جيش الاحتلال يُعزز قواته في الضفة والأغوار عقب العمليات الأخيرة
رام الله - دنيا الوطن
قال الصحفي الإسرائيلي، أمير بوخبوط، السبت، إن أكثر من 1000 جندي إسرائيلي عززوا الضفة الغربية والأغوار خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار إلى أنه تم أيضاً استدعاء جنود من إجازاتهم، بعد العمليات الأخيرة، والإنذارات الساخنة التي تتلقاها المنظومة الأمنية.
بدورها، أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، بأن العديد من المظاهرت التي كانت مقررة مساء اليوم، ضد حكومة نتنياهو، قد ألغيت بسبب العمليات، مؤكدة في الوقت نفسه أن المظاهرة الرئيسية في تل أبيب ستتم كما هو مخطط.
وتواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، البحث عن منفذي عملية إطلاق النار في الأغوار يوم أمس.
وقتلت إسرائيليتان في العشرينيات من العمر، وأصيبت والدتهما عمرها (50 عاماً) بجروح بالغة الخطورة، إثر عملية إطلاق نار على سيارة في مفترق "حامرا" منطقة غور الأردن، فيما انسحب منفذو العملية.
وكشفت صحيفة (هآرتس)، نقلاً عن مستشفى هداسا صباح اليوم السبت، أن حالة المصابة ما زالت حرجة جداً، حيث خضعت للتنفس الاصطناعي والتخدير في وحدة العناية المركزة، بعد أن خضعت لعملية جراحية عاجلة، ولا تزال حياتها في خطر.
وبعد هذه العملية بساعات قليلة، قتل سائح إيطالي، وأصيب عدد من الإسرائيليين بعضهم بحالة الخطر، في عملية دهس في تل أبيب نفذها فلسطيني من أراضي عام 48 وتحديداً من سكان كفر قاسم.
ويأتي ذلك في وقت قررت فيه حكومة الاحتلال استدعاء أربع سرايا من قوات الاحتياط في "حرس الحدود".
قال الصحفي الإسرائيلي، أمير بوخبوط، السبت، إن أكثر من 1000 جندي إسرائيلي عززوا الضفة الغربية والأغوار خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار إلى أنه تم أيضاً استدعاء جنود من إجازاتهم، بعد العمليات الأخيرة، والإنذارات الساخنة التي تتلقاها المنظومة الأمنية.
بدورها، أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، بأن العديد من المظاهرت التي كانت مقررة مساء اليوم، ضد حكومة نتنياهو، قد ألغيت بسبب العمليات، مؤكدة في الوقت نفسه أن المظاهرة الرئيسية في تل أبيب ستتم كما هو مخطط.
وتواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، البحث عن منفذي عملية إطلاق النار في الأغوار يوم أمس.
وقتلت إسرائيليتان في العشرينيات من العمر، وأصيبت والدتهما عمرها (50 عاماً) بجروح بالغة الخطورة، إثر عملية إطلاق نار على سيارة في مفترق "حامرا" منطقة غور الأردن، فيما انسحب منفذو العملية.
وكشفت صحيفة (هآرتس)، نقلاً عن مستشفى هداسا صباح اليوم السبت، أن حالة المصابة ما زالت حرجة جداً، حيث خضعت للتنفس الاصطناعي والتخدير في وحدة العناية المركزة، بعد أن خضعت لعملية جراحية عاجلة، ولا تزال حياتها في خطر.
وبعد هذه العملية بساعات قليلة، قتل سائح إيطالي، وأصيب عدد من الإسرائيليين بعضهم بحالة الخطر، في عملية دهس في تل أبيب نفذها فلسطيني من أراضي عام 48 وتحديداً من سكان كفر قاسم.
ويأتي ذلك في وقت قررت فيه حكومة الاحتلال استدعاء أربع سرايا من قوات الاحتياط في "حرس الحدود".

التعليقات