الشيخ: إسرائيل تنكرت لاتفاق العقبة بعد ساعات من التوقيع عليه
رام الله - دنيا الوطن
استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ السفراء والقناصل العرب والأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين.
وأطلع الشيخ البعثات خلال اللقاء الذي عقد في رام الله على تطورات الأوضاع السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية والاتصالات التي تجريها القيادة والخطوات أحادية الجانب التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي التي تقتل أي عملية سياسية ولا تفضي لحل الدولتين.
واكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الاتصالات والتنسيق مستمر بين القيادة الفلسطينية والدول العربية والولايات المتحدة الأميركية.
وشدد الشيخ على أن العلاقة مع الجانب الإسرائيلي هي علاقة شعب محتل بدولة احتلال مؤكدا استمرار القيادة الفلسطينية بقرارها بوقف التنسيق الأمني.
وحول الحصار المالي للسلطة الفلسطينية أشار الشيخ الى ان الاحتلال الإسرائيلي يحتجز أربعة مليارات شيكل وهو ما ضيق الخناق على الخزينة الفلسطينية التي تعاني ازمة مالية لم يسبق لها مثيل جراء احتجاز عائدات الضرائب.
استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ السفراء والقناصل العرب والأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين.
وأطلع الشيخ البعثات خلال اللقاء الذي عقد في رام الله على تطورات الأوضاع السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية والاتصالات التي تجريها القيادة والخطوات أحادية الجانب التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي التي تقتل أي عملية سياسية ولا تفضي لحل الدولتين.
وأكد الشيخ أن الاحتلال الإسرائيلي تنصل من الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الفلسطيني من خلال الاقتحامات اليومية للمناطق المصنفة "أ" وعمليات القتل والاعتقالات والاستيطان.
وقال الشيخ: إن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالشرعية الدولية وبالمقاومة الشعبية السلمية لكن الاحتلال الاسرائيلي يستبيح الدم الفلسطيني من خلال جيشه ومستوطنيه وهو ما يزيد من حالة الاحتقان والتوتر.
ووضع الشيخ أعضاء البعثات الدبلوماسية في صورة ما جرى في العقبة خلال القمة الخماسية وتنكر إسرائيل لما تم الاتفاق بعد ساعات من التوقيع عليه وارتكاب مجزرة نابلس.
وعرض الشيخ خلال اللقاء بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في العقبة وقال: إن القيادة تجري اتصالات مع الأردن ومصر قبل التوجه لقمة شرم الشيخ مؤكدا ان القيادة بحاجة لضمانات لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه.
وقال الشيخ: إن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالشرعية الدولية وبالمقاومة الشعبية السلمية لكن الاحتلال الاسرائيلي يستبيح الدم الفلسطيني من خلال جيشه ومستوطنيه وهو ما يزيد من حالة الاحتقان والتوتر.
ووضع الشيخ أعضاء البعثات الدبلوماسية في صورة ما جرى في العقبة خلال القمة الخماسية وتنكر إسرائيل لما تم الاتفاق بعد ساعات من التوقيع عليه وارتكاب مجزرة نابلس.
وعرض الشيخ خلال اللقاء بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في العقبة وقال: إن القيادة تجري اتصالات مع الأردن ومصر قبل التوجه لقمة شرم الشيخ مؤكدا ان القيادة بحاجة لضمانات لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه.
واكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الاتصالات والتنسيق مستمر بين القيادة الفلسطينية والدول العربية والولايات المتحدة الأميركية.
وشدد الشيخ على أن العلاقة مع الجانب الإسرائيلي هي علاقة شعب محتل بدولة احتلال مؤكدا استمرار القيادة الفلسطينية بقرارها بوقف التنسيق الأمني.
وحول الحصار المالي للسلطة الفلسطينية أشار الشيخ الى ان الاحتلال الإسرائيلي يحتجز أربعة مليارات شيكل وهو ما ضيق الخناق على الخزينة الفلسطينية التي تعاني ازمة مالية لم يسبق لها مثيل جراء احتجاز عائدات الضرائب.

التعليقات