أبو بكر: انتهاك حرمة رمضان واعتقال المئات من الاقصى نقطة تحول بالمواجهة مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنه على حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها القمعية، تحمل المسؤولية الكاملة عن مجريات الأحداث القادمة، والتي سيكون شكلاً آخراً، بعد الممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية التي يشهدها المسجد الاقصى وساحاته منذ ساعات ليلة أمس وحتى هذه اللحظة.
وأوضح اللواء أبو بكر أن اقتحام المسجد الأقصى وساحاته بوحدات كاملة من الشرطة والجيش، واعتقال ما يقارب 500 معتكف، والاعتداء على المصلين واستفزازهم، يأتي في سياق خطة "صهيونية" ممنهجة، تعكس الرضوخ لرغبات المتطرف ايتمار بن غفير، ومحاولة للهروب من الأزمات الداخلية لنتنياهو وحكومته.
وأشار إلى أن الاقتحام والاعتداء على المصلين والمرابطين في الاقصى كان مخطط له، حيث تم تنفيذ الهجمات في وقت محدد والدخول من عدة أبواب، وجرت عمليات الاعتقال بالمئات، وتم نقلهم بالحافلات الى مراكز تابعة للشرطة الاسرائيلية، والنسبة الأكبر منهم نقلوا للتحقيق في ما يسمى شرطة "عطروت".
وأصدر اللواء أبو بكر تعليماته للوحدة القانونية في الهيئة، بالتحول الكامل لمساندة الطاقم القانوني المختص بالقدس، حيث يباشر المحامين عملهم منذ ساعات ضمن حالة طوارئ حقيقية، حيث أن المؤشرات والمعلومات المتوفرة لدينا أنه تم الإفراج عن جزء منهم، وسيكون هناك إفراجات خلال الساعات المقبلة عن معظم المعتقلين، وسيتم تسليم معظمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنه على حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها القمعية، تحمل المسؤولية الكاملة عن مجريات الأحداث القادمة، والتي سيكون شكلاً آخراً، بعد الممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية التي يشهدها المسجد الاقصى وساحاته منذ ساعات ليلة أمس وحتى هذه اللحظة.
وأوضح اللواء أبو بكر أن اقتحام المسجد الأقصى وساحاته بوحدات كاملة من الشرطة والجيش، واعتقال ما يقارب 500 معتكف، والاعتداء على المصلين واستفزازهم، يأتي في سياق خطة "صهيونية" ممنهجة، تعكس الرضوخ لرغبات المتطرف ايتمار بن غفير، ومحاولة للهروب من الأزمات الداخلية لنتنياهو وحكومته.
وأشار إلى أن الاقتحام والاعتداء على المصلين والمرابطين في الاقصى كان مخطط له، حيث تم تنفيذ الهجمات في وقت محدد والدخول من عدة أبواب، وجرت عمليات الاعتقال بالمئات، وتم نقلهم بالحافلات الى مراكز تابعة للشرطة الاسرائيلية، والنسبة الأكبر منهم نقلوا للتحقيق في ما يسمى شرطة "عطروت".
وأصدر اللواء أبو بكر تعليماته للوحدة القانونية في الهيئة، بالتحول الكامل لمساندة الطاقم القانوني المختص بالقدس، حيث يباشر المحامين عملهم منذ ساعات ضمن حالة طوارئ حقيقية، حيث أن المؤشرات والمعلومات المتوفرة لدينا أنه تم الإفراج عن جزء منهم، وسيكون هناك إفراجات خلال الساعات المقبلة عن معظم المعتقلين، وسيتم تسليم معظمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى.

التعليقات