حماس لـ"استديو الوطن": ما جرى بنابلس إعلان حرب وهذه رسالة الشباب الثائر شرق القطاع
خاص دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، سهيل الهندي، إن ما جرى بالأمس في نابلس، من حرق للمنازل والسيارات، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء، وإعلان حرب على الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة للمجتمعين في العقبة.
وأضاف الهندي في حديث خاص لـ "استديو الوطن"، الإثنين، أن "نتائج قمة العقبة هي مزيد من القتل والدماء والدمار لأبناء شعبنا الفلسطيني، وما شهدته نابلس، كان اعتداء مشترك، فجنود الاحتلال يرعون المستوطنين لقتل الإنسان الفلسطيني ولحرق البيت الفلسطيني والكينونة الفلسطينية".
وتابع: "نحن من طرفنا كفلسطينيين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بهذه المعادلة، ولا يمكن أن نرفع الراية البيضاء أو أن نرضى بأن ينال العدو من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأكد الهندي على أن "المطلوب منا أن نواجه هذه المؤامرة والقتل والحرق، بكل ما أوتينا من قوة، والاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة، وليس لغة الحوار والاتفاقيات والاجتماعات".
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، على أن "المطلوب منا أيضاً كفلسطينين أن نكون متحدين، وأن نكون على قلب رجل، وآن الآوان لجعل التنسيق الأمني خلف ظهورنا".
وتابع الهندي حديثه: " على الدول العربية والإسلامية كذلك، أن تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني، والقضية الفلسطينية هي ليست قضية فلسطين فقط هي قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم".
في سياق متصل، قال الهندي إن المؤتمر الذي عقد بغزة أمس رفضاً لقمة العقبة، "وجه رسائل واضحة جداً بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بأن يتم التآمر على مقاومتنا الفلسطينية، وعلى شعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".
وأضاف: "رسالة الشباب الثائر شرق قطاع غزة، واضحة جداً، بأنه عندما يعاني أبناء الشعب الفلسطيني لا بد أن يعاني المستوطن هنا على حدود القطاع".
قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، سهيل الهندي، إن ما جرى بالأمس في نابلس، من حرق للمنازل والسيارات، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء، وإعلان حرب على الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة للمجتمعين في العقبة.
وأضاف الهندي في حديث خاص لـ "استديو الوطن"، الإثنين، أن "نتائج قمة العقبة هي مزيد من القتل والدماء والدمار لأبناء شعبنا الفلسطيني، وما شهدته نابلس، كان اعتداء مشترك، فجنود الاحتلال يرعون المستوطنين لقتل الإنسان الفلسطيني ولحرق البيت الفلسطيني والكينونة الفلسطينية".
وتابع: "نحن من طرفنا كفلسطينيين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بهذه المعادلة، ولا يمكن أن نرفع الراية البيضاء أو أن نرضى بأن ينال العدو من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأكد الهندي على أن "المطلوب منا أن نواجه هذه المؤامرة والقتل والحرق، بكل ما أوتينا من قوة، والاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة، وليس لغة الحوار والاتفاقيات والاجتماعات".
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، على أن "المطلوب منا أيضاً كفلسطينين أن نكون متحدين، وأن نكون على قلب رجل، وآن الآوان لجعل التنسيق الأمني خلف ظهورنا".
وتابع الهندي حديثه: " على الدول العربية والإسلامية كذلك، أن تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني، والقضية الفلسطينية هي ليست قضية فلسطين فقط هي قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم".
في سياق متصل، قال الهندي إن المؤتمر الذي عقد بغزة أمس رفضاً لقمة العقبة، "وجه رسائل واضحة جداً بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بأن يتم التآمر على مقاومتنا الفلسطينية، وعلى شعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".
وأضاف: "رسالة الشباب الثائر شرق قطاع غزة، واضحة جداً، بأنه عندما يعاني أبناء الشعب الفلسطيني لا بد أن يعاني المستوطن هنا على حدود القطاع".

التعليقات