الديمقراطية: تحية الإجلال والإكبار لأمهات فلسطين في عيدهن المجيد
رام الله - دنيا الوطن
في الـ 21 من آذار (مارس)، العيد العالمي للأمهات، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً وجهت فيه تحية الإجلال والإكبار إلى أمهات فلسطين اللواتي تتحملن الأعباء الكبرى والمعاناة وقسوة الظروف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في أراضينا الفلسطينية المحتلة، وفي مواجهة قسوة التهجير والاغتراب في مخيمات اللجوء والشتات.
وقالت الجبهة الديمقراطية: "لقد تحملت الأم الفلسطينية أعباء ثقيلة، وعاشت ظروفاً وأياماً شديدة القسوة، منذ الأيام الأولى للنكبة، وتحت وطأة القتل والحرق على يد العصابات الصهيونية المنفلتة من عقالها، وكابدت الأم الفلسطينية وعاشت شغف العيش وحرمانه لتوفير الاستقرار والأمن لعائلتها، وعايشت ظروف التهجير في جميع مراحله في مخيمات البؤس والشقاء من جهة، وفي ظل سياسات الإلحاق والضم الإقليمي من جهة أخرى، ما ألقى على عاتقها مهام شديدة الصعوبة أهمها صون الشخصية الوطنية لأفراد عائلتها، فزرعت في عقول الأجيال الصاعدة الوعي الوطني، وفي صدورهم إرادة التمسك بفلسطين وبحق العودة، وبحق النضال من أجل استعادة الأرض من براثن الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأضافت الجبهة الديمقراطية: "على أيدي أمهات فلسطين نشأت أجيال الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أعادت لفلسطين وجهها الحقيقي، بكل ما في ذلك من تضحيات غالية، دفعت فيها الأم الثمن الأكبر، باعتبارها أماً وزوجة وشقيقة وابنة، وما زالت على العهد وعلى الوفاء، وفي مقدمة الصفوف، ما تستحق لأجله كل آيات التقدير والإجلال، وكل آيات الاحترام والاعتراف والتقديس، وصون حقوقها كاملة، أماً وامرأة ووالدة شهيد ووالدة أسير ووالدة مناضل في الميدان، وفية لتوصياتها وتوجهاتها".
وتابعت: في عيد الأمهات، ونحن نتوجه إلى أمهات فلسطين بكل آيات التقدير والوفاء، نتقدم كذلك إلى أمهات العالم اللواتي قدمن، هن أيضاً، واجباتهن النضالية والإنسانية نحو شعوبهن وبلادهن، وصون درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والعلمية والثقافية.
وختمت الجبهة الديمقراطية باستذكار أمهات فلسطين اللواتي استشهدن في الميدان، وخلفن وراءهن أطفالاً كبروا وحملوا الراية التي لم تقع يوماً، والأمهات في سجون الاحتلال، حيث يرسمن خارطة فلسطين في الصدور، وفي العيون، وفي الصمود اليومي.
في الـ 21 من آذار (مارس)، العيد العالمي للأمهات، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً وجهت فيه تحية الإجلال والإكبار إلى أمهات فلسطين اللواتي تتحملن الأعباء الكبرى والمعاناة وقسوة الظروف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في أراضينا الفلسطينية المحتلة، وفي مواجهة قسوة التهجير والاغتراب في مخيمات اللجوء والشتات.
وقالت الجبهة الديمقراطية: "لقد تحملت الأم الفلسطينية أعباء ثقيلة، وعاشت ظروفاً وأياماً شديدة القسوة، منذ الأيام الأولى للنكبة، وتحت وطأة القتل والحرق على يد العصابات الصهيونية المنفلتة من عقالها، وكابدت الأم الفلسطينية وعاشت شغف العيش وحرمانه لتوفير الاستقرار والأمن لعائلتها، وعايشت ظروف التهجير في جميع مراحله في مخيمات البؤس والشقاء من جهة، وفي ظل سياسات الإلحاق والضم الإقليمي من جهة أخرى، ما ألقى على عاتقها مهام شديدة الصعوبة أهمها صون الشخصية الوطنية لأفراد عائلتها، فزرعت في عقول الأجيال الصاعدة الوعي الوطني، وفي صدورهم إرادة التمسك بفلسطين وبحق العودة، وبحق النضال من أجل استعادة الأرض من براثن الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأضافت الجبهة الديمقراطية: "على أيدي أمهات فلسطين نشأت أجيال الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أعادت لفلسطين وجهها الحقيقي، بكل ما في ذلك من تضحيات غالية، دفعت فيها الأم الثمن الأكبر، باعتبارها أماً وزوجة وشقيقة وابنة، وما زالت على العهد وعلى الوفاء، وفي مقدمة الصفوف، ما تستحق لأجله كل آيات التقدير والإجلال، وكل آيات الاحترام والاعتراف والتقديس، وصون حقوقها كاملة، أماً وامرأة ووالدة شهيد ووالدة أسير ووالدة مناضل في الميدان، وفية لتوصياتها وتوجهاتها".
وتابعت: في عيد الأمهات، ونحن نتوجه إلى أمهات فلسطين بكل آيات التقدير والوفاء، نتقدم كذلك إلى أمهات العالم اللواتي قدمن، هن أيضاً، واجباتهن النضالية والإنسانية نحو شعوبهن وبلادهن، وصون درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والعلمية والثقافية.
وختمت الجبهة الديمقراطية باستذكار أمهات فلسطين اللواتي استشهدن في الميدان، وخلفن وراءهن أطفالاً كبروا وحملوا الراية التي لم تقع يوماً، والأمهات في سجون الاحتلال، حيث يرسمن خارطة فلسطين في الصدور، وفي العيون، وفي الصمود اليومي.

التعليقات