الديمقراطية تدعو السلطة الفلسطينية لإحياء ذكرى مجزرة دير ياسين واستخلاص دروسها

الديمقراطية تدعو السلطة الفلسطينية لإحياء ذكرى مجزرة دير ياسين واستخلاص دروسها
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الـ75 بمجزرة دير ياسين التي ارتكبتها مجموعات متطرفة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في 9/4/1948، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن "مجزرة دير ياسين، شديدة البشاعة، تؤكد أن الفاشية الصهيونية لم تولد مع وزراء الإرهاب في حكومة نتنياهو، إيتمار بن غفير وبتسئيل سموترتش، بل هي عنصر أصيل في المشروع الصهيوني، الذي نظر منذ اللحظة الأولى لولادته رسمياً إلى فلسطين باعتبارها أرضاً بلا شعب".

وأضافت الجبهة: "إن مشهد دير ياسين، حيث كانت الإبادة الجماعية للسكان هي الهدف المباشر لمرتكبي المجزرة ومجرميها، شكلت إذاناً سافراً بإعلان حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة ضد شعبنا والتي لم تتوقف، بأشكالها الأكثر بشاعة، وصولاً إلى ما نشهده اليوم في بلدة حوارة وغيرها، من حرق وهدم وقتل، والمسجد الأقصى من اقتحامات وضرب وسحل وتدنيس".

وأكملت: "كذلك نشهد التهديدات التي يتوعد فيها نتنياهو وحكومة الرعاع والغوغاء، شعبنا ومقاومته الباسلة، برفع عصا ميليشيات المستوطنين المسلحة، في تغافل واضح من قبل نتنياهو وشركائه، عن أنّ أي تصعيد دموي تلجئ إليه حكومته، لن يقابل إلا بمثله من قبل شعبنا ومقاومته وفصائل العمل الوطني".

التعليقات