هنية من الجزائر: استراتيجية حماس قائمة على ثلاث أولويات
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية أن استراتيجية (حماس) قائمة على ثلاث أولويات، وهي: المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة ثم ترتيب البيت الفلسطيني، مجددًا التزام حماس بإعلان الجزائر.
وأوضح هنية "أن العنصر الثالث في هذه الاستراتيجية هو تعزيز العلاقة مع الأمة العربية والإسلامية ومن بينها الجزائر التي تقف دومًا إلى جانب الحق الفلسطيني".
جاء ذلك خلال زيارة هنية على رأس وفد قيادي من حركة (حماس) للجزائر حيث التقى رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل في مقر المجلس.
وضم الوفد عددا من أعضاء المكتب السياسي، خليل الحية وحسام بدران ومحمد نزال والقادة في الحركة أسامة حمدان وسامي أبو زهري وممثل الحركة في الجزائر محمد عثمان.
وعبر هنية خلال اللقاء عن تقديره واعتزازه بالجزائر قيادةً وشعبًا، وسعادته بالتواجد على أرضها وتنسم أجواء احتفالاتها بانتصار الثورة الجزائرية العظيمة.
وأشاد بموقف الجزائر والرئيس تبون من الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وجهوده تجاه المصالحة التي أثمرت بإعلان الجزائر حول الوحدة.
وأكد على العلاقة المتينة والراسخة بين الشعبين الفلسطيني والجزائري والمواقف الجزائرية العروبية والأصيلة من القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الزيارة للجزائر تأتي في ظل مجموعة من المتغيرات على المستوى الإقليمي والدولي وخاصة تصاعد المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى ومحاولات تقسيمه وجرائم الحكومة الإسرائيلية التي تحاول في الوقت نفسه المضي في التطبيع الذي يشكل خطرًا على الأمة، مضيفًا أنه "في ذات الوقت تتصاعد المقاومة التي يعمل الاحتلال لوأدها في الضفة التي أصبحت ساحة اشتباك دائم مع العدو".
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل على الموقف الثابت تجاه الشعب الفلسطيني المكافح من أجل استقلاله، مشددًا على الوحدة الفلسطينية وفق إعلان الجزائر، ومشددا على ضرورة وحدة المقاومة مع الجهود السياسية والتكامل بينهما.
وأكد موقف الجزائر ضد التطبيع، وقال "إن الرئيس الجزائري ينطلق من تاريخ الثورة الجزائرية وهو من أكثر المهتمين بالقضية الفلسطينية وحريص على تحقيق الإنجاز وخاصة وحدة الشعب الفلسطيني".
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية أن استراتيجية (حماس) قائمة على ثلاث أولويات، وهي: المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة ثم ترتيب البيت الفلسطيني، مجددًا التزام حماس بإعلان الجزائر.
وأوضح هنية "أن العنصر الثالث في هذه الاستراتيجية هو تعزيز العلاقة مع الأمة العربية والإسلامية ومن بينها الجزائر التي تقف دومًا إلى جانب الحق الفلسطيني".
جاء ذلك خلال زيارة هنية على رأس وفد قيادي من حركة (حماس) للجزائر حيث التقى رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل في مقر المجلس.
وضم الوفد عددا من أعضاء المكتب السياسي، خليل الحية وحسام بدران ومحمد نزال والقادة في الحركة أسامة حمدان وسامي أبو زهري وممثل الحركة في الجزائر محمد عثمان.
وعبر هنية خلال اللقاء عن تقديره واعتزازه بالجزائر قيادةً وشعبًا، وسعادته بالتواجد على أرضها وتنسم أجواء احتفالاتها بانتصار الثورة الجزائرية العظيمة.
وأشاد بموقف الجزائر والرئيس تبون من الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وجهوده تجاه المصالحة التي أثمرت بإعلان الجزائر حول الوحدة.
وأكد على العلاقة المتينة والراسخة بين الشعبين الفلسطيني والجزائري والمواقف الجزائرية العروبية والأصيلة من القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الزيارة للجزائر تأتي في ظل مجموعة من المتغيرات على المستوى الإقليمي والدولي وخاصة تصاعد المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى ومحاولات تقسيمه وجرائم الحكومة الإسرائيلية التي تحاول في الوقت نفسه المضي في التطبيع الذي يشكل خطرًا على الأمة، مضيفًا أنه "في ذات الوقت تتصاعد المقاومة التي يعمل الاحتلال لوأدها في الضفة التي أصبحت ساحة اشتباك دائم مع العدو".
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل على الموقف الثابت تجاه الشعب الفلسطيني المكافح من أجل استقلاله، مشددًا على الوحدة الفلسطينية وفق إعلان الجزائر، ومشددا على ضرورة وحدة المقاومة مع الجهود السياسية والتكامل بينهما.
وأكد موقف الجزائر ضد التطبيع، وقال "إن الرئيس الجزائري ينطلق من تاريخ الثورة الجزائرية وهو من أكثر المهتمين بالقضية الفلسطينية وحريص على تحقيق الإنجاز وخاصة وحدة الشعب الفلسطيني".

التعليقات