كيف علقت حركة فتح على أحداث المسجد الأقصى؟
رام الله - دنيا الوطن
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، كوادر الحركة ومناضليها في مدينة القدس إلى النفير العام والتصدي لاعتداءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً أن الدماء النازفة من المصلين والمعتكفين الذين يتعرّضون لأفظع أساليب القمع والإرهاب والتنكيل تؤكّد أن المسجد الأقصى لن يكون إلّا فلسطينيًا.
وأكدت فتح، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، فجر اليوم الأربعاء، أن الاعتداء الهمجي الذي يمارسه الاحتلال بحق المصلّين والمعتكفين؛ هو إعلانُ لتديين الصراع من قبل حكومة الاحتلال المكوّنة من عتاة المستوطنين المتطرفين، مضيفةً أن هذا الإرهاب لن يجدي نفعًا في طمس الهُوية الإسلامية والعربية لمدينة القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
ووجهت الحركة، التحية للمرابطين والمرابطات الذين يذودون عن حياض المسجد الأقصى وباحاته، مبينةً أن ما يمارسه الاحتلال ومستوطنوه لن يفت من عضد شعبنا وإرادته في الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وقال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، عبد الفتاح دولة، إن ما يمارس بحق المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، اعتداء بربري بشع يتطلب تدخلا عربيا ودوليا فوريا لحماية المصلين المهددة حياتهم بالخطر.
وأضاف دولة في تصريح صدر عنه، فجر اليوم الأربعاء، أن الاعتكاف في المسجد الأقصى حق طبيعي للمصلين المسلمين، وما يحدث من عدوان هو مس بحرمة الشهر الفضيل والمسجد الأقصى، ومحاولة أخرى لتثبيت مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المخالف للوضع القائم (الستاتيكو) وقرارات اليونسكو التي تمنع الاحتلال من تغيير الواقع في المسجد الأقصى الذي هو حق خالص للمسلمين.
وتابع أن ممارسات واعتداءات "شرطة" الاحتلال على المصلين، بمثابة إشعال فتيل مواجهة وتفجير شامل لأوضاع تتحمل نتائجها حكومة اليمين الفاشي وعصابات المستعمرين التي تسعى لتديين الصراع.
وأشار إلى أن حركة فتح دعت وتدعو إلى النفير العام والاعتكاف في المسجد الأقصى والتواجد الدائم فيه من أجل التصدي لاقتحامات المستعمرين ونواياهم بما يسمى ذبح القرابين وإحباط كل المساعي لتغيير الواقع في المسجد الأقصى.
وأضاف أن حركة فتح تؤكد على أن القدس هي مفتاح الحرب والسلام، وعلى حكومة الاحتلال أن تدرك أنها تلعب بالنار، وعلى العالم أن يتنبه ويتحرك قبل حدوث إنفجار سيطال كامل المنطقة.
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، كوادر الحركة ومناضليها في مدينة القدس إلى النفير العام والتصدي لاعتداءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً أن الدماء النازفة من المصلين والمعتكفين الذين يتعرّضون لأفظع أساليب القمع والإرهاب والتنكيل تؤكّد أن المسجد الأقصى لن يكون إلّا فلسطينيًا.
وأكدت فتح، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، فجر اليوم الأربعاء، أن الاعتداء الهمجي الذي يمارسه الاحتلال بحق المصلّين والمعتكفين؛ هو إعلانُ لتديين الصراع من قبل حكومة الاحتلال المكوّنة من عتاة المستوطنين المتطرفين، مضيفةً أن هذا الإرهاب لن يجدي نفعًا في طمس الهُوية الإسلامية والعربية لمدينة القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
ووجهت الحركة، التحية للمرابطين والمرابطات الذين يذودون عن حياض المسجد الأقصى وباحاته، مبينةً أن ما يمارسه الاحتلال ومستوطنوه لن يفت من عضد شعبنا وإرادته في الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وقال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، عبد الفتاح دولة، إن ما يمارس بحق المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، اعتداء بربري بشع يتطلب تدخلا عربيا ودوليا فوريا لحماية المصلين المهددة حياتهم بالخطر.
وأضاف دولة في تصريح صدر عنه، فجر اليوم الأربعاء، أن الاعتكاف في المسجد الأقصى حق طبيعي للمصلين المسلمين، وما يحدث من عدوان هو مس بحرمة الشهر الفضيل والمسجد الأقصى، ومحاولة أخرى لتثبيت مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المخالف للوضع القائم (الستاتيكو) وقرارات اليونسكو التي تمنع الاحتلال من تغيير الواقع في المسجد الأقصى الذي هو حق خالص للمسلمين.
وتابع أن ممارسات واعتداءات "شرطة" الاحتلال على المصلين، بمثابة إشعال فتيل مواجهة وتفجير شامل لأوضاع تتحمل نتائجها حكومة اليمين الفاشي وعصابات المستعمرين التي تسعى لتديين الصراع.
وأشار إلى أن حركة فتح دعت وتدعو إلى النفير العام والاعتكاف في المسجد الأقصى والتواجد الدائم فيه من أجل التصدي لاقتحامات المستعمرين ونواياهم بما يسمى ذبح القرابين وإحباط كل المساعي لتغيير الواقع في المسجد الأقصى.
وأضاف أن حركة فتح تؤكد على أن القدس هي مفتاح الحرب والسلام، وعلى حكومة الاحتلال أن تدرك أنها تلعب بالنار، وعلى العالم أن يتنبه ويتحرك قبل حدوث إنفجار سيطال كامل المنطقة.

التعليقات