وزير الزراعة يقوم بجولة في قرى رام الله الشرقية عنوانها المرأة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قام وزير الزراعة رياض عطاري على رأس وفد ضم مدير عام زراعة رام الله ومدير عام خدمات المزارعين ومسؤولة وحدة النوع الاجتماعي ومعظم موظفات وزارة الزراعة في رام الله واتحاد لجان العمل الزراعي بزيارة لقرى محافظة رام الله والبيرة الشرقية المغير، ورمون، حيث بدأ جولته بالاجتماع بالمزارعات والمزارعين في قرية المغير ووضع المزارعين بخطط وزارة الزراعة المستقبلية وإنجازات الوزارة المتحققة وأولويات الوزارة في دعم المرأة الفلسطينية في جميع مناحي القطاع الزراعي، مشيدا بدورها الريادي وإسهاماتها العملية في رسم الخريطة الزراعية وتنمية وتطوير قدراتها ورغبتها في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتحسين دخل أسرتها.
وأكد عطاري ان للمرأة الفلسطينية حصة اساسية في كل مشروع ينفذ من قبل وزارة الزراعة وشركائها وهذه المشاريع تقدم بالتساوي دون أي تمييز بين ذكر وانثى، وانه شخصيا مهتم بابراز الجانب الاجتماعي والسياسي للمرأة كونها شريك في العمل وفي النضال مشيدا بباكورة انجازات المرأة الفلسطينية عبر السنوات والعقود الماضية.
وقام عطاري بتقديم معدات وادوات زراعية لإنشاء حدائق منزلية تستهدف النساء الريفيات في قرى المغير، ابو فلاح، رمون عدد ٣٦ حديقة منزلية من أصل ١٠٥ حديقة منزلية للنساء الريفيات في قرى رام الله، وينفذ هذا النشاط ما بين وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي وبتمويل من مؤسسة الجذور الدولية.
وقدم عطاري شكره لاتحاد لجان العمل الزراعي مشيدا بدوره وشراكته مع الوزارة في تطوير القطاع الزراعي الفلسطيني.
وفي سياق مرتبط بالمرأة الريفية وبمناسبة الثامن من آذار قام عطاري بتكريم ثلاث مزارعات رياديات واللواتي يمتلكن مشاريع زراعية ريادية في بلدة رمون، وذلك من خلال تزويدهن بعدد من أشجار الزيتون.
ومن ثم استكمل عطاري جولته في رمون بافتتاح وزراعة محمية رعوية تستهدف مربي ومربيات الثروة الحيوانية في برية رمون، وتأتي هذه المحمية في إطار جهود وزارة الزراعة في توسيع الرقعة الزراعية وتوفير المراعي والحفاظ على الأراضي من المصادرة.
يذكر ان هذه الانشطة تأتي في إطار جهود وزارة الزراعة من خلال مديرية زراعة رام الله والبيرة للوصول الى المزارعين في جميع قرى المحافظة وتقديم كل ما يلزم من خدمات ارشادية وبيطرية ومشاريع تنموية.
وأشارت مديرة النوع الاجتماعي في الوزارة ختام حمايل الى ان الخطط التي تعد في وحدة النوع الاجتماعي تأتي في إطار تبني منظومة وطنية تهدف الى السمو بدور المرأة وتطوير قدراتها وتمكينها وتحقيق ذاتها عملا بأهداف التنمية المستدامة.
من جهته، أكد مدير عام مديرية زراعة رام الله أحمد لافي أن هذا العام سيشمل العديد من الأنشطة التي تستهدف قرى شرق رام الله.
وبدورها، تحدثت مدير دائرة الإرشاد في مديرية زراعة رام الله المهندسة أسمهان غروف بأنها ومن خلال خطة الدائرة لديها تعمل على تأطير المزارعات في مجموعات عمل يتم تدريبها وتطوير قدراتها من خلال المديرية ومن ثم يتم تقديم الدعم اللازم لهن من خلال المشاريع.
