زملط لـ "أستوديو الوطن": الإعلام الغربي يحاول تشويه قضيتنا ونطالب بريطانيا بمقاطعة الحكومة الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
أكد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، د. حسام زملط، أن الإعلام الدولي، وتحديداً (بي بي سي) وغيرها، ظلم القضية الفلسطينية كثيراً، وساهم بشكل كبير في اضطهادنا.
وأضاف في تصريح خاص لـ "أستوديو الوطن": أن الإعلام أداة خطيرة، والإعلام الدولي حاول جاهداً لتشويه الشعب الفلسطيني، وتشويه نضاله وقضيته العادلة، وبشكل منهجي ومدروس، مشيراً إلى أن "الإعلام الغربي التقليدي يضع القضية الفلسطينية في إطار العنف والإرهاب"
وتابع زملط: بأن الإعلام الغربي يعتبرنا نمارس العنف والإرهاب وإسرائيل لديها الحق في الدفاع عن النفس".
وقال سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة: "أحياناً بعض وسائل الإعلام الغربية تقول إن إسرائيل تغالي في الدفاع عن النفس ولكن في إطار الدفاع عن النفس، وضعونا في صندوق انت خسران النقاش قبل أن تبدأ ولم يضعوك في إطار نضالي بأن لك الحق في مقاومة الاستعمال ودحر هذا الاحتلال وحقوقه المشروعة".
وأضاف: "أصبحت هناك إتاهة للمجتمع الغربي حول القضية الفلسطينية، وكأنها قضية بين طرفين متساويين ولا يوجد في حالتنا طرفين هناك طرف واحد هو المحتل والمحاصر، نحن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للتهجير والقتل والحصار والتطهير العرقي أبشع الجرائم ضد الإنسانية".
وقال زملط: إن الإعلام الغربي التقليدي يدين الفلسطيني ويريد منا أن ندين أنفسنا على "أعمال العنف" ولا يطلب من إسرائيل الإدانة، ولا يتصل بنا إلا إذا كان هناك قتلى إسرائيليون لكن ندين ذلك".
وأردف: "في حال كان هناك ضحايا فلسطينيون قتلهم جيش نظامي، العالم الغربي لا يطلب إدانة ذلك، وهناك أمثلة كبيرة على تزييف الرواية الفلسطينية".
وأوضح: "قبل أسابيع اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، كيف قامت (بي بي سي) بتغطية هذا الحدث؟ هو أن هناك غضباً فلسطينياً على زيارة وزير إسرائيلي الحرم الشريف وفي داخل الخبر أن المنطقة متنازع عليها هكذا تتعامل سياسة بريطانيا ومؤسساتها مع هذا الخبر وبهذه الطريقة غير المهنية ".
وشدد زملط على أن "كل كلمة مدروسة من قبل الإعلام الغربي، وهناك نهج لاستمرار هذا التعتيم والتشويه لذلك من المهم الاشتباك مع الإعلام الدولي وتحديه".
وفي سؤال حول كيفية التأثير على الإعلام الدولي: قال زملط: نستطيع التأثير، نحن أصحاب قضية عادلة وهناك إجماع في القانون الدولي الذي تم تشكيله من قبل الغرب ويجب أن ألا نتساوق مع الإعلام الغربي".
وأضاف: في الأسابيع الأخيرة كان التركيز معي من قبل وسائل الإعلام الغربية والبريطانية على الطلب مني إدانة العمليات التي حدثت في القدس مؤخراً".
وقال سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة: "نحن نرفض أن يتم تناول الموضوع بهذا الجانب ولماذا لا يتم سؤال السفير الإسرائيلي والطلب منه إدانة قتل العشرات من الفلسطينيين".
وتابع: أؤكد أن السردية الفلسطينية بدأت تسود لذلك حتى في الإعلام التقليدي الذي ظلمنا على مدار مئة عام، وأشعر كل عام بأن هناك تقدماً أكثر في تقديم السردية والقصة وقوة الطرح الفلسطينية ولم يعد يمكنهم الاستمرار في تشويه نضالنا".
