مركز فلسطين: الاحتلال يعتقل مئات الفلسطينيين الجرحى في ظروف قاسية

مركز فلسطين: الاحتلال يعتقل مئات الفلسطينيين الجرحى في ظروف قاسية
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها المئات من الجرحى الفلسطينيين بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم بجروح مختلفة في ظروف قاسية غالبيتهم تعرضوا لعمليات للتحقيق والاستجواب داخل المستشفيات.

وأوضح مركز فلسطين في تقرير له بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني الذي يوافق الثالث عشر من آذار كل عام أنّ سياسة إطلاق النار تجاه الفلسطينيين خلال اعتقالهم هي سياسة إجرامية قديمة جديدة، الهدف منها أولاً إعدام أكبر عدد من الفلسطينيين بشكل ميداني، أو التلذذ بعذابات الجرحى وزيادة معاناتهم وقتلهم بشكل بطيء.

وأشار مركز فلسطين أن غالبية الجرحى الذين تم اعتقالهم نقلوا بعد تقييد أيديهم وأرجلهم في الآسرة، وتعرضوا لعمليات تحقيق واستجواب داخل المستشفيات، رغم صعوبة حالتهم وأن عدد منهم جرى نقله إلى مراكز التّحقيق بعد فترة وجيزة من الإصابة دون أن يكتمل علاجه وشفائه، كما تعمدت سلطات الاحتلال نقل بعض الجرحى من المستشفيات المدنية، إلى عيادة سجن "الرملة" رغم حاجتهم الماسّة للبقاء في المستشفى، كون مشفى الرملة لا يختلف عن بقية السجون، ويمارس بداخله كل أشكال التعذيب والانتهاك.  

وكشف الباحث رياض الأشقر مدير المركز أن العشرات من الأسرى الجرحى استشهدوا، بعد أيام أو أسابيع، في مستشفيات الاحتلال نتيجة سوء المعاملة وعدم تقديم علاج حقيقي أو رعاية طبية لائقة كان آخرهم الطفل المقدسي الجريح، وديع أبو رموز، حيث تم اعتقاله بعد إصابته بجراح خطرة، وارتقى شهيداً في أواخر يناير الماضي بعد 3 أيام من الاعتقال، ولا زال الاحتلال يحتجز جثمانه ويرفض تسليمه لذويه.

التعليقات