أبو ليلى: ندخل اليوم مرحلة أكثر دقة وتعقيداً في مسيرة صراعنا مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت اليوم في مدينة نابلس ندوة على شرف الذكرى الـ 54 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وشارك في الندوة قيس عبد الكريم (أبو ليلى) أحد مؤسسي الجبهة الديمقراطية وقادتها التاريخيين، والأخ ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، وعصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في أراضي عام 1948، وأدار الندوة الدكتور حسن أيوب المحاضر في جامعة النجاح الوطنية.
في بداية الندوة تحدّث أبو ليلى قائلا: في الذكرى الرابعة والخمسين للانطلاقة نحيي أرواح الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى وكل المناضلين من أجل التحرر والعودة والحرية والاستقلال.
وبدأ حديثه بالتساؤل فيما اذا كان دقيقا القول بأن أوسلو ومشروع السلطة الوطنية كان مشروعا لنواة دولة فلسطين قائلا : أنا اعتقد أن هذا ليس دقيقا وإنما كان حلما فلسطينيا، وهو من نوع الاحلام الذي لا يستند الى قواعد صلبة ، بل هو من نوع الاحلام التي تمثل طموحا لا تدعمه وقائع العلاقة ما بين السلطة وبين الاحتلال في ضوء ما جاءت به اتفاقات أوسلو، وبعضنا كان يعتبر ذلك طريقا مختصرا للوصول الى الدولة الفلسطينية ، ونحن كنا نحذر من أن هذا ليس سوى وهم، والآن نكتشف بعد ثلاثين عاما من اتفاق أوسلو أن هذا وهم لسبب بسيط ، وهو أن هذا الاتفاق يتحدث عن صلاحيات حكم ذاتي للسلطة الفلسطينية ، وعن مفاوضات غير محددة السقف للوصول الى اتفاق نهائي أو دائم، والمفاوضات هذه استمرت على مدار ربع قرن دون الوصول الى نتيجة ، ولأن الاتفاق لا يطرح خيارا في حال التعثر سوى خيار الاستمرار في المرحلة المرحلة الانتقالية وملابساتها ، فالواقع القائم هو استمرار المرحلة الانتقالية ، ولا اعتقد أن هذا سينتهي بل سيستمر الا اذا وقعت تطورات غير منظورة وهي مستبعدة على كل حال.
وأضاف أبو ليلى: نحن نعيش اليوم وندخل مرحلة أكثر دقة وتعقيدا في مسيرة صراعنا مع الاحتلال، وهذه المرحلة ناجمة عن طبيعة حكومة الاحتلال القائمة اليوم وبرنامجها الفاشي الذي يريد ان ينتقل بدولة اسرائيل إلى دكتاتورية من النوع الفاشي ، على غرار كل الدكتاتوريات الفاشية سواء الفاشية في إيطاليا أو النازية في ألمانيا التي جاءت بوسائل ديمقراطية عن طريق الانتخابات ، ثم استمرت بالحكم بفعل تغيير أسس النظام القائم وهذا ما يجري الآن في اسرائيل.
وقال أبو ليلى: أيضا هي حكومة فاشية من الزاوية الاخرى ، فهي تجعل برنامج إسرائل الكبرى في أرض اسرائيل الكبرى برنامجا للحكومة الائئتلافية رسميا للمرة الاولى ، رغم أن قانون القومية الذي أقر قبل بضعة سنوات يشير بصيغة أو بأخرى الى هذا الاتجاه ، وتقول هذه الحكومة في برنامجها ، إن للشعب اليهودي الحق الحصري في حميع أنحاء أرض اسرائيل بين قوسين ، بما في ذلك ما يسمونه يهودا والسامرة ، أي دولة واحدة للشعب اليهودي في كل أرض فلسطين التاريخية. وبالتالي المسالة ليست وجود وزير أو اثتين أو حزبين أو ثلاثة ذوي صبغة فاشية في هذا الائئتلاف ، بل ان قانون الائئتلاف كله يقوم على قاعدة مصادرة الارض الفلسطينية أو ما تبقى منها وتحويلها الى جزء من دولة اسرائيل ، والمصير المحدد للشعب الفلسطيني في هذه الأرض يبقى مفتوحا على خيارات عدة ، فيمكن ان يكون على طريقة ترانسفير أو الاحتواء في معازل الحكم الذاتي.