وقال زملط: "المشاهد الغربي بدأ يقتنع بأن هناك خللاً حقيقياً في نقل الرواية والقصة الفلسطينية ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من قبل الإعلام الغربي"
وتابع: إسرائيل دولة استعمار وتقوم بجرائم حرب وبشكل مستمر ولدينا الحق في المقاومة المشروعة حسب القانون الدولي، وحقوقنا يجب أن تحصل من خلال وجودنا على الأرض ومن خلال تأسيس رأي عام دولي ضاغط على كل الأعمال غير القانونية كما حصل في جنوب إفريقيا".
وفيما يتعلق بالحكومة الإسرائيلية الحالية، قال زملط "إننا نطالب الحكومة البريطانية بمقاطعة الحكومة الإسرائيلية، لأنها شكلت والبند الأول في تشكيلها أنها ستقوم بالسيطرة على أرض كل إسرائيل من البحر إلى النهر"
وأكد أن هذه الحكومة تقول لبريطانيا والعالم إنها لا غير مقرة حل الدولتين الذي تتبناه بريطانيا وهذه ضربة مباشرة للعالم الغربي بالإضافة إلى وجود أحزاب عنصرية متطرفة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأشار إلى أن "العالم للمرة الألف يسقط في كل امتحاناته، هناك ضغوط من الرأي العام البريطاني والدولي بعدم التعامل مع هذه الحكومة، هم يقولون إنهم لا يتعاملون مع بعض الوزراء وهذا غير كافٍ، يجب أن يكون التعامل بين الدول من خلال سياسات وليس أفراد".
وشدد على أن "سياسة هذه الحكومة لا تنطبق مع سياسة الحكومة البريطانية فيما يتعلق بالقانون الدولي والديمقراطية، سياسة الحكومة الإسرائيلية لا تتطابق مع الحكومة البريطانية".
وقال زملط إن "الرأي العام البريطاني مناصر للقضية الفلسطينية، وهناك تضاعف لهذه المناصرة من الشعب البريطاني في السنوات الماضية، تفاجأت بمئات الألوف في كل مدينة خلال حرب 2021".
وفي سؤال حول سبب الانحياز البريطاني الدائم للاحتلال، اعتبر سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة بـأن "هناك فجوة بين المجتمع ودوائر صنع القرار، حيث أن دوائر صنع القرار تفكيرها مختلف بناءً على المصالح العسكرية والاستراتيجية".
وقال زملط إن "هناك نظرة مختلفة تاريخية استعلائية استعمارية بكل معنى الكلمة، مثلاً في وعد بلفور الذي لم يتجاوز 67 كلمة، بريطانيا رأت بعين العطف تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين وأضافت في هذا الوعد المجرم غير القانوني شرط احترام حقوق الأقليات الموجودة في فلسطين الحقوق الدينية والمدنية، يعني أن الشعب الأصلي تحول إلى أقليات".
وأضاف: "منذ ذلك تاريخ وعد بلفور الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1917 إلى يومنا هذا إسرائيل متمسكة بهذا الوعد، ليس فقط الحكومة الحالية، بل كل الحكومات المتعاقبة كان بالنسبة لها وعد بلفور المسودة الرئيسية ولا حكومة إسرائيلية مقرة بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة".
وأردف: نفس هذا الوعد كان يحاول تنفيذه ترامب من خلال (صفقة القرن)، لذلك بريطانيا كانت السبب في نكبتنا ومأساتنا، لهذا بريطانيا ميدان غاية في الأهمية من الناحية التاريخية والقانونية والسياسية والشعبية، لذلك كمت كانت بريطانيا السبب في نكبتنا، يجب أن تكون نقطة إنهاء هذه المسألة.
واعتبر زملط بأن "عجلة التاريخ في بريطانيا بدأت تتحول بغض النظر أنها ستأخذ وقتاً، ولكن يجب تغيير معادلة القوة والتغيير الوحيد يكون من خلال القواعد، ومن خلال استثمار العمل الدبلوماسي نريد بناء سوار حقيقي يؤول للضغط على الحكومات بالاتجاه الصحيح كما حصل في جنوب إفريقيا".
وأقر بأن سياسات الحكومة البريطانية تؤثر بشكل مباشر، على عملنا حيث أنها لا تعترف بدولة فلسطين، وهي تعتبرنا بعثة وليس سفارة، وعدم الإقرار بالدولة يُقلص إمكانية العمل في بعض المجالات.
