الجبهة الديمقراطية: مجزرة جنين إحدى ثمرات لقاء العقبة
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المواطنين الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي الجديد على جنين.
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المواطنين الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي الجديد على جنين.
وأكدت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن مجازر الاحتلال وجرائمه لن تزيد شعبنا ومقاومته الا عزيمة وايمانا بمواصلة الكفاح لدحر الاحتلال ومستوطنيه من فوق ارضنا الفلسطينية، وعلى الاحتلال ان يتحمل نتائج حربه المفتوحة التي بدأها ضد شعبنا.
واعتبرت "الديمقراطية" بأن هذه الجريمة هي احدى ثمار لقاء العقبة الامني الذي شرع التعاطي الاسرائيلي الامني مع شعبنا سواء عبر تشكيل لجان امنية مشتركة بمرجعية الجنرال الأمريكي مايك فنزل واستراتيجيته القائمة على استئصال المقاومة الفلسطينية ووضع الاجهزة الامنية الفلسطينية في مواجهة شعبها، او من خلال ترويج مصطلحات تكرس منطق الاحتلال باعتبار رد فعل المقاومة الفلسطينية "اجراءات آحادية"، بينما العدوان وارتكاب الجرائم واستهداف الاحياء السكنية الفلسطينية هو "دفاع عن النفس".
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى رد وطني بحجم الجريمة، والاعلان الفوري عن مغادرة المسار الامني الذي رسمه لقاء العقبة ورفض الضغوط العربية والامريكية، والعودة الى رحاب الوحدة والشراكة الوطنية واعطاء قرار وقف التنسيق الامني مع الاحتلال صدقيته امام شعبنا والعالم وبترجمته واقعا على الارض، ودعوة الاجهزة الامنية الفلسطينية للوقوف صفا واحدا وموحدا الى جانب فصائل المقاومة وكل شعبنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي..
وختمت الجبهة معتبرة ان مواصلة السلطة التزامها بمسار العقبة الامني والتعويل على موقف امريكي ودولي سيشكل تشجيعا للاحتلال، الذي اكد بجرائمه المتواصلة انه احتلال فاشي وعنصري لا يفهم الا لغة المقاومة، بعد ان انتهك مقررات لقاء العقبة المرفوضة من قبل شعبنا، وهي رسالة الى السلطة بنوايا الاحتلال وأهدافه، وهذا ما يتطلب قرارات جريئة تعلن بدء العمل بقرارات المجلسين الوطني والمركزي باعتبارهما يشكلان مدخلا لاستراتيجية فلسطينية جديدة من شأنها ان تقلب الطاولة على الجميع.
واعتبرت "الديمقراطية" بأن هذه الجريمة هي احدى ثمار لقاء العقبة الامني الذي شرع التعاطي الاسرائيلي الامني مع شعبنا سواء عبر تشكيل لجان امنية مشتركة بمرجعية الجنرال الأمريكي مايك فنزل واستراتيجيته القائمة على استئصال المقاومة الفلسطينية ووضع الاجهزة الامنية الفلسطينية في مواجهة شعبها، او من خلال ترويج مصطلحات تكرس منطق الاحتلال باعتبار رد فعل المقاومة الفلسطينية "اجراءات آحادية"، بينما العدوان وارتكاب الجرائم واستهداف الاحياء السكنية الفلسطينية هو "دفاع عن النفس".
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى رد وطني بحجم الجريمة، والاعلان الفوري عن مغادرة المسار الامني الذي رسمه لقاء العقبة ورفض الضغوط العربية والامريكية، والعودة الى رحاب الوحدة والشراكة الوطنية واعطاء قرار وقف التنسيق الامني مع الاحتلال صدقيته امام شعبنا والعالم وبترجمته واقعا على الارض، ودعوة الاجهزة الامنية الفلسطينية للوقوف صفا واحدا وموحدا الى جانب فصائل المقاومة وكل شعبنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي..
وختمت الجبهة معتبرة ان مواصلة السلطة التزامها بمسار العقبة الامني والتعويل على موقف امريكي ودولي سيشكل تشجيعا للاحتلال، الذي اكد بجرائمه المتواصلة انه احتلال فاشي وعنصري لا يفهم الا لغة المقاومة، بعد ان انتهك مقررات لقاء العقبة المرفوضة من قبل شعبنا، وهي رسالة الى السلطة بنوايا الاحتلال وأهدافه، وهذا ما يتطلب قرارات جريئة تعلن بدء العمل بقرارات المجلسين الوطني والمركزي باعتبارهما يشكلان مدخلا لاستراتيجية فلسطينية جديدة من شأنها ان تقلب الطاولة على الجميع.

التعليقات