباً عن الطعام لليوم 86.
وحملت الجبهة، حكومة الفاشية والعنصرية في دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة.
وقالت إن استشهاد الأسير عدنان نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد أثناء خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم 86، ورفض حكومة الاحتلال الإفراج عنه.
ودعت إلى رفع هذه الجريمة للجنائية الدولية، وأن الاحتلال تعمد تنفيذ عملية اغتيال بحق الشهيد عدنان.
في السياق، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الأسير خضر عدنان.
وقالت الحركة: إنه يجب الرد على جرائم الاحتلال بحق الأسرى بتصعيد المقاومة ومساندة الأسرى على كافة الصعد.
وحملت الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسير خضر عدنان، مؤكدة أن استمرار صمت المؤسسات الدولية والإنسانية إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى هو تشجيع وموافقة على هذه الجرائم.
بدوره، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن حكومة الاحتلال الفاشية تتحمل المسؤولية عن جريمة الاغتيال الخطيرة والمخططة عن سبق الإصرار للشهيد خضر عدنان وستدفع ثمن ارتكابها لهذه الجريمة الوحشية ولجرائم الاعتقال الإداري والتنكيل بآلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وأشار البرغوثي إلى خطورة سياسة الاحتلال التي لا مثيل لها في العالم بتنفيذ الاعتقالات الإدارية ضد الآلاف من الفلسطينيين دون توجيه أي اتهام لهم.
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، على استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضرب منذ 86 يومًا عن الطعام.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة اغتيال الأسير المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام (للمرة الخامسة) لليوم السابع والثمانين على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وقالت الجبهة: "ونحن ننعى إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة، الشهيد الأسير خضر عدنان، ونعزي ذويه وعائلته وحركة الجهاد الإسلامي، نحمل حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتياله مع سبق الإصرار".
ودعت جماهير شعبنا وقواه وفعالياته إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات الغضب في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس وفي قطاع غزة وكافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني، تنديداً بجريمة الاغتيال "الجبانة"، وتأكيداً أن شعبنا لن ينسى أسراه وتضحياتهم.
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى شعبنا وأمتنا العربية الشهيد الأسير القائد في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان والذي استشهد فجر اليوم الثلاثاء مضرباً عن الطعام لليوم 86.
وحملت الجبهة، حكومة الفاشية والعنصرية في دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة.
وقالت إن استشهاد الأسير عدنان نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد أثناء خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم 86، ورفض حكومة الاحتلال الإفراج عنه.
ودعت إلى رفع هذه الجريمة للجنائية الدولية، وأن الاحتلال تعمد تنفيذ عملية اغتيال بحق الشهيد عدنان.
في السياق، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الأسير خضر عدنان.
وقالت الحركة: إنه يجب الرد على جرائم الاحتلال بحق الأسرى بتصعيد المقاومة ومساندة الأسرى على كافة الصعد.
وحملت الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسير خضر عدنان، مؤكدة أن استمرار صمت المؤسسات الدولية والإنسانية إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى هو تشجيع وموافقة على هذه الجرائم.
بدوره، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن حكومة الاحتلال الفاشية تتحمل المسؤولية عن جريمة الاغتيال الخطيرة والمخططة عن سبق الإصرار للشهيد خضر عدنان وستدفع ثمن ارتكابها لهذه الجريمة الوحشية ولجرائم الاعتقال الإداري والتنكيل بآلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وأشار البرغوثي إلى خطورة سياسة الاحتلال التي لا مثيل لها في العالم بتنفيذ الاعتقالات الإدارية ضد الآلاف من الفلسطينيين دون توجيه أي اتهام لهم.

التعليقات