أقيمت اليوم في مدينة نابلس ندوة على شرف الذكرى الـ 54 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وشارك في الندوة قيس عبد الكريم (أبو ليلى) أحد مؤسسي الجبهة الديمقراطية وقادتها التاريخيين، والأخ ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، وعصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في أراضي عام 1948، وأدار الندوة الدكتور حسن أيوب المحاضر في جامعة النجاح الوطنية.
في بداية الندوة تحدّث أبو ليلى قائلا: في الذكرى الرابعة والخمسين للانطلاقة نحيي أرواح الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى وكل المناضلين من أجل التحرر والعودة والحرية والاستقلال.
وبدأ حديثه بالتساؤل فيما اذا كان دقيقا القول بأن أوسلو ومشروع السلطة الوطنية كان مشروعا لنواة دولة فلسطين قائلا : أنا اعتقد أن هذا ليس دقيقا وإنما كان حلما فلسطينيا، وهو من نوع الاحلام الذي لا يستند الى قواعد صلبة ، بل هو من نوع الاحلام التي تمثل طموحا لا تدعمه وقائع العلاقة ما بين السلطة وبين الاحتلال في ضوء ما جاءت به اتفاقات أوسلو، وبعضنا كان يعتبر ذلك طريقا مختصرا للوصول الى الدولة الفلسطينية ، ونحن كنا نحذر من أن هذا ليس سوى وهم، والآن نكتشف بعد ثلاثين عاما من اتفاق أوسلو أن هذا وهم لسبب بسيط ، وهو أن هذا الاتفاق يتحدث عن صلاحيات حكم ذاتي للسلطة الفلسطينية ، وعن مفاوضات غير محددة السقف للوصول الى اتفاق نهائي أو دائم، والمفاوضات هذه استمرت على مدار ربع قرن دون الوصول الى نتيجة ، ولأن الاتفاق لا يطرح خيارا في حال التعثر سوى خيار الاستمرار في المرحلة المرحلة الانتقالية وملابساتها ، فالواقع القائم هو استمرار المرحلة الانتقالية ، ولا اعتقد أن هذا سينتهي بل سيستمر الا اذا وقعت تطورات غير منظورة وهي مستبعدة على كل حال.
وأضاف أبو ليلى: نحن نعيش اليوم وندخل مرحلة أكثر دقة وتعقيدا في مسيرة صراعنا مع الاحتلال، وهذه المرحلة ناجمة عن طبيعة حكومة الاحتلال القائمة اليوم وبرنامجها الفاشي الذي يريد ان ينتقل بدولة اسرائيل إلى دكتاتورية من النوع الفاشي ، على غرار كل الدكتاتوريات الفاشية سواء الفاشية في إيطاليا أو النازية في ألمانيا التي جاءت بوسائل ديمقراطية عن طريق الانتخابات ، ثم استمرت بالحكم بفعل تغيير أسس النظام القائم وهذا ما يجري الآن في اسرائيل.
وقال أبو ليلى: أيضا هي حكومة فاشية من الزاوية الاخرى ، فهي تجعل برنامج إسرائل الكبرى في أرض اسرائيل الكبرى برنامجا للحكومة الائئتلافية رسميا للمرة الاولى ، رغم أن قانون القومية الذي أقر قبل بضعة سنوات يشير بصيغة أو بأخرى الى هذا الاتجاه ، وتقول هذه الحكومة في برنامجها ، إن للشعب اليهودي الحق الحصري في حميع أنحاء أرض اسرائيل بين قوسين ، بما في ذلك ما يسمونه يهودا والسامرة ، أي دولة واحدة للشعب اليهودي في كل أرض فلسطين التاريخية. وبالتالي المسالة ليست وجود وزير أو اثتين أو حزبين أو ثلاثة ذوي صبغة فاشية في هذا الائئتلاف ، بل ان قانون الائئتلاف كله يقوم على قاعدة مصادرة الارض الفلسطينية أو ما تبقى منها وتحويلها الى جزء من دولة اسرائيل ، والمصير المحدد للشعب الفلسطيني في هذه الأرض يبقى مفتوحا على خيارات عدة ، فيمكن ان يكون على طريقة ترانسفير أو الاحتواء في معازل الحكم الذاتي.
