مؤسسة القدس الدولية: اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين دليل على إجرام الاحتلال

مؤسسة القدس الدولية: اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين دليل على إجرام الاحتلال
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
وصفت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين قيام جنود الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المعتكفين فيه بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والهراوات والشتم بعد أن أطلقت الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز صوبهم، ومن ثم قامت باعتقال المئات منهم بعد أن قيدت أيديهم غير مهتمة بإصابة بعضهم وغير مكترثة بوجود النساء والأطفال والمسنين بينهم، الذين أصابهم نفس الأذى.

وقال النائب الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين إن قوات الاحتلال تزداد شراسة يوماً بعد يوماً ضد المسجد الأقصى ورواده من مصلين ومعتكفين، وأن ممارسات قطعان المستوطنين في المسجد الأقصى تزداد خطورة حتي وصلت وقاحتهم لاقتحامه بلباس الصلاة التلمودي، وإقامة بعض طقوسهم الدينية في المنطقة الشرقية من باحاته بحماية من قوات الاحتلال، وتجرؤهم مؤخراً بالدعوة والعمل لإدخال القرابين وذبحها داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أبو حلبية: أن "الغريب أن اشتداد تغول سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى والقدس والشعب الفلسطيني، يأتي في ظل اندفاع عربي إسلامي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف به وإقامة علاقات دبلوماسية، وشراكة وتعاون سياسي واقتصادي وعسكري وأمني معه".

ولفت أبو حلبية أن ما تقوم به قوات الاحتلال في الأقصى يهدف لثني إرادة الفلسطينيين من التواجد والرباط في ساحات الأقصى، ولإفساح المجال لقطعان المستوطنين باقتحامه، وممارسة طقوسهم التلمودية فيه وخاصة فيما يسمى عيد "الفصح" حيث يحاولون كل عام إدخال القرابين للأقصى وذبحها فيه.

وتوجه أبو حلبية بالتحية للمرابطين من أهل القدس ومن داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 الذين يستمرون بالتوجه للمسجد الأقصى للصلاة والاعتكاف فيه، رغم قيام قوات الاحتلال بطردهم منه بعد صلاتي القيام والفجر خلال شهر رمضان، حتى فدوه بأنفسهم مثل الشهيد محمد العصيبي من قرية حورة في النقب المحتل الذي استشهد يوم التاسع من شهر رمضان المبارك عندما حاول الدفاع عن فتاة كان يعتدي عليها جنود الاحتلال بالضرب ويحاولون اعتقالها وإخراجها من باحات المسجد قرب باب السلسلة فأطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص.

وتقدم أبو حلبية بالنداء لأبناء شعبنا المقدسيين وسكان الداخل المحتل للاعتكاف والتواجد الدائم في الأقصى وأداء ما يمكن من الصلوات المفروضة والنافلة فيه، لمنع قوات الاحتلال والمستوطنين اليهود من الاستفراد به، ومطالباً الشعوب العربية والإسلامية بالدفاع قدر المستطاع عن مقدساتهم وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك بالنزول للشوارع في بلدانهم تأييداً لقدسهم وأقصاهم ورفضاً لسياسة التطبيع التي تقوم بها بعض أنظمته مع الاحتلال.

التعليقات