التميمي تفتتح الاجتماع الأول للفريق الوطني للتخطيط عبر القطاعي للبيئة وتغير المناخ

رام الله - دنيا الوطن
افتتحت رئيس سلطة جودة البيئة د. نسرين التميمي، الاجتماع
الأول للفريق الوطني للتخطيط الاستراتيجي عبر القطاعي للبيئة وتغير المناخ، والذي عقد اليوم في فندق الميلينيوم برام الله ، بمشاركة أ. محمود عطايا من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني وبحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية والقطاع الخاص.

وأشارت د. التميمي إلى أن الاجتماع يأتي في إطار العمل الجاد على تطوير الاستراتيجية عبر القطاعية للبيئة للفترة 2024 2029 في سياق إعداد الاستراتيجيات القطاعية وعبر القطاعية على المستوى الوطني للدورة التخطيطية القادمة.

وأكدت د. التميمي في كلمتها بأن قرار الحكومة الفلسطينية باعتبار البيئة وتغير المناخ قضايا عبر قطاعية يعد قرارا صائبا يتجاوب مع مدى التحديات والمشاكل البيئية التي تعصف بهذا الكوكب بشكل عام وبالحالة الفلسطينية بشكل خاص.

وبينت بأن الاستراتيجية عبر القطاعية للبيئة وتغير المناخ في حال بلورتها ستسلط الضوء على أهم المشاكل والقضايا البيئية على المستوى الوطني وتحدد التقاطعات البيئية مع كافة القطاعات التنموية وتقترح الحلول لتلك المشاكل والقضايا في سياق عمل تشاوري واسع مع كافة الجهات ذات العلاقة.

وبدوره أكد عطايا على أهمية الاجتماع التشاوري الذي يعزز الحوار والنقاش لتحديد أهم القضايا البيئية التي سوف تضمنها الاستراتيجية الوطنية، مشيرا إلى اهتمام مكتب رئيس الوزراء في هذا الملف ولتحقيق الأهداف الوطنية.

وتناول الاجتماع عرضا لأهدافه من قبل م. زغلول سمحان مدير عام السياسات والتخطيط في سلطة جودة البيئة، وقدم أ. مراد المدني المستشار القانوني لسلطة جودة البيئة عرضا لتحليل الواقع للاطار القانوني والمؤسسي، كما قدمت القائم بأعمال الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي م. سائدة شعيبات عرضا عن واقع
التوعية والتعليم البيئي، فيما قدم إبراهيم عبسه مدير دائرة النفايات الصلبة والخطرة عرضا عن واقع التلوث البيئي.

كما تضمن الاجتماع عرضا حول واقع البيئة الطبيعية من قبل (إيمان عامودي، أماني عبد من الإدارة العامة للمصادر البيئية)، فيما قدمت حنان هيجاوي من الإدارة العامة للمشاريع والعلاقات الدولية عرضا عن تغير المناخ.

ومن جانبه عرض الدكتور زياد الميمي تصورا حول واقع التقاطعات البيئية مع القطاعات التنموية الأخرى وشكل النتائج التي سوف تصدر عن الحوارات الثنائية والمتعددة مع القطاعات المختلفة.

وفي نهاية الاجتماع عرض م. زغلول سمحان خطوات العمل القادمة بما فيها الأدوار والمسؤوليات لسلطة جودة البيئة والمؤسسات الأخرى.

ويذكر بأن هذه الاجتماعات تعقد من أجل الخروج بالشكل النهائي للاستراتيجية عبر القطاعية للبيئة وتتم بتمويل من الوكالة البلجيكية للتنمية (انيبيل)، حيث ستشمل الاستراتيجية عددا من النتائج والمخرجات والتدخلات الملموسة التي سوف تتضح معالمها كنتيجة للحوار والنقاش الموسع مع القطاعات التنموية جميعها.

التعليقات