أكد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، د. حسام زملط، أن الإعلام الدولي، وتحديداً (بي بي سي) وغيرها، ظلم القضية الفلسطينية كثيراً، وساهم بشكل كبير في اضطهادنا.
الإعلام الغربي يحاول تشويه قضيتنا
وأضاف في تصريح خاص لـ "أستوديو الوطن": أن الإعلام أداة خطيرة، والإعلام الدولي حاول جاهداً لتشويه الشعب الفلسطيني، وتشويه نضاله وقضيته العادلة، وبشكل منهجي ومدروس، مشيراً إلى أن "الإعلام الغربي التقليدي يضع القضية الفلسطينية في إطار العنف والإرهاب"
وتابع زملط: بأن الإعلام الغربي يعتبرنا نمارس العنف والإرهاب وإسرائيل لديها الحق في الدفاع عن النفس".
وقال سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة: "أحياناً بعض وسائل الإعلام الغربية تقول إن إسرائيل تغالي في الدفاع عن النفس ولكن في إطار الدفاع عن النفس، وضعونا في صندوق انت خسران النقاش قبل أن تبدأ ولم يضعوك في إطار نضالي بأن لك الحق في مقاومة الاستعمال ودحر هذا الاحتلال وحقوقه المشروعة".
وأضاف: "أصبحت هناك إتاهة للمجتمع الغربي حول القضية الفلسطينية، وكأنها قضية بين طرفين متساويين ولا يوجد في حالتنا طرفين هناك طرف واحد هو المحتل والمحاصر، نحن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للتهجير والقتل والحصار والتطهير العرقي أبشع الجرائم ضد الإنسانية".
الإعلام الغربي يريد أن ندين أنفسنا
وقال زملط: إن الإعلام الغربي التقليدي يدين الفلسطيني ويريد منا أن ندين أنفسنا على "أعمال العنف" ولا يطلب من إسرائيل الإدانة، ولا يتصل بنا إلا إذا كان هناك قتلى إسرائيليون لكن ندين ذلك".
وأردف: "في حال كان هناك ضحايا فلسطينيون قتلهم جيش نظامي، العالم الغربي لا يطلب إدانة ذلك، وهناك أمثلة كبيرة على تزييف الرواية الفلسطينية".
وأوضح: "قبل أسابيع اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، كيف قامت (بي بي سي) بتغطية هذا الحدث؟ هو أن هناك غضباً فلسطينياً على زيارة وزير إسرائيلي الحرم الشريف وفي داخل الخبر أن المنطقة متنازع عليها هكذا تتعامل سياسة بريطانيا ومؤسساتها مع هذا الخبر وبهذه الطريقة غير المهنية ".
وشدد زملط على أن "كل كلمة مدروسة من قبل الإعلام الغربي، وهناك نهج لاستمرار هذا التعتيم والتشويه لذلك من المهم الاشتباك مع الإعلام الدولي وتحديه".
كيفية التأثير على الإعلام الغربي
وفي سؤال حول كيفية التأثير على الإعلام الدولي: قال زملط: نستطيع التأثير، نحن أصحاب قضية عادلة وهناك إجماع في القانون الدولي الذي تم تشكيله من قبل الغرب ويجب أن ألا نتساوق مع الإعلام الغربي".
وأضاف: في الأسابيع الأخيرة كان التركيز معي من قبل وسائل الإعلام الغربية والبريطانية على الطلب مني إدانة العمليات التي حدثت في القدس مؤخراً".
وقال سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة: "نحن نرفض أن يتم تناول الموضوع بهذا الجانب ولماذا لا يتم سؤال السفير الإسرائيلي والطلب منه إدانة قتل العشرات من الفلسطينيين".
وتابع: أؤكد أن السردية الفلسطينية بدأت تسود لذلك حتى في الإعلام التقليدي الذي ظلمنا على مدار مئة عام، وأشعر كل عام بأن هناك تقدماً أكثر في تقديم السردية والقصة وقوة الطرح الفلسطينية ولم يعد يمكنهم الاستمرار في تشويه نضالنا".