وقال: "هنا أريد أن أشير الى انه في أفريقيا الجنوبية في ظل نظام بريتوريا ، كان هناك الحكومة البيضاء التي تمارس سيادتها على كل اراضي جنوب افريقيا وكان هناك أيضا ستة ممالك ذات حكمم ذاتي سميت دولا مع حرمان المواطنين السود من حقوقهم بما في ذلك حق المشاركة في الانتخابات ، فهنالك أكثر من وسيلة يمكن ان تلجا لها الفاشية الاسرائيلية ، من أجل التخلص من الوجود المؤثر للصوت الفلسطيني في اطار الدولة الموحدة اليهيودية الخالصة بفعل الابرتهايد في الفترة القادمة"..
وأضاف: ربما هذا ليس جديدا تماما وإنما هذه المرة يضع نفسه على سطح الطاولة بوضوح شديد، وبالتالي يترتب عليه ارتفاع موضوعي في حدة المواجهة والصراع ما بين شعبنا وبين الاحتلال ، بصرف النظر عن الرغبة او الاستراتيجيات التي قد يتم تبنيها فلسطينيا ، وأمام هذا البرنامج الذي يتبناه الائتلاف الحاكم في اسرائيل هنالك بالضرورة تصاعد في حدة الصراع والمواجهة والمقاومة لهذا المشروع ، وإن الدعوات لخفض مستوى التصعيد ودرجة التوتر والعنف خلال أو قبل رمضان من قبل أكثر من طرف ، كلام لا أساس له إلا من زاوية استخدامه من قبل الأمريكان وبعض القوى الدولية والاقليمية في الضغط على الجانب الفلسطيني ، من أجل أن يحتوي المقاومة المتصاعدة لهذا المشروع الفاشي الاسرائيلي.
وأكمل أبو ليلى قائلا : بصراحة ، نحن في الجبهة الديمقراطية لسنا من أنصار الدخول في خطاب التخوين والكراهية بين أبناء الشعب الواحد ، ونؤمن بأن الحركة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها ، بما في ذلك حركة فتح التي تستند اليها السلطة بشكل رئيسي هي جزء من هذه الحركة التحررية ، وان كان هناك تباينات وخلافات في صفوف هذه الحركة فهي ليست حول الهدف ، وإنما حول السبيل الذي يجب أن يتبع للوصول الى تحقيقه فالهدف هو الاستقلال الوطني والعودة وهو موحد . وهذه الخلافات لا يجب التستر عليها بل يجب أن تعرض للنقاش والحوار الشعبي وتحسم بوسائل ديمقراطية ، بدلا من ان تقود الى التوترات والصراعات الداخلية .
وفي رده على أحد الاسئلة أجاب ابو ليلى : إن الشعب الفلسطيني ليس في حالة إحباط بل في حالة مقاومة متصاعدة منذ العام 2015، مرورا بمعركة باب العامود والشيخ جراح وسيف القدس وصولا الى المقاومة الراهنة التي تتسع فيها مشاركة الجماهير.
وفي رده على سؤال آخر اجاب أبو ليلى: ان التطورات داخل اسرائيل والانقسام الواقع فيها ، من الممكن والمفترض ان يفتح أمامنا فرصا لتصعيد النضال والاختراق السياسي والديبلوماسي اذا احسنا التصرف حياله ونحينا جانبا كل التجاذبات.
وقال أبو ليلى: "إن معالم الاستراتيجية الفلسطينية واضحة ومتفق عليها وما ينقص الالتزام بها والتطبيق ، فقد حددتها المجالس الوطنية والمركزية وآخرها المجلس المركزي قبل عام ، وتبدأ من التحلل من أوسلو والوقف الفعلي للتنسيق الأمني ، وتعليق الاعتراف باسرائيل الى أن تعترف بحقوق شعبنا ، والخروج من التبعية الاقتصادية للاحتلال التي يكرسها بروتوكول باريس وغيرها من قرارات الشرعية الفلسطينية".
ثم تحدث الفتياني وقدم التهنئة للجبهة الديمقراطية وحيا دورها الفاعل في النضال الوطني الفلسطيني عبر تاريخها، وما زال يشكل ركيزة اساسية في مواجهة هذا المشروع الصهيوني الذي يزداد تغولا ، وقال : إن حركة فتح قدّمت وما زالت مستعدة لتقديم المزيد من المتطلبات من اجل النضال الوطني.
