العاروري: المقاومة سبيلنا للرد على عدوان نابلس
رام الله - دنيا الوطن
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري جماهير شعبنا في فلسطين إلى النفير العاجل والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه دعمًا وإسنادًا لبلدة حوارة ومحيطها، والتي ثأرت للشهداء والجرحى.
وقال العاروري في تصريح مساء يوم الأحد: "اليوم يوم شرف السلاح، وإن المقاومة هي سبيلنا نحو رد العدوان والعربدة الصهيونية، والدفاع عن حقوقنا المسلوبة وصون مقدساتنا وفي مقدمتها مسرى رسول الله المسجد الأقصى المبارك".
وأعلنت وزارة الصحة، مساءً عن استشهاد سامح حمدلله محمود أقطش (37 عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها بالرصاص الحي في البطن، جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على بلدة زعترة في نابلس.
كما وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، عند حاجز بيت فوريك العسكري، شرق نابلس.
وأفادت الوزارة أن الإصابات التي وصلت إلى مركز طوارىء حوارة جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على البلدة: نحو 20 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع والدخان الناتج عن الحرق، حالتهم مستقرة.
وأضافت الوزارة: كما بين الإصابات، خطيرة بحجر في الرأس وأدَّت لكسرٍ في الجمجمة، وإصابة طفيفة بقضيبٍ معدني في الوجه.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز واحتجزت مئات المواطنين، ومن ثم اعتدت عليهم بقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري جماهير شعبنا في فلسطين إلى النفير العاجل والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه دعمًا وإسنادًا لبلدة حوارة ومحيطها، والتي ثأرت للشهداء والجرحى.
وقال العاروري في تصريح مساء يوم الأحد: "اليوم يوم شرف السلاح، وإن المقاومة هي سبيلنا نحو رد العدوان والعربدة الصهيونية، والدفاع عن حقوقنا المسلوبة وصون مقدساتنا وفي مقدمتها مسرى رسول الله المسجد الأقصى المبارك".
وأعلنت وزارة الصحة، مساءً عن استشهاد سامح حمدلله محمود أقطش (37 عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها بالرصاص الحي في البطن، جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على بلدة زعترة في نابلس.
كما وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، عند حاجز بيت فوريك العسكري، شرق نابلس.
وأفادت الوزارة أن الإصابات التي وصلت إلى مركز طوارىء حوارة جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على البلدة: نحو 20 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع والدخان الناتج عن الحرق، حالتهم مستقرة.
وأضافت الوزارة: كما بين الإصابات، خطيرة بحجر في الرأس وأدَّت لكسرٍ في الجمجمة، وإصابة طفيفة بقضيبٍ معدني في الوجه.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز واحتجزت مئات المواطنين، ومن ثم اعتدت عليهم بقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

التعليقات