قام وزير الزراعة رياض عطاري على رأس وفد ضم مدير عام زراعة رام الله ومدير عام خدمات المزارعين ومسؤولة وحدة النوع الاجتماعي ومعظم موظفات وزارة الزراعة في رام الله واتحاد لجان العمل الزراعي بزيارة لقرى محافظة رام الله والبيرة الشرقية المغير، ورمون، حيث بدأ جولته بالاجتماع بالمزارعات والمزارعين في قرية المغير ووضع المزارعين بخطط وزارة الزراعة المستقبلية وإنجازات الوزارة المتحققة وأولويات الوزارة في دعم المرأة الفلسطينية في جميع مناحي القطاع الزراعي، مشيدا بدورها الريادي وإسهاماتها العملية في رسم الخريطة الزراعية وتنمية وتطوير قدراتها ورغبتها في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتحسين دخل أسرتها.
وأكد عطاري ان للمرأة الفلسطينية حصة اساسية في كل مشروع ينفذ من قبل وزارة الزراعة وشركائها وهذه المشاريع تقدم بالتساوي دون أي تمييز بين ذكر وانثى، وانه شخصيا مهتم بابراز الجانب الاجتماعي والسياسي للمرأة كونها شريك في العمل وفي النضال مشيدا بباكورة انجازات المرأة الفلسطينية عبر السنوات والعقود الماضية.
وقام عطاري بتقديم معدات وادوات زراعية لإنشاء حدائق منزلية تستهدف النساء الريفيات في قرى المغير، ابو فلاح، رمون عدد ٣٦ حديقة منزلية من أصل ١٠٥ حديقة منزلية للنساء الريفيات في قرى رام الله، وينفذ هذا النشاط ما بين وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي وبتمويل من مؤسسة الجذور الدولية.
وقدم عطاري شكره لاتحاد لجان العمل الزراعي مشيدا بدوره وشراكته مع الوزارة في تطوير القطاع الزراعي الفلسطيني.
وفي سياق مرتبط بالمرأة الريفية وبمناسبة الثامن من آذار قام عطاري بتكريم ثلاث مزارعات رياديات واللواتي يمتلكن مشاريع زراعية ريادية في بلدة رمون، وذلك من خلال تزويدهن بعدد من أشجار الزيتون.
ومن ثم استكمل عطاري جولته في رمون بافتتاح وزراعة محمية رعوية تستهدف مربي ومربيات الثروة الحيوانية في برية رمون، وتأتي هذه المحمية في إطار جهود وزارة الزراعة في توسيع الرقعة الزراعية وتوفير المراعي والحفاظ على الأراضي من المصادرة.
يذكر ان هذه الانشطة تأتي في إطار جهود وزارة الزراعة من خلال مديرية زراعة رام الله والبيرة للوصول الى المزارعين في جميع قرى المحافظة وتقديم كل ما يلزم من خدمات ارشادية وبيطرية ومشاريع تنموية.
وأشارت مديرة النوع الاجتماعي في الوزارة ختام حمايل الى ان الخطط التي تعد في وحدة النوع الاجتماعي تأتي في إطار تبني منظومة وطنية تهدف الى السمو بدور المرأة وتطوير قدراتها وتمكينها وتحقيق ذاتها عملا بأهداف التنمية المستدامة.
من جهته، أكد مدير عام مديرية زراعة رام الله أحمد لافي أن هذا العام سيشمل العديد من الأنشطة التي تستهدف قرى شرق رام الله.
وبدورها، تحدثت مدير دائرة الإرشاد في مديرية زراعة رام الله المهندسة أسمهان غروف بأنها ومن خلال خطة الدائرة لديها تعمل على تأطير المزارعات في مجموعات عمل يتم تدريبها وتطوير قدراتها من خلال المديرية ومن ثم يتم تقديم الدعم اللازم لهن من خلال المشاريع.

التعليقات