وأضاف: ربما هذا ليس جديدا تماما وإنما هذه المرة يضع نفسه على سطح الطاولة بوضوح شديد، وبالتالي يترتب عليه ارتفاع موضوعي في حدة المواجهة والصراع ما بين شعبنا وبين الاحتلال ، بصرف النظر عن الرغبة او الاستراتيجيات التي قد يتم تبنيها فلسطينيا ، وأمام هذا البرنامج الذي يتبناه الائتلاف الحاكم في اسرائيل هنالك بالضرورة تصاعد في حدة الصراع والمواجهة والمقاومة لهذا المشروع ، وإن الدعوات لخفض مستوى التصعيد ودرجة التوتر والعنف خلال أو قبل رمضان من قبل أكثر من طرف ، كلام لا أساس له إلا من زاوية استخدامه من قبل الأمريكان وبعض القوى الدولية والاقليمية في الضغط على الجانب الفلسطيني ، من أجل أن يحتوي المقاومة المتصاعدة لهذا المشروع الفاشي الاسرائيلي.
وأكمل أبو ليلى قائلا : بصراحة ، نحن في الجبهة الديمقراطية لسنا من أنصار الدخول في خطاب التخوين والكراهية بين أبناء الشعب الواحد ، ونؤمن بأن الحركة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها ، بما في ذلك حركة فتح التي تستند اليها السلطة بشكل رئيسي هي جزء من هذه الحركة التحررية ، وان كان هناك تباينات وخلافات في صفوف هذه الحركة فهي ليست حول الهدف ، وإنما حول السبيل الذي يجب أن يتبع للوصول الى تحقيقه فالهدف هو الاستقلال الوطني والعودة وهو موحد . وهذه الخلافات لا يجب التستر عليها بل يجب أن تعرض للنقاش والحوار الشعبي وتحسم بوسائل ديمقراطية ، بدلا من ان تقود الى التوترات والصراعات الداخلية .
وفي رده على أحد الاسئلة أجاب ابو ليلى : إن الشعب الفلسطيني ليس في حالة إحباط بل في حالة مقاومة متصاعدة منذ العام 2015، مرورا بمعركة باب العامود والشيخ جراح وسيف القدس وصولا الى المقاومة الراهنة التي تتسع فيها مشاركة الجماهير.
وفي رده على سؤال آخر اجاب أبو ليلى: ان التطورات داخل اسرائيل والانقسام الواقع فيها ، من الممكن والمفترض ان يفتح أمامنا فرصا لتصعيد النضال والاختراق السياسي والديبلوماسي اذا احسنا التصرف حياله ونحينا جانبا كل التجاذبات.
وقال أبو ليلى: "إن معالم الاستراتيجية الفلسطينية واضحة ومتفق عليها وما ينقص الالتزام بها والتطبيق ، فقد حددتها المجالس الوطنية والمركزية وآخرها المجلس المركزي قبل عام ، وتبدأ من التحلل من أوسلو والوقف الفعلي للتنسيق الأمني ، وتعليق الاعتراف باسرائيل الى أن تعترف بحقوق شعبنا ، والخروج من التبعية الاقتصادية للاحتلال التي يكرسها بروتوكول باريس وغيرها من قرارات الشرعية الفلسطينية".
ثم تحدث الفتياني وقدم التهنئة للجبهة الديمقراطية وحيا دورها الفاعل في النضال الوطني الفلسطيني عبر تاريخها، وما زال يشكل ركيزة اساسية في مواجهة هذا المشروع الصهيوني الذي يزداد تغولا ، وقال : إن حركة فتح قدّمت وما زالت مستعدة لتقديم المزيد من المتطلبات من اجل النضال الوطني.
وأشار الى تعرض القضية الفلسطينية الى العديد من المؤامرات و أن أوسلو ومخرجاته لم يكن خيارا لحركة فتح ، بل قبلنا به بسبب المتغيرات الدولية والإقليمية التي أجبرتنا على هذا الخيار.
وأضاف: نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة تتمثل بمواجهة هذا المشروع الصهيوني، الأمر الذي يتطلب من الجميع شراكة وطنية من الفصائل والمجتمع المدني ، فالعالم يتغير وأمس التقارب السعودي الإيراني الصيني أكبر دليل على ذلك ، ونحن مستعدون للوحدة وانهاء الانقسام ، وأن نلتزم بما نتفق عليه ومستعدون للمحاسبة إذا خرقنا الاتفاق وأن تتم محاسبة أي طرف يخرج عنه من قبل الشعب الفلسطيني ، فالكل مسؤول وبجب ان لا يتفرد أي طرف بالقرار ومستقبل الشعب الفلسطيني ، فنحن اليوم أمام مشروع ومخطط يهدف الى القضاء على حلم الشعب الفلسطيني في الخلاص من الاحتلال.
