الصحفي أبو رياش يتعرض للاحتجاز والتهديد من قبل أمن أونروا.. والإعلامي الحكومي يستنكر
رام الله - دنيا الوطن
تعرّض المصور، عبد الحكيم أبو رياش، اليوم الأحد، للاحتجاز والتهديد من قبل عناصر أمن يتبعون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي القطاع.
وقام أبو رياش بتصوير إضراب موظفي (أونروا)، عن العمل ضمن سلسلة الخطوات الاحتجاجية، التي أقرها اتحاد الموظفين العرب داخل الوكالة الدولية، رفضًا لمماطلة الإدارة في تنفيذ مطالبهم.
وقال أبو رياش في تصريح صحفي، "أثناء تصويري إضراب موظفي (أونروا)، شمالي قطاع غزة، جرى توقيفي عن التصوير من قبل رجال أمن الوكالة، وقام رجل الأمن باستدعاء عناصر أخرى من رجال أمن الوكالة".
وأضاف: "قمت بالدخول معهم بعد أن طلب مني مشاهدة التصوير داخل مقر عيادة (أونروا)، وطلب مني مسح صور لمبنى الوكالة قمت بتصويرها من فتحة الباب الرئيسي".
وسأل أبو رياش حينها رجل الأمن: "هل أنا محتجز لديكم؟" فأجابه "بنعم"، وقام بالصراخ عليه وتهديده بكسر الكاميرا وحاول الاعتداء عليه جسدياً.
وبعد احتجازه لأكثر من عشر دقائق، خرج معه رجل أمن إلى خارج مبنى العيادة الصحية، وعبّر عن رغبته في "خلع القميص الخاص بـ(أونروا) والاعتداء عليه".
وحاولت "دنيا الوطن" التواصل مع إدارة (أونروا) للتعليق على الحدث، إلا أنها لم ترد على المكالمات الهاتفية.
بدوره، استنكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تعرض أبو رياش مصور "للاحتجاز والتهديد ومحاولة الاعتداء الجسدي عليه، من قبل عناصر الأمن في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بمخيم جباليا شمال قطاع غزة".
وأكد "الإعلام الحكومي" أن المصور كان في مهمةٍ صحفية لتغطية إضراب الموظفين العاملين في مؤسسات (أونروا) ضمن سلسلة الخطوات الاحتجاجية التي أقرها اتحاد الموظفين العرب، حيث تم "توقيفه دون سببٍ لذلك واستدعائه وتهديده بكسر الكاميرا ومسح كل ما تم تصويره"، بحسب إفادته.
وأعرب عن تضامنه الكامل مع أبو رياش أمام "هذا الاعتداء المخالف للحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير، ونستغرب هذا السلوك المنافي لمهام موظفي وكالة الغوث ضد الصحفيين الذين ينقلون الرسالة الإعلامية إلى المجتمع الفلسطيني".
ودعا الإعلام الحكومي، وكالة (أونروا) إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومساءلة المعتدين على الصحفي أبو رياش، ورد اعتبار الزميل الصحفي، حفاظا على حرية الصحافة وحماية لحق الصحفي الفلسطيني في أداء دوره بحرية.
وأكد "الإعلام الحكومي" أن المصور كان في مهمةٍ صحفية لتغطية إضراب الموظفين العاملين في مؤسسات (أونروا) ضمن سلسلة الخطوات الاحتجاجية التي أقرها اتحاد الموظفين العرب، حيث تم "توقيفه دون سببٍ لذلك واستدعائه وتهديده بكسر الكاميرا ومسح كل ما تم تصويره"، بحسب إفادته.
وأعرب عن تضامنه الكامل مع أبو رياش أمام "هذا الاعتداء المخالف للحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير، ونستغرب هذا السلوك المنافي لمهام موظفي وكالة الغوث ضد الصحفيين الذين ينقلون الرسالة الإعلامية إلى المجتمع الفلسطيني".
ودعا الإعلام الحكومي، وكالة (أونروا) إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومساءلة المعتدين على الصحفي أبو رياش، ورد اعتبار الزميل الصحفي، حفاظا على حرية الصحافة وحماية لحق الصحفي الفلسطيني في أداء دوره بحرية.

التعليقات