العوض: الاتفاق السعودي الإيراني يمكن البناء عليه لمصلحة القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن الاتفاق بين إيران والسعودية على إعادة العلاقات الدبلوماسية برعاية الصين تحول استراتيجي.
وأضاف العوض في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن"، أن الاتفاق أيضاً "مؤشر بأنّ الهيمنة الأميركية في العالم تضعف تدريجياً، ويمكن البناء عليها لمصلحة القضية الفلسطينية".
وأمس الجمعة، أعلنت إيران والسعودية، في بيان مشترك، الاتفاق على استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية، إنه عقب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين في شباط/ فبراير الماضي، بدأ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مباحثات مكثفة مع نظيره السعودي يوم الاثنين، بهدف متابعة اتفاقيات زيارة الرئيس الإيراني من أجل حل القضايا بين طهران والرياض بشكل نهائي.
وأُعلن في بيان مشترك عن اتفاق إيران والسعودية على استئناف العلاقات الثنائية، حيث جاء في ختام المباحثات المنجزة، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين".
بدورها، أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلاً عن بيان سعودي صيني إيراني، أن الرياض وطهران اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.
قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن الاتفاق بين إيران والسعودية على إعادة العلاقات الدبلوماسية برعاية الصين تحول استراتيجي.
وأضاف العوض في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن"، أن الاتفاق أيضاً "مؤشر بأنّ الهيمنة الأميركية في العالم تضعف تدريجياً، ويمكن البناء عليها لمصلحة القضية الفلسطينية".
وأمس الجمعة، أعلنت إيران والسعودية، في بيان مشترك، الاتفاق على استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية، إنه عقب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين في شباط/ فبراير الماضي، بدأ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مباحثات مكثفة مع نظيره السعودي يوم الاثنين، بهدف متابعة اتفاقيات زيارة الرئيس الإيراني من أجل حل القضايا بين طهران والرياض بشكل نهائي.
وأُعلن في بيان مشترك عن اتفاق إيران والسعودية على استئناف العلاقات الثنائية، حيث جاء في ختام المباحثات المنجزة، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين".
بدورها، أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلاً عن بيان سعودي صيني إيراني، أن الرياض وطهران اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

التعليقات