العفو الدولية: يجب فتح تحقيق مستقل بجريمة قتل العصيبي في الأقصى

العفو الدولية: يجب فتح تحقيق مستقل بجريمة قتل العصيبي في الأقصى
الشهيد محمد العصيبي
رام الله - دنيا الوطن
دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إلى فتح تحقيق مستقل في جريمة قتل محمد خالد العصيبي ليل الجمعة الماضية، بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب السلسلة في المسجد الأقصى في شرق القدس المحتلة، مؤكدة أنها لا تثق بالرواية التي نشرتها الشرطة الإسرائيلية وتعتقد أنه تم استخدام القوة القاتلة بسبق الإصرار ودون الحاجة لذلك. 

وأكدت المنظمة أن "التحقيق يجب أن يتولاه جسم مستقل وذو مصداقية وليس قسم التحقيق مع رجال الشرطة (ماحاش) المعروف بإغلاق الملفات ومنح حصانة لعناصر الأمن مرتكبي الجرائم، لا سيما ضد الفلسطينيين".
 
ومن الفحوصات التي أجرتها منظمة العفو الدولية في القدس الشرقية المحتلة، ومن الصور التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، "يظهر أن البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى ومحيطه مراقب بكاميرات متطورة تعمل على مدار الساعة، وهناك 4 كاميرات في المنطقة التي قتل فيها الجنود العصيبي، بالإضافة إلى كاميرات الجسد التي يحملها عناصر حرس الحدود التي من المفترض أن تعمل".

وقال الناطق بلسان منظمة العفو الدولية، رامي حيدر، إن "رواية تبرئة عناصر حرس الحدود دائمًا جاهزة، فعندما تحتاج إسرائيل وقوات أمنها التغطية على أي جريمة، يصبح المكان "مساحة ميتة" بقدرة قادر، لكن في العادة لا يوجد في القدس المحتلة مساحات ميتة، إنما فلسطينيون ميتون، وعند قمع الفلسطينيين واعتقالهم أو التنكيل بهم تجد الكاميرات على أهبة الاستعداد".

وتابع "التناقض في رواية الشرطة الرسمية وعناصر الأمن واضح جدًا في الكثير من التفاصيل، مع أنها تبدو لوهلة كأنها منمقة، مرتبة، مجهزة بعناية، بالإضافة إلى تكرار كلمة "مخرب" عشرات المرات عند الحديث عن العصيبي".

التعليقات