ثم تحدث عصام مخول مقدما التهنئة للجبهة الديمقراطية قائلا: "نحن في الحزب الشيوعي الإسرائيلي وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، نشعر بالاعتزاز بالعلاقة التي تربطنا تاريخيا بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، ونقدر عاليا دورها المتميز وخبرتها النضالية المتراكمة ، والموروث الكفاحي على مدار عشرات السنين وواقعيتها الثورية".
وأكد في كلمته على الترابط بين كفاح الشعب الفلسطيني في كل الساحات، واننا نناضل من أجل إحداث مزيد من الشرخ وتعميق الازمة داخل اسرائيل ، ومعركتنا هي من أعقد المعارك واشدها ، ونحن على ثقة باننا قادرون على طرح البديل للاجماع القومي في اسرائيل ، وهذا هو عنوان المعركة التي نخوضها.
وأضاف مخول: أن عمق الازمة اليوم في اسرائيل هو أكبر بكثير من أي احباط فلسطيني، فهناك طائل كبير من وراء نضال الشعب الفلسطيني ، ولم تكن إسرائيل في أي يوم من الأيام في ازمة عميقة جوهرية سياسية بنيوية تطال كل المقولات الاساسية التي قامت عليها اسرائيل.
واختتم مخول مداخلته بالتاكيد على أن أمام الشعب الفلسطيني مهمتان رئيسيتان هما ، أولا الاستمرار في النضال من أجل حق تقرير المصير والعودة والدولة المستقلة ، وثانيا الاستمرار في مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وأضاف: نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة تتمثل بمواجهة هذا المشروع الصهيوني، الأمر الذي يتطلب من الجميع شراكة وطنية من الفصائل والمجتمع المدني ، فالعالم يتغير وأمس التقارب السعودي الإيراني الصيني أكبر دليل على ذلك ، ونحن مستعدون للوحدة وانهاء الانقسام ، وأن نلتزم بما نتفق عليه ومستعدون للمحاسبة إذا خرقنا الاتفاق وأن تتم محاسبة أي طرف يخرج عنه من قبل الشعب الفلسطيني ، فالكل مسؤول وبجب ان لا يتفرد أي طرف بالقرار ومستقبل الشعب الفلسطيني ، فنحن اليوم أمام مشروع ومخطط يهدف الى القضاء على حلم الشعب الفلسطيني في الخلاص من الاحتلال.
ثم تحدث عصام مخول مقدما التهنئة للجبهة الديمقراطية قائلا: "نحن في الحزب الشيوعي الإسرائيلي وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، نشعر بالاعتزاز بالعلاقة التي تربطنا تاريخيا بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، ونقدر عاليا دورها المتميز وخبرتها النضالية المتراكمة ، والموروث الكفاحي على مدار عشرات السنين وواقعيتها الثورية".
وأكد في كلمته على الترابط بين كفاح الشعب الفلسطيني في كل الساحات، واننا نناضل من أجل إحداث مزيد من الشرخ وتعميق الازمة داخل اسرائيل ، ومعركتنا هي من أعقد المعارك واشدها ، ونحن على ثقة باننا قادرون على طرح البديل للاجماع القومي في اسرائيل ، وهذا هو عنوان المعركة التي نخوضها.
وأضاف مخول: أن عمق الازمة اليوم في اسرائيل هو أكبر بكثير من أي احباط فلسطيني، فهناك طائل كبير من وراء نضال الشعب الفلسطيني ، ولم تكن إسرائيل في أي يوم من الأيام في ازمة عميقة جوهرية سياسية بنيوية تطال كل المقولات الاساسية التي قامت عليها اسرائيل.
واختتم مخول مداخلته بالتاكيد على أن أمام الشعب الفلسطيني مهمتان رئيسيتان هما ، أولا الاستمرار في النضال من أجل حق تقرير المصير والعودة والدولة المستقلة ، وثانيا الاستمرار في مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.



التعليقات