حماس: مباحثات القاهرة الأخيرة لم تتطرق إلى قمة العقبة
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، موسى أبو مرزوق، أن اللقاء الأخير الذي عُقد مع المسؤوليين المصريين لم يتطرق إلى قمة العقبة التي انعقدت في الأردن، أمس.
وفي التفاصيل، قال أبو مرزوق، إن "اللقاء الأخير مع المسؤولين المصريين كان في ضوء زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة، الذي أراد تخفيف حدّة التصعيد".
وتابع أن "المصريون يعرفون أن الاحتلال هو سبب التصعيد، وأن الفلسطينيين يردون على الهجمات الإسرائيلية".
وأوضح أن المصريين "لم يطلبوا من وفد حركة حماس الحفاظ على الهدوء". وفق وكالة (الأناضول).
ولفت أبو مرزوق إلى أن: "الهدوء في الضفة الغربية وقطاع غزة يمكن أن يحدث "بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلّة".
ودعا القيادي في حركة (حماس) المجتمع الدولي إلى "العمل على إنهاء الاحتلال من أجل عودة الهدوء".
وفي الثامن من شباط/ فبراير الجاري، أجرى هنية برفقة وفد من الحركة زيارة للقاهرة، تلبية لدعوة رسمية، التقى خلالها رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، وبحثا تطورات القضية الفلسطينية.
وبالأمس، عُقد اجتماع فلسطيني إسرائيلي سياسي أمني لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية،استضافته الأردن في العقبة، بمشاركة إقليمية ودولية.
وشارك وفد فلسطيني رفيع المستوى في الاجتماع الخماسي الذي تستضيفه الأردن في مدينة العقبة.
كما وضم الاجتماع إلى جانب الوفد الفلسطيني، كلاً من الأردن ومصر والولايات المتحدة وفلسطين وإسرائيل.
وشدد المشاركون في لقاء العقبة على أهميته، حيث اعتبروه هو الأول من نوعه منذ سنوات.
كما وتم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، موسى أبو مرزوق، أن اللقاء الأخير الذي عُقد مع المسؤوليين المصريين لم يتطرق إلى قمة العقبة التي انعقدت في الأردن، أمس.
وفي التفاصيل، قال أبو مرزوق، إن "اللقاء الأخير مع المسؤولين المصريين كان في ضوء زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة، الذي أراد تخفيف حدّة التصعيد".
وتابع أن "المصريون يعرفون أن الاحتلال هو سبب التصعيد، وأن الفلسطينيين يردون على الهجمات الإسرائيلية".
وأوضح أن المصريين "لم يطلبوا من وفد حركة حماس الحفاظ على الهدوء". وفق وكالة (الأناضول).
ولفت أبو مرزوق إلى أن: "الهدوء في الضفة الغربية وقطاع غزة يمكن أن يحدث "بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلّة".
ودعا القيادي في حركة (حماس) المجتمع الدولي إلى "العمل على إنهاء الاحتلال من أجل عودة الهدوء".
وفي الثامن من شباط/ فبراير الجاري، أجرى هنية برفقة وفد من الحركة زيارة للقاهرة، تلبية لدعوة رسمية، التقى خلالها رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، وبحثا تطورات القضية الفلسطينية.
وبالأمس، عُقد اجتماع فلسطيني إسرائيلي سياسي أمني لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية،استضافته الأردن في العقبة، بمشاركة إقليمية ودولية.
وشارك وفد فلسطيني رفيع المستوى في الاجتماع الخماسي الذي تستضيفه الأردن في مدينة العقبة.
كما وضم الاجتماع إلى جانب الوفد الفلسطيني، كلاً من الأردن ومصر والولايات المتحدة وفلسطين وإسرائيل.
وشدد المشاركون في لقاء العقبة على أهميته، حيث اعتبروه هو الأول من نوعه منذ سنوات.
كما وتم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.

التعليقات