بالصور: لجنة الداخلية بالتشريعي تتفقد الحدود الجنوبية لقطاع غزة ومعبر رفح التجاري
رام الله - دنيا الوطن
تفقدت لجنة الداخلية والأمن والحكم المحلي في المجلس التشريعي الحدود الجنوبية لقطاع غزة ومعبر رفح التجاري، للإطلاع على الأوضاع على الحدود، وسير العمل في المعبر.
وكان في استقبال رئيس اللجنة النائب د. مروان أبو راس، قائد قوات الأمن الوطني اللواء جهاد محيسن ولفيف من قادة وضباط جهاز الأمن الوطني، حيث تفقد مركز قيادة الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية، وكافة نقاط الأمن الوطني الحدودية، والمنطقة المخصصة للوقود والغاز على الحدود، ومعبر رفح التجاري.
وأشاد رئيس اللجنة النائب د. مروان أبو راس بأداء وعمل جهاز الأمن الوطني، في حفظ الحدود وتأمين الجبهة الداخلية، رغم قلة الإمكانات، موضحاً أن هناك نقلة نوعية وتطور كبير في عمل الأمن الوطني من حيث المقار ونقاط الأمن والمراقبة
وآليات العمل، وأيضاً بالعمل بمنطقة تفريغ الوقود والغاز ومعبر رفح التجاري بين قطاع غزة ومصر.
وشدد د. أبو راس على أن حالة الضبط الذي تشهده الحدود في الآونة الأخيرة ساهم في رفع الاستقرار داخل المجتمع، مبيناً أن ضبط الحدود ساهم في تراجع كبير في عمليات التهريب وإدخال المخدرات للقطاع، وأي محاولات لزعزعة الأمن في قطاع
غزة، مثمناً دور الأمن الوطني في ملاحقة ومكافحة الأنفاق الراجعة.
وأكد د. أبو راس أن ما يقوم به جهاز الأمن الوطني هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي، مشيدًا بالعقيدة الأمنية الوطنية التي يحملها كل أفراد الأمن الوطني والأجهزة الأمنية، ولذلك هم الحراس المؤتمنون على شعبنا ووطننا.
وأشاد د. أبو راس بتظافر الجهود من كافة الجهات للحفاظ على حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها الحدود والتي تنعكس إيجابا على المجتمع ككل، داعيًا لاستمرارها وتطويرها، وتوفير كل متطلبات الأمن الوطني.
وشدد على أن المجلس التشريعي لن يأل جهداً في دعم عمل الأجهزة الأمنية للحفاظ على سلامة وأمن المجتمع من خلال التشريعات والقوانين التي تسهم في ذلك وتعمل على تحصين الجبهة الداخلية، وحمل مطالبهم واحتياجاتهم.
وأكد أن لجنة الداخلية والأمن والحكم المحلي بالتشريعي ستقوم بإعداد تقرير شامل عن الزيارة وتقديم التوصيات للجهات الحكومية من أجل الاطلاع على إنجازات وجهود الأمن الوطني والتحديات التي يواجهها والعمل على تذليلها.
من جانبه؛ استعرض اللواء محيسن جهود وعمل جهاز الأمن الوطني لحفظ أمن الحدود، مبيناً التطور الحاصل في عمل الجهاز، خاصة في نشر القوات وتوزيعها، وبناء نقاط مراقبة وأمن وتجهيزها بكل الوسائل المتاحة وإنارة كامل الحدود، لتكون تلك
النقاط ذات فعالية عالية في حفظ الحدود من التهريب سواء الأشخاص أو البضائع أو المخدرات.
وأشار إلى أن الأمن الوطني يؤمن الحدود الفلسطينية المصرية والتي تبلغ 13.800
كيلو متر منارة بشكل كامل، فيها 45 نقطة أمنية، وتنتشر فيها 3 كتائب للأمن الوطني، كما لديه قوات خاصة لملاحقة الأنفاق الراجعة، وقوات وظيفتها تأمين المنطقة المخصصة لاستيراد الغاز والوقود، وكتيبة غزة التي تساعد في تأمين الحدود الشرقية لغزة، إضافة لقوات تساهم في الحواجز لحفظ الأمن مع باقي الأجهزة الأمنية.




