الديمقراطية تشارك في مؤتمر أحزاب العالم وتهنئ بانتخاب تشي رئيسًا
رام الله - دنيا الوطن
وقد أدلى كليب بتصريح لوسائل إعلام صينية حول كلمة الرئيس في المؤتمر اعتبر فيها بأن الكلمة كانت شاملة ومتوازنة وعبرت عن النبض الشعبي لشعوب العالم برؤية عالم خال من الصراعات والاحتلالات والهيمنة، عالم يتساوى فيه الجميع في رسم مستقبل البشرية.
ولمناسبة انتخاب تشي جين بنغ لولاية رئاسية جديدة، بعث كليب ببرقية تهنئة إلى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الوزير ليو جيان تشاو، هنأه بتجديد ثقة المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بتشي، في تأكيد على وحدة الشعب الصيني بجميع قومياته خلف قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
واعتبر أن الشعوب العربية تنظر بارتياح إلى التطور الكبير الذي شهدته العلاقات الصينية العربية خلال السنوات الاخيرة، وهو تطور نابع من القرار الحر لشعوب منطقتنا ورغبتها الصادقة في الانفتاح على الصين والاستفادة مما قدمته من تجربة رائدة في مجال السياسة والاقتصاد والتنمية السلمية الخالية من كل أشكال الهيمنة والاستغلال، في تناقض تام مع سياسات وممارسات الإمبريالية الأمريكية التي لا تتعاطى مع دول العالم وشعوبه وقضاياه إلا على قاعدة الاستغلال والهيمنة والتبعية.

بحضور الرئيس الصيني تشي جين بنج، شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ممثلة بعضو مكتبها السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية فتحي كليب في فعاليات مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب العالم وفق تقنية (Zoom).
وشهد المؤتمر الذي عقد تحت شعار "الطريق نحو التحديث: مسؤولية الأحزاب السياسية" مشاركة نحو 500 من قادة الأحزاب السياسية والمنظمات السياسية من أكثر من 150 دولة، وتحدث خلاله الرئيس الصيني بكلمة استعرض فيها سياسات الصين الداخلية والخارجية، معتبرا أن الهدف الأسمى للتحديث يكمن في تحقيق تنمية حرة وشاملة للشعوب.
وقد أدلى كليب بتصريح لوسائل إعلام صينية حول كلمة الرئيس في المؤتمر اعتبر فيها بأن الكلمة كانت شاملة ومتوازنة وعبرت عن النبض الشعبي لشعوب العالم برؤية عالم خال من الصراعات والاحتلالات والهيمنة، عالم يتساوى فيه الجميع في رسم مستقبل البشرية.
ولمناسبة انتخاب تشي جين بنغ لولاية رئاسية جديدة، بعث كليب ببرقية تهنئة إلى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الوزير ليو جيان تشاو، هنأه بتجديد ثقة المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بتشي، في تأكيد على وحدة الشعب الصيني بجميع قومياته خلف قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
واعتبر أن الشعوب العربية تنظر بارتياح إلى التطور الكبير الذي شهدته العلاقات الصينية العربية خلال السنوات الاخيرة، وهو تطور نابع من القرار الحر لشعوب منطقتنا ورغبتها الصادقة في الانفتاح على الصين والاستفادة مما قدمته من تجربة رائدة في مجال السياسة والاقتصاد والتنمية السلمية الخالية من كل أشكال الهيمنة والاستغلال، في تناقض تام مع سياسات وممارسات الإمبريالية الأمريكية التي لا تتعاطى مع دول العالم وشعوبه وقضاياه إلا على قاعدة الاستغلال والهيمنة والتبعية.
وختم كليب بقوله؛ "نرحب بأي دور للصين في المنطقة، ونقدر موقفها بدعم الحقوق العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والمستند إلى سياسة ثابتة بدعم الاستقرار في المنطقة والذي ترجم مؤخرا بالدور الذي لعبته الصين في التقارب بين السعودية وإيران، ما يؤكد ملموسية المبادرة الصينية حول "الأمن العالمي" وإمكانية التعاون بين كل دول العالم.


التعليقات