المالكي يشارك بأعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء خارجية لمنظمة التعاون الإسلامي
رام الله - دنيا الوطن
شارك د. رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين اليوم الخميس 16 آذار/ مارس 2023 في أعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء خارجية لمنظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان "الوسطية والاعتدال صمام الامن والاستقرار" في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
افتتح الدورة رئيس الدورة السابقة، وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زارداري، الذي تناول في معرض كلمته التحديات التي تواجهها الامة الاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدا على أهمية تكثيف الجهود لدعم فلسطين ومقدساتها، وتم نقل رئاسة الجلسة الى الجمهورية الموريتانية.
القى الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي حسين ابراهيم طه كلمة عرج فيها على انجازات وتحديات المنظمة والدول الاعضاء خلال الدورة السابقة، مؤكدا على مركزية القضية الفلسطينية ومشيرا إلى كافة الجهود المبذولة من قبل
الامانة العامة وضرورة مواصلة الجهد والعمل حتى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وللحفاظ على المسجد الاقصى وصونه.
وبدوره شكر المالكي في بداية كلمته الجمهورية الموريتانية على الجهود المبذولة باستضافتهم لأعمال الدورة، كما وشكر منظمة التعاون الإسلامي، لجهودهم غير المحدودة في توحيد صوت المسلمين والوقوف وراء فلسطين في كفاحها ضد الاحتلال
الإسرائيلي.
وأضاف الوزير المالكي بأن حق الفلسطيني بالحياة على ارضه، وحقه في تقرير مصيره هو امر لا يجب ان يترك لقرار الاحتلال الإسرائيلي، ومن هنا اكد المالكي على إصراره وبدعم من الدول الأعضاء على أهمية قرار الأمانة العامة بطلب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الوضع القانوني لإسرائيل، والآثار
القانونية المترتبة على انتهاك إسرائيل المستمر بحق الشعب الفلسطيني.
شارك د. رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين اليوم الخميس 16 آذار/ مارس 2023 في أعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء خارجية لمنظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان "الوسطية والاعتدال صمام الامن والاستقرار" في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
افتتح الدورة رئيس الدورة السابقة، وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زارداري، الذي تناول في معرض كلمته التحديات التي تواجهها الامة الاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدا على أهمية تكثيف الجهود لدعم فلسطين ومقدساتها، وتم نقل رئاسة الجلسة الى الجمهورية الموريتانية.
القى الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي حسين ابراهيم طه كلمة عرج فيها على انجازات وتحديات المنظمة والدول الاعضاء خلال الدورة السابقة، مؤكدا على مركزية القضية الفلسطينية ومشيرا إلى كافة الجهود المبذولة من قبل
الامانة العامة وضرورة مواصلة الجهد والعمل حتى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وللحفاظ على المسجد الاقصى وصونه.
وبدوره شكر المالكي في بداية كلمته الجمهورية الموريتانية على الجهود المبذولة باستضافتهم لأعمال الدورة، كما وشكر منظمة التعاون الإسلامي، لجهودهم غير المحدودة في توحيد صوت المسلمين والوقوف وراء فلسطين في كفاحها ضد الاحتلال
الإسرائيلي.
اطلع المالكي الحضور على الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، مؤكدا على حجم الانتهاكات الهائل منذ بداية هذا العام، والاختراقات التي حدثت وتحدث لمفاهيم القانون الدولي وحقوق الانسان والتي يقوم بها جيش الاحتلال وجماعات المستوطنين، محميين بحكومة التمييز العنصري الإسرائيلية الحالية.
وطالب الدكتور المالكي منظمة التعاون الإسلامي بأخذ موقف حقيقي تجاه القضية الفلسطينية، والعمل مع دولة فلسطين عن كثب وبشكل جماعي لضمان عدم تكرر الانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني، مؤكدا بأن اعداءنا يعملون بدون توقف لإفشال المشروع الفلسطيني واسكات كافة الأصوات الداعمة لقضيتنا.
وأضاف الوزير المالكي بأن حق الفلسطيني بالحياة على ارضه، وحقه في تقرير مصيره هو امر لا يجب ان يترك لقرار الاحتلال الإسرائيلي، ومن هنا اكد المالكي على إصراره وبدعم من الدول الأعضاء على أهمية قرار الأمانة العامة بطلب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الوضع القانوني لإسرائيل، والآثار
القانونية المترتبة على انتهاك إسرائيل المستمر بحق الشعب الفلسطيني.
وعبر المالكي عن إصراره على ضرورة اخضاع الاحتلال للقانون الدولي ومفاهيمه واعرافه.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام فلسطين حكومة وشعبا بالحفاظ على التاريخ والمقدسات الإسلامية، آملا ان تحظى فلسطين بالدعم الحقيقي من منظمة التعاون الإسلامي لتستطيع الاستمرار في مقاومتها ضد الاحتلال.

التعليقات