هنية: حماس تسير في ثلاثة مسارات لمواجهة التطورات والتعامل مع التحولات الاستراتيجية

هنية: حماس تسير في ثلاثة مسارات لمواجهة التطورات والتعامل مع التحولات الاستراتيجية
إسماعيل هنية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، إن حركته تسير في ثلاثة مسارات لمواجهة التطورات، والتعامل مع التحولات الاستراتيجية على الصعيد المحلي والإقليمي والدوليّ.

وأوضح هنية خلال لقاء رمضاني نظمته قيادة حركة (حماس) لسفراء وممثلي الدول العربية والإسلامية وعدد من الدول الأجنبية، وعدد من وزراء ونواب وأعضاء مجلس شورى قطر، اليوم السبت، أن "المسار الأول يتمثل في الاستعداد الدائم للمواجهة، في حين المسار الثاني يتمثل في بناء وحدة حقيقية، والمسار الثالث هو تعزيز التنسيق والتشاور مع المحيط العربي والإسلامي وأحرار العالم".

واستعرض هنية في كلمته "الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ 75 عام جراء الاحتلال الصهيوني الغاشم، واعتداءاته المتكررة على الأرض والمقدسات والتي كان آخرها أحداث الأقصى الأليمة في ال14 من رمضان"، مؤكداً أن "مشكلة الشعب الفلسطيني هي مع جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وليس الحكومة الحالية فقط على تطرفها"، معتبرًا أن الاختلاف بين الحالية وسابقاتها هو في درجة الإجرام والعنصرية والتطرف.

وشدد هنية على أن مُضي أكثر من سبعة عقود على الاحتلال، أثبت بما لا يدع مجالًا للشك، أن الشعب الفلسطيني باقٍ، وأن أوهام إزالته من الخارطة أمر مستحيل، وأن الأجيال الناشئة في فلسطين وخارجها أكثر إصرارًا على انتزاع حقوقها.

وأكد أن "الشعب الفلسطيني وفي ظل وجود حكومة إسرائيلية هي الأكثر تطرفًا وخطورة، ليس أمامه سوى الاستمرار في الصمود والمواجهة والمقاومة بكل أشكالها حتى طرد الاحتلال"، معتبرًا أنه لا يمكن لشعب تحت الاحتلال أن يتحرر إلّا بالوحدة، ومجددًا استعداد الحركة لتقديم كل ما يلزم لإنجازها.

وأعرب هنية عن "تطلعاته من الدول العربية والإسلامية والأصدقاء في العالم إلى الدعم السياسي والدبلوماسي في كل المحافل الإقليمية والدولية"، مشددًا على أهمية التنسيق والتشاور مع مختلف الدول وأحرار العالم في ظل استمرار محاولات الاحتلال اختراق المنطقة سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى محاصرة الحكومة الإسرائيلية سياسيًا وعدم إعطائها المزيد من مساحات التحرك خاصة في المنطقة العربية والإسلامية.


التعليقات