مزهر يهاتف النخالة مهنّئًا بتجديد الثقة به أمينًا عامًّا للجهاد وبانتخاب هيئةٍ قياديّةٍ جديدة

مزهر يهاتف النخالة مهنّئًا بتجديد الثقة به أمينًا عامًّا للجهاد وبانتخاب هيئةٍ قياديّةٍ جديدة
نائبُ الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين جميل مزهر
رام الله - دنيا الوطن
أجرى نائبُ الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، جميل مزهر اتّصالًا هاتفيًّا، مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، هنّأه فيه بنجاح العُرس الديمقراطي المتمثّل بانتخابات المكتب السياسي للدورة 2023 – 2027 في الوطن والشتات، الذي تُوّج بتجديد الثقة به أمينًا عامًّا.

كما هنّأ نائب الأمين العام أعضاء المكتب السياسي الذين نالوا الثقة، متمنّيًا التوفيق والنجاح للأمين العام وقيادة الجهاد الجديدة في إنجاز مهامّهم على المستويين الداخلي والوطني، بما يُشكّل رافعةً وطنيةً تصبّ في خدمة قضيّتنا الوطنيّة.

وأثنى نائب الأمين العام خلال المداخلة على إصرار حركة الجهاد على إنجاز العملية الديمقراطية للحركة، وبانتخاب هيئة قيادية جديدة، رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها القضية الوطنية الفلسطينية، و"استمرار العدوان الصهيوني الشامل على شعبنا، واستهدافه لفصائل المقاومة ومن بينها حركة الجهاد".

وأكد مزهر على خطّ المقاومة الذي تتبنّاه حركة الجهاد في برنامجها ورؤيتها وعملها الميداني، مُعبّرًا عن اعتزازه بالعلاقات الثنائيّة المشتركة المتينة التي تربط حركة الجهاد الإسلاميّ والجبهة الشعبيّة، التي "نراها في أوج صورها في ميدان مواجهة ومقاومة العدو الصهيوني، وفي الحراك السياسي حيث هناك شبه إجماع بين الجبهة والجهاد على الرؤية السياسيّة والموقف من مختلف القضايا خاصّةً في مواجهة العدوان".

وشدّد نائب الأمين العام خلال المكالمة على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين الجبهة وحركة الجهاد ليصل إلى مستوياتٍ أكبر وأوسع وفي مختلف القضايا، بما يسهم في تعزيز الخط المقاوم وتقويته وتصليبه، وتعزيز والرؤية السياسية الوطنية المتمسكة بالثوابت وبخيار المقاومة وبالوحدة، في مواجهة حكومة الاحتلال الفاشية والمخطّطات التي تستهدفُ تصفية القضيّة الفلسطينيّة.

بدوره، عَبّر الأخ النخالة عن شكره العميق لنائب الأمين العام على هذه المكالمة المهمّة، مؤكّدًا على القضايا السياسية ذاتها التي طرحها الرفيق مزهر.

وشدّد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائيّة وتمتينها، وبأنّ الجبهة والجهاد سيسيرون معًا وسويًّا على طريق التحرير والعودة.

التعليقات