مع دخول الهدنة يومها الثاني.. الدول تواصل إجلاء رعاياها من السودان

مع دخول الهدنة يومها الثاني.. الدول تواصل إجلاء رعاياها من السودان
تواصل عمليات الإجلاء للرعايا مع دخول الهدنة يومها الثاني
رام الله - دنيا الوطن
مع دخول الهدنة في السودان، يومها الثاني بعد معارك دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تواصل الدول إجلاء رعايها، حيث وصل صباح الأربعاء إلى قاعدة الملك فيصل في جدة، سفينة "أمانة" السعودية قادمة من بورتسودان، وعلى متنها 1673 شخصا من 58 جنسية، في أكبر عملية إجلاء رعايا الدول من السودان.

وتعد هذه السفينة الثالثة من نوعها، بعدما وصلت خلال الأيام الماضية دفعتان لرعايا الدول تم إجلاؤهم من السودان.

ونقلت سفينة الإجلاء 46 أمريكيا و40 بريطانيا و11 ألمانيا و4 فرنسيين و13 سعوديا، وكذلك 560 إندونيسيا و239 يمنيا و198 سودانيا و26 تركيا. وفق (روسيا اليوم)

ووصلت السفينة "أمانة" تحت حماية القوات البحرية السعودية وكان في استقبالها عدد من المسؤولين والسفراء وممثلي بعض البعثات الدبلوماسية.

وساعدت المملكة العربية السعودية العديد من الدول على إجلاء رعاياها من السودان، الذي اندلعت فيه الاشتباكات في 15 أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وكان طرافا الاقتتال في السودان أعلنا أمس موافقتهما على هدنة إنسانية لمدة 3 أيام، اقترحتها وساطة أمريكية- سعودية.

كما وووصلت فجر اليوم، إلى مطار بيروت الدولي، دفعة ثانية مؤلفة من 32 شخصا تم إجلاؤهم من السودان عن طريق السعودية، وهم 20 لبنانيا و12 فلسطينيا.

وشكر الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان محمد خير، الذي كان في استقبال الواصلين، المملكة العربية السعودية والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان على دور المملكة، بالاضافة إلى دولة الإمارات وكل الدول العربية.

وقال خير لقد "حاولنا قدر المستطاع الحفاظ على حياة المواطنين، وقد نجحنا في ذلك، وآمل في أن تكون آخر الأزمات". 

وأوضح المسؤول اللبناني أنه "من المنتظر اليوم الأربعاء أن تصل الدفعة الثالثة وتشمل 18 مواطنا لبنانيا، من السودان إلى بورتسودان ثم إلى جدة ومن ثم إلى لبنان، وبهذا تكون عملية إجلاء اللبنانيين من السودان قد انتهت".

ووصلت أمس الثلاثاء الدفعة الأولى من الذين تم إجلاؤهم من السودان إلى مطار بيروت الدولي، وضمت المجموعة 12 لبنانيا وسوريا وفلسطينيا.

وكانت السعودية أعلنت عن إنجاز أكبر عملية إجلاء من السودان لرعايا أكثر من خمسين دولة إلى مدينة جدة.

التعليقات