وقال زملط: "المشاهد الغربي بدأ يقتنع بأن هناك خللاً حقيقياً في نقل الرواية والقصة الفلسطينية ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من قبل الإعلام الغربي"
وتابع: إسرائيل دولة استعمار وتقوم بجرائم حرب وبشكل مستمر ولدينا الحق في المقاومة المشروعة حسب القانون الدولي، وحقوقنا يجب أن تحصل من خلال وجودنا على الأرض ومن خلال تأسيس رأي عام دولي ضاغط على كل الأعمال غير القانونية كما حصل في جنوب إفريقيا".
موقف بريطانيا من الحكومة الإسرائيلية
وفيما يتعلق بالحكومة الإسرائيلية الحالية، قال زملط "إننا نطالب الحكومة البريطانية بمقاطعة الحكومة الإسرائيلية، لأنها شكلت والبند الأول في تشكيلها أنها ستقوم بالسيطرة على أرض كل إسرائيل من البحر إلى النهر"
وأكد أن هذه الحكومة تقول لبريطانيا والعالم إنها لا غير مقرة حل الدولتين الذي تتبناه بريطانيا وهذه ضربة مباشرة للعالم الغربي بالإضافة إلى وجود أحزاب عنصرية متطرفة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأشار إلى أن "العالم للمرة الألف يسقط في كل امتحاناته، هناك ضغوط من الرأي العام البريطاني والدولي بعدم التعامل مع هذه الحكومة، هم يقولون إنهم لا يتعاملون مع بعض الوزراء وهذا غير كافٍ، يجب أن يكون التعامل بين الدول من خلال سياسات وليس أفراد".
وشدد على أن "سياسة هذه الحكومة لا تنطبق مع سياسة الحكومة البريطانية فيما يتعلق بالقانون الدولي والديمقراطية، سياسة الحكومة الإسرائيلية لا تتطابق مع الحكومة البريطانية".
وقال زملط إن "الرأي العام البريطاني مناصر للقضية الفلسطينية، وهناك تضاعف لهذه المناصرة من الشعب البريطاني في السنوات الماضية، تفاجأت بمئات الألوف في كل مدينة خلال حرب 2021".
سبب الانحياز البريطاني للاحتلال
وفي سؤال حول سبب الانحياز البريطاني الدائم للاحتلال، اعتبر سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة بـأن "هناك فجوة بين المجتمع ودوائر صنع القرار، حيث أن دوائر صنع القرار تفكيرها مختلف بناءً على المصالح العسكرية والاستراتيجية".
وقال زملط إن "هناك نظرة مختلفة تاريخية استعلائية استعمارية بكل معنى الكلمة، مثلاً في وعد بلفور الذي لم يتجاوز 67 كلمة، بريطانيا رأت بعين العطف تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين وأضافت في هذا الوعد المجرم غير القانوني شرط احترام حقوق الأقليات الموجودة في فلسطين الحقوق الدينية والمدنية، يعني أن الشعب الأصلي تحول إلى أقليات".
وأضاف: "منذ ذلك تاريخ وعد بلفور الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1917 إلى يومنا هذا إسرائيل متمسكة بهذا الوعد، ليس فقط الحكومة الحالية، بل كل الحكومات المتعاقبة كان بالنسبة لها وعد بلفور المسودة الرئيسية ولا حكومة إسرائيلية مقرة بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة".
وأردف: نفس هذا الوعد كان يحاول تنفيذه ترامب من خلال (صفقة القرن)، لذلك بريطانيا كانت السبب في نكبتنا ومأساتنا، لهذا بريطانيا ميدان غاية في الأهمية من الناحية التاريخية والقانونية والسياسية والشعبية، لذلك كمت كانت بريطانيا السبب في نكبتنا، يجب أن تكون نقطة إنهاء هذه المسألة.
واعتبر زملط بأن "عجلة التاريخ في بريطانيا بدأت تتحول بغض النظر أنها ستأخذ وقتاً، ولكن يجب تغيير معادلة القوة والتغيير الوحيد يكون من خلال القواعد، ومن خلال استثمار العمل الدبلوماسي نريد بناء سوار حقيقي يؤول للضغط على الحكومات بالاتجاه الصحيح كما حصل في جنوب إفريقيا".
وأقر بأن سياسات الحكومة البريطانية تؤثر بشكل مباشر، على عملنا حيث أنها لا تعترف بدولة فلسطين، وهي تعتبرنا بعثة وليس سفارة، وعدم الإقرار بالدولة يُقلص إمكانية العمل في بعض المجالات.

التعليقات