اتفاقيات بين قطر الخيرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين
وقعت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خطاب نوايا بشأن التعاون في العمل الخيري، إضافة إلى ثلاث اتفاقيات لتقديم مساعدات لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا لأكثر من 50,000 أسرة نازحة قسراً في بنغلاديش وأفغانستان واليمن.
وبموجب خطاب النوايا، ستتعاون قطر الخيرية والمفوضية في مجال العمل الخيري علاوة على ذلك، ومن خلال المساهمات الجديدة، ستوفر المفوضية المأوى ووقود الطبخ لـ 162,235 لاجئًا من الروهينغا في كوكس بازار، وستقدم المساعدات النقدية ومواد الإغاثة إلى 116,669 نازحاً أفغانياً، إلى جانب تقديم المساعدات النقدية لـ 22,728 نازحاً داخلياً في اليمن.
جرى توقيع خطاب النوايا في مقر المفوضية بجنيف، بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة السيد
فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حفل حضرته سعادة المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية.
وأكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني على أهمية هذا التعاون الاستراتيجي في مواجهة التحديات الإنسانية العالمية، وقال: " تهدف قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى الاستفادة من قدرة العمل الخيري على تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع، بما في ذلك النازحين قسراً من خلال مشاريع تهدف إلى دعم احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا في بنغلاديش واليمن وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم الآمنة في أفغانستان."
من ناحيته، أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بالدعم المقدم من قطر الخيرية للاستجابة الإنسانية للمفوضية، وأبدى ترحيبه بالشراكة مع قطر الخيرية كمثال على تقاسم المسؤولية والعمل الخيري المبتكر. وقال: "أجبرت الحرب والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان والتغير المناخي ملايين الأشخاص على ترك منازلهم باحثين عن الأمان والدعم." وأضاف: "إنهم يحتاجون ويستحقون المساعدة من المجتمع الدولي بأسره، لذلك أنا ممتن لهذه المساعدات التي جاءت في الوقت المناسب، وسوف تساعد الأشخاص الأكثر احتياجًا وضعفًا، ولتضامن قطر الخيرية ودعمها المستمر للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم."
والجدير بالذكر أن الشراكة الاستراتيجية بين قطر الخيرية والمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق اللاجئين تمتد على مدار عقد من الزمن حيث دعمت قطر الخيرية والمفوضية معا أكثر من 1.6 مليون نازح قسريًا في جميع أنحاء العالم بمشاريع مساعدات نقدية وسبل العيش والمأوى ومواد الإغاثة الأساسية المنقذة للحياة.
وبموجب خطاب النوايا، ستتعاون قطر الخيرية والمفوضية في مجال العمل الخيري علاوة على ذلك، ومن خلال المساهمات الجديدة، ستوفر المفوضية المأوى ووقود الطبخ لـ 162,235 لاجئًا من الروهينغا في كوكس بازار، وستقدم المساعدات النقدية ومواد الإغاثة إلى 116,669 نازحاً أفغانياً، إلى جانب تقديم المساعدات النقدية لـ 22,728 نازحاً داخلياً في اليمن.
جرى توقيع خطاب النوايا في مقر المفوضية بجنيف، بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة السيد
فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حفل حضرته سعادة المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية.
وأكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني على أهمية هذا التعاون الاستراتيجي في مواجهة التحديات الإنسانية العالمية، وقال: " تهدف قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى الاستفادة من قدرة العمل الخيري على تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع، بما في ذلك النازحين قسراً من خلال مشاريع تهدف إلى دعم احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا في بنغلاديش واليمن وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم الآمنة في أفغانستان."
من ناحيته، أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بالدعم المقدم من قطر الخيرية للاستجابة الإنسانية للمفوضية، وأبدى ترحيبه بالشراكة مع قطر الخيرية كمثال على تقاسم المسؤولية والعمل الخيري المبتكر. وقال: "أجبرت الحرب والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان والتغير المناخي ملايين الأشخاص على ترك منازلهم باحثين عن الأمان والدعم." وأضاف: "إنهم يحتاجون ويستحقون المساعدة من المجتمع الدولي بأسره، لذلك أنا ممتن لهذه المساعدات التي جاءت في الوقت المناسب، وسوف تساعد الأشخاص الأكثر احتياجًا وضعفًا، ولتضامن قطر الخيرية ودعمها المستمر للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم."
والجدير بالذكر أن الشراكة الاستراتيجية بين قطر الخيرية والمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق اللاجئين تمتد على مدار عقد من الزمن حيث دعمت قطر الخيرية والمفوضية معا أكثر من 1.6 مليون نازح قسريًا في جميع أنحاء العالم بمشاريع مساعدات نقدية وسبل العيش والمأوى ومواد الإغاثة الأساسية المنقذة للحياة.
