فتح: معركة الأسرى هي معركة الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، عبد الفتاح دولة، اليوم الخميس، إن معركة الحركة الأسيرة في وجه سياسات القمع والتنكيل وسحب منجزات الأسرى التي تنهجها إدارة سجون الاحتلال بتعليمات المجرم "بن غفير" ليست معركة الأسرى وحدهم، وإنما معركة الشعب الفلسطيني".
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "لن نسمح بالاستفراد بهم كما لن يكونوا وحدهم في أي معركة تخوضها الحركة الأسيرة ضد السجان وإجراءات حكومة اليمين المتطرف".
وشدد على أن مواصلة الحركة الأسيرة لخطوات العصيان هو إصرار على مواجهة إجراءات بن غفير، وتأكيد على قدرة وإرادة الحركة الاسيرة لخوض معركة مفتوحة مع إدارة سجون الاحتلال.
وقال دولة إن قرار الحركة الأسيرة بخوض الإضراب المفتوح عن الطعام مطلع شهر رمضان المبارك في حال لم تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها بحق الاسيرات والأسرى معناه أن الشعب الفلسطيني سيشارك الأسرى في معركتهم، وهو ما ينذر بالانفجار والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال.
وشدد المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، على أن وحدة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال تتطلب وحدة خارجها يجتمع فيها الكل الفصائلي والوطني والشعبي والمؤسساتي في برنامج نضالي اسنادي يرتقي لحجم تضحيات ونضالات ومطالب الحركة الاسيرة وعلى الكل الفلسطيني أن يتحمل مسؤولياته في هذه المعركة.
وقال: حركة فتح تضع قضية الأسرى في أول اهتماماتها، وكل أطر وقطاعات الحركة على جهوزية للانخراط في برنامج الفعاليات الإسنادي والنضالي إلى جانب الحركة الأسيرة وجماهير شعبنا وهو ما تمارسه الحركة على الأرض ولن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه اسيراتنا واسرانا وسنخوض معركة الكرامة إلى جانبهم لحظة بلحظة حتى تحقيق مطالبهم وكسر عنجهية وإجراءات بن غفير وحكومته الفاشية.
قال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، عبد الفتاح دولة، اليوم الخميس، إن معركة الحركة الأسيرة في وجه سياسات القمع والتنكيل وسحب منجزات الأسرى التي تنهجها إدارة سجون الاحتلال بتعليمات المجرم "بن غفير" ليست معركة الأسرى وحدهم، وإنما معركة الشعب الفلسطيني".
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "لن نسمح بالاستفراد بهم كما لن يكونوا وحدهم في أي معركة تخوضها الحركة الأسيرة ضد السجان وإجراءات حكومة اليمين المتطرف".
وشدد على أن مواصلة الحركة الأسيرة لخطوات العصيان هو إصرار على مواجهة إجراءات بن غفير، وتأكيد على قدرة وإرادة الحركة الاسيرة لخوض معركة مفتوحة مع إدارة سجون الاحتلال.
وقال دولة إن قرار الحركة الأسيرة بخوض الإضراب المفتوح عن الطعام مطلع شهر رمضان المبارك في حال لم تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها بحق الاسيرات والأسرى معناه أن الشعب الفلسطيني سيشارك الأسرى في معركتهم، وهو ما ينذر بالانفجار والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال.
وشدد المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، على أن وحدة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال تتطلب وحدة خارجها يجتمع فيها الكل الفصائلي والوطني والشعبي والمؤسساتي في برنامج نضالي اسنادي يرتقي لحجم تضحيات ونضالات ومطالب الحركة الاسيرة وعلى الكل الفلسطيني أن يتحمل مسؤولياته في هذه المعركة.
وقال: حركة فتح تضع قضية الأسرى في أول اهتماماتها، وكل أطر وقطاعات الحركة على جهوزية للانخراط في برنامج الفعاليات الإسنادي والنضالي إلى جانب الحركة الأسيرة وجماهير شعبنا وهو ما تمارسه الحركة على الأرض ولن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه اسيراتنا واسرانا وسنخوض معركة الكرامة إلى جانبهم لحظة بلحظة حتى تحقيق مطالبهم وكسر عنجهية وإجراءات بن غفير وحكومته الفاشية.

التعليقات