المطران حنا: كل مدافع عن القضية الفلسطينية مهدد بأن يوصم بالارهاب والتحريض على العنف
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، اليوم، في كنيسة القيامة في القدس القديمة وفدا من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية في رام الله وفي القدس والذين يقومون بجولة استطلاعية داخل القدس القديمة.
ورحب بهم المطران مؤكداً على "ضرورة أن يوصلوا لحكوماتهم الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا فالفلسطينيون لا يعانون فقط من الاحتلال بل يعانون ايضا من سياسات التضليل والتشويه التي هدفها النيل من الحقائق والوقائع التي يعيشها الفلسطينيون بشكل يومي، وهنالك ابواق اعلامية مشبوهة وهنالك ضخ اعلامي مشبوه تقوده جهات متصهينة هدفه تجريم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال".
وقال المطران حنا: "القدس في خطر شديد والقضية الفلسطينية برمتها تتعرض لتحديات وتهديدات وسياسات احتلالية غاشمة، فالمستوطنات منتشرة في كل مكان وسياسات سلب الأراضي والاعتقالات والاغتيالات متواصلة وسياسة هدم المنازل وخاصة في احياء مدينة القدس تجعل من المقدسيين يتحولون خلال لحظات الى لاجئين في بلدهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء، أما الابواق الاعلامية المرتبطة بالمستوطنين فهي تحرض علينا وعلى الشخصيات الفلسطينية برمتها، فكل من يدافع عن القضية الفلسطينية مرشح بأن يصبح ارهابيا او محرضا على القتل في حين اننا لسنا ارهابيين ولسنا محرضين على القتل لا بل نحن نرفض القتل والعنف والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها".
وأضاف: "أن تكون مدافعا عن القضية الفلسطينية هذا واجب انساني واخلاقي ولا يعني على الاطلاق إنك تحرض على القتل والعنف".
وتابع "أن العنصرية والكراهية والعنف والقتل انما هي منافية لادبياتنا وقيمنا وتحريض المستوطنين لن ينال من مواقفنا المبدئية ولن يخيفنا فسنبقى ندافع عن شعبنا المظلوم فهذا واجبنا ونحن ننتمي الى هذا الشعب الذي قضيته هي قضيتنا جميعا".
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، اليوم، في كنيسة القيامة في القدس القديمة وفدا من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية في رام الله وفي القدس والذين يقومون بجولة استطلاعية داخل القدس القديمة.
ورحب بهم المطران مؤكداً على "ضرورة أن يوصلوا لحكوماتهم الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا فالفلسطينيون لا يعانون فقط من الاحتلال بل يعانون ايضا من سياسات التضليل والتشويه التي هدفها النيل من الحقائق والوقائع التي يعيشها الفلسطينيون بشكل يومي، وهنالك ابواق اعلامية مشبوهة وهنالك ضخ اعلامي مشبوه تقوده جهات متصهينة هدفه تجريم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال".
وقال المطران حنا: "القدس في خطر شديد والقضية الفلسطينية برمتها تتعرض لتحديات وتهديدات وسياسات احتلالية غاشمة، فالمستوطنات منتشرة في كل مكان وسياسات سلب الأراضي والاعتقالات والاغتيالات متواصلة وسياسة هدم المنازل وخاصة في احياء مدينة القدس تجعل من المقدسيين يتحولون خلال لحظات الى لاجئين في بلدهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء، أما الابواق الاعلامية المرتبطة بالمستوطنين فهي تحرض علينا وعلى الشخصيات الفلسطينية برمتها، فكل من يدافع عن القضية الفلسطينية مرشح بأن يصبح ارهابيا او محرضا على القتل في حين اننا لسنا ارهابيين ولسنا محرضين على القتل لا بل نحن نرفض القتل والعنف والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها".
وأضاف: "أن تكون مدافعا عن القضية الفلسطينية هذا واجب انساني واخلاقي ولا يعني على الاطلاق إنك تحرض على القتل والعنف".
وتابع "أن العنصرية والكراهية والعنف والقتل انما هي منافية لادبياتنا وقيمنا وتحريض المستوطنين لن ينال من مواقفنا المبدئية ولن يخيفنا فسنبقى ندافع عن شعبنا المظلوم فهذا واجبنا ونحن ننتمي الى هذا الشعب الذي قضيته هي قضيتنا جميعا".

التعليقات