تفقدت لجنة الداخلية والأمن والحكم المحلي في المجلس التشريعي الحدود الجنوبية لقطاع غزة ومعبر رفح التجاري، للإطلاع على الأوضاع على الحدود، وسير العمل في المعبر.
وكان في استقبال رئيس اللجنة النائب د. مروان أبو راس، قائد قوات الأمن الوطني اللواء جهاد محيسن ولفيف من قادة وضباط جهاز الأمن الوطني، حيث تفقد مركز قيادة الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية، وكافة نقاط الأمن الوطني الحدودية، والمنطقة المخصصة للوقود والغاز على الحدود، ومعبر رفح التجاري.
وأشاد رئيس اللجنة النائب د. مروان أبو راس بأداء وعمل جهاز الأمن الوطني، في حفظ الحدود وتأمين الجبهة الداخلية، رغم قلة الإمكانات، موضحاً أن هناك نقلة نوعية وتطور كبير في عمل الأمن الوطني من حيث المقار ونقاط الأمن والمراقبة
وآليات العمل، وأيضاً بالعمل بمنطقة تفريغ الوقود والغاز ومعبر رفح التجاري بين قطاع غزة ومصر.
وشدد د. أبو راس على أن حالة الضبط الذي تشهده الحدود في الآونة الأخيرة ساهم في رفع الاستقرار داخل المجتمع، مبيناً أن ضبط الحدود ساهم في تراجع كبير في عمليات التهريب وإدخال المخدرات للقطاع، وأي محاولات لزعزعة الأمن في قطاع
غزة، مثمناً دور الأمن الوطني في ملاحقة ومكافحة الأنفاق الراجعة.
وأكد د. أبو راس أن ما يقوم به جهاز الأمن الوطني هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي، مشيدًا بالعقيدة الأمنية الوطنية التي يحملها كل أفراد الأمن الوطني والأجهزة الأمنية، ولذلك هم الحراس المؤتمنون على شعبنا ووطننا.
وأشاد د. أبو راس بتظافر الجهود من كافة الجهات للحفاظ على حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها الحدود والتي تنعكس إيجابا على المجتمع ككل، داعيًا لاستمرارها وتطويرها، وتوفير كل متطلبات الأمن الوطني.
وشدد على أن المجلس التشريعي لن يأل جهداً في دعم عمل الأجهزة الأمنية للحفاظ على سلامة وأمن المجتمع من خلال التشريعات والقوانين التي تسهم في ذلك وتعمل على تحصين الجبهة الداخلية، وحمل مطالبهم واحتياجاتهم.
وأكد أن لجنة الداخلية والأمن والحكم المحلي بالتشريعي ستقوم بإعداد تقرير شامل عن الزيارة وتقديم التوصيات للجهات الحكومية من أجل الاطلاع على إنجازات وجهود الأمن الوطني والتحديات التي يواجهها والعمل على تذليلها.
من جانبه؛ استعرض اللواء محيسن جهود وعمل جهاز الأمن الوطني لحفظ أمن الحدود، مبيناً التطور الحاصل في عمل الجهاز، خاصة في نشر القوات وتوزيعها، وبناء نقاط مراقبة وأمن وتجهيزها بكل الوسائل المتاحة وإنارة كامل الحدود، لتكون تلك
النقاط ذات فعالية عالية في حفظ الحدود من التهريب سواء الأشخاص أو البضائع أو المخدرات.
وأشار إلى أن الأمن الوطني يؤمن الحدود الفلسطينية المصرية والتي تبلغ 13.800
كيلو متر منارة بشكل كامل، فيها 45 نقطة أمنية، وتنتشر فيها 3 كتائب للأمن الوطني، كما لديه قوات خاصة لملاحقة الأنفاق الراجعة، وقوات وظيفتها تأمين المنطقة المخصصة لاستيراد الغاز والوقود، وكتيبة غزة التي تساعد في تأمين الحدود الشرقية لغزة، إضافة لقوات تساهم في الحواجز لحفظ الأمن مع باقي الأجهزة الأمنية.
وأكد اللواء محيسن أن الأمن الوطني يعمل دومًا من أجل حماية أبناء شعبنا وحفظ الجبهة الداخلية، مشيدًا بزيارة لجنة الداخلية والأمن والتي تسهم في رفع معنويات أفراد الجهاز